صادراتنا غير النفطية تواصل النمو وتحقق 1.8 مليار ريال في نوفمبر

31/12/2017

التقرير الشهري لغرفة قطر حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص القطري:

صادرات القطاع الخاص القطري تصل الى 53 دولة حول العالم

16.8 مليار ريال اجمالي قيمة الصادرات غير النفطية في 11 شهرا

عُمان والكويت تستحوذان على 50% من الصادرات  بقيمة 909 ملايين ريال

الشرقي: قيم الصادرات تؤكد فشل الحصار الجائر في النيل من اقتصادنا

أظهر التقرير الشهري لغرفة قطر حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص، أن اجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية إلى كل دول العالم خلال شهر نوفمبر 2017 قد بلغت ما قيمته (1.8) مليار ريال. مقارنة بما قيمته (1.7) مليار ريال خلال الشهر السابق اكتوبر 2017 وبنسبة زيادة بلغت حوالي (5.9%) ومقارنة ب(1.8) مليار ريال خلال نفس الشهر نوفمبر من العام السابق 2016.

وبلغ اجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الأشهر الاحدى عشر الأولى من العام الجاري ما قيمته (16.8) مليار ريال.

واشار التقرير الذي تعده ادارة البحوث والدراسات وادارة شؤون المنتسبين بالغرفة من واقع شهادات المنشأ، الى انه تم اصدار 2669 شهادة منشأ خلال شهر نوفمبر المنصرم، من بينها 2421 شهادة نموذج عام، 111 شهادة موحد لدول مجلس التعاون (صناعية)، شهادتين اثنتين من الشهادات الموحدة لدول مجلس التعاون (حيوانية)، 111 شهادة منشأ عربية، 20 شهادة منشأ للأفضليات، 4 شهادات منشأ لسنغافورة.

وفي تعليقه على بيانات الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر اكتوبر 2017، قال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، ان شهر نوفمبر هو الشهر السادس على الحصار الجائر على البلاد الذي بدأ في الاسبوع الأول من شهر يونيو الماضي، ولاتزال قيمة صادرات البلاد غير النفطية تثبت شهرا بعد الآخر أنها قد تجاوزت تماما كل تداعياته، حيث أثبتت كل الأرقام الإحصائية المتتالية لصادرات البلاد غير النفطية لفترة ما بعد الحصار المقدرات العالية لشركاتنا الوطنية في إيصال منتجاتها إلى كل الأسواق العالمية التي كانت تصل إليها قبل الحصار، وبقيم وكميات فاقت فترة ما قبل الحصار في عدد من الشهور.

وأشاد الشرقي بالنمو الكبير والواضح للصادرات غير النفطية بعد مرور سته اشهر على الحصار الجائر الذي تتعرض له البلاد، الأمر الذي يؤكد صمود اقتصادها وسيره وفق خطط مدروسة، ورؤى واضحة بفضل القيادة الحكيمة والرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد أل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله”، مثمناً في الوقت نفسه دور رجال الأعمال القطريين والمستثمرين الاجانب في دعم وتوسيع قاعدة الصناعات القائمة، والعمل علي انشاء المزيد من الصناعات الجديدة التي سيلحق انتاج بعضها بركب الصادرات خلال الفترة القريبة ان شاء الله، وسعيهم نحو إلى الانتاج لتحجيم ثقافة الاستهلاك والاستيراد التي كانت سائدة .

واكد بأن الغرفة لن تدّخر جهدا في سبيل دعم المنتج الوطني وتشجيعه بتنظيم الفعاليات المختلفة التي تخدم هذا الغرض مثل معرض صنع في قطر ومعرض منتجات منازلنا ومعرض سوق (هل قطر) الذي سعت الغرفة من خلاله إلى دعم الأسر المنتجة بعرض منتجاتها، بالإضافة الي غيرها من الفعاليات والآليات ذات الصلة.

53 سوقا عالميا

وقد توجهت هذه الصادرات القطرية المذكورة إلى عدد (53) دولة خلال نوفمبر المنصرم مقارنة بعدد (57) دولة خلال شهر أكتوبر الماضي، منها عدد (10) دولة عربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي وعدد (12) دول أوروبية بما فيها تركيا و (12) دول آسيوية عدا الدول العربية و (16) دول أفريقية عدا الدول العربية ودولة واحدة من أمريكا الشمالية ودولتين من أمريكا الجنوبية.

 وبالمقارنة مع الشهر السابق أكتوبر 2017 نجد أن هنالك انخفاض في عدد الدول التي استقبلت الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر نوفمبر الحالي بعدد (4) دول بالرغم من الزيادة التي حدثت في  اجمالي حجم الصادرات  الأمر الذي يعني بان هنالك زيادة قد حدثت في حجم الصادرات لبعض الدول مقارنة بالشهر الماضي، أما على مستوي الكتل والمجموعات فقد ظل عدد دول مجموعة  الدول الأوروبية التي استقبلت الصادرات القطرية كما كان عليه في  أكتوبر (12) دولة في نوفمبر الحالي  بينما انخفضت مجموعة الدول العربية بما فيها دول مجلس التعاون من (11) دولة في أكتوبر إلى (10) دول  في نوفمبر الحالي ، وارتفع عدد الدول الافريقية عدا الدول العربية من (12) دول في أكتوبر إلى عدد (16) دولة في نوفمبر، بينما انخفض عدد الدول الآسيوية عدا الدول العربية من (16) في أكتوبر إلى (12) في نوفمبر وانخفضت دول أمريكا الشمالية من دولتين في أكتوبر دولة واحدة  في نوفمبر الحالي أما دول أمريكا الجنوبية فقد ظلت كما هي دولتين في أكتوبر وكذلك في نوفمبر

عمان تحافظ على الصدارة

وقد حافظت سلطنة عمان علي مركزها المتصدر على قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر نوفمبر 2017 ، بإجمالي صادرات بلغت قيمتها حوالي (899.26) مليون ريال وهو ما يمثل حوالي (49.9%) من اجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور، تلتها ألمانيا بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (125.054) مليون ريال وهو ما يمثل (6.9%) من اجمالي قيمة الصادرات ، وفي المركز الثالث جاءت هونج كونج التي بلغت قيمة الصادرات إليها (118.475) مليون ريال وبنسبة بلغت (6.5%) من اجمالي الصادرات وفي المركز الرابع سنغافورة بقيمة صادرات بلغت (97.245) مليون ريال وبنسبة (5.4%) وفي المركز الخامس كوريا الجنوبية بصادرات بلغت قيمتها (96.292) مليون ريال قطري وبنسبة (5.3%) من اجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال نوفمبر 2017، بعد ذلك تأتي كل من تركيا، الهند، بنجلاديش ، الصين والأردن  بقيم ونسب متفاوتة على التوالي.

ويلاحظ هنا تنامي حجم الصادرات غير النفطية إلى بعض الدول وكذلك استمرار سيطرة الدول الآسيوية عدا الدول العربية على غالبية المراكز العشرة الأولى للدول المستقبلة لتلك الصادرات خلال شهر نوفمبر 2017. كما كان الحال في شهري أكتوبر وسبتمبر الماضيين.

استقبلت أسواق الدول العشر المذكورة ما نسبته (91.9%) من اجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر نوفمبر 2017م

الكتل والمجموعات الاقتصادية

وحافظت مجموعة دول مجلس التعاون (سلطنة عمان والكويت) علي مركزها الصداري واستحواذها على المركز الأول من حيث الكتل والمجموعات الاقتصادية المستقبلة للصادرات القطرية خلال شهر نوفمبر 2017 حيث استوعبت أسواقها ما نسبته (50.5%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (909.4) مليون ريال كان معظمها إلى سلطنة عمان.

 في المرتبة الثانية جاءت مجموعة الدول الآسيوية عدا الدول العربية باستيعابها لصادرات بلغت قيمتها (541.8) مليون ريال وتمثل ما نسبته (30.1%) من اجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر نوفمبر 2017م.

جاءت مجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا في المرتبة الثالثة باستقبالها ما قيمته (247.6) مليون ريال من الصادرات القطرية خلال الشهر المذكور وهو ما يعادل (13.8%) من اجمالي الصادرات خلال هذا الشهر.

في المرتبة الرابعة تأتي مجموعة الدول العربية عدا دول مجلس التعاون حيث استقبلت أسواقها حوالي (3.7%) من الصادرات القطرية غير النفطية وبقيمة بلغت (68.2) مليون ريال، ثم اتت بعد ذلك وفي المرتبة الخامسة مجموعة الدول الافريقية عدا الدول العربية بصادرات بلغت قيمتها (22.7) مليون ريال

في المرتبة السادسة جاءت مجموعة دول أمريكا الشمالية باستيعاب أسواقها لصادرات بلغت قيمتها(9.9) مليون ريال ذهبت معظمها إلى الولايات المتحدة الامريكية، وأخيرا مجموعة دول أمريكا الجنوبية بصادرات بلغت قيمتها مليون ريال، ويلاحظ خلال هذا الشهر غياب استراليا عن قائمة هذه الكتل والمجموعات حيث كانت حاضرة خلال شهر أكتوبر الماضي ضمن الدول التي توجهت اليها صادراتنا النفطية وحلولها في المرتبة السابعة آنذاك.

وبمقارنة قيم وتوجهات الصادرات القطرية غير النفطية في شهر نوفمبر 2017 مع نظيرتها في شهر اكتوبر الماضي نجد أن هنالك انخفاض في قيمة الصادرات التي توجهت إلى بعض الكتل والمجموعات الاقتصادية مثل مجموعة دول مجلس التعاون (سلطنة عمان-الكويت)، ومجموعة الدول العربية عدا دول المجلس ، بينما كان هنالك ارتفاع  في قيمة الصادر لبعض المجموعات الأخرى وهي مجموعة الدول الافريقية عدا الدول العربية  ومجموعة الدول الآسيوية عدا الدول العربية ومجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا ،بينما كان هنالك انخفاض في مجموعة دول أمريكا الشمالية، وسجلت مجموعة دول أمريكا الجنوبية ارتفاع طفيف بينما غابت أستراليا التي كانت موجوده خلال شهر أكتوبر .

نسب النمو الشهري للصادرات

ويلاحظ أن نسبة الزيادة بين يناير وفبراير) 22 % (بينما كانت نسبتها بين فبراير ومارس (7%) اما نسبة الانخفاض بين مارس وأبريل فقد بلغت (27%) ثم كانت الزيادة بين ابريل ومايو (12.4%) ثم الانخفاض المسبب بين مايو ويونيو نسبته حوالي (47%)، ثم كان الارتفاع الكبير بين يونيو ويوليو والذي بلغت نسبته (67.4%) ثم كان هناك ارتفاع بين يوليو واغسطس بلغت نسبته (35.2%). ثم انخفاض بين أغسطس وسبتمبر بلغت نسبته (12.6%) ثم ارتفاع بين سبتمبر وأكتوبر بلغت نسبته (8.59%) واخيرا ارتفاع بين أكتوبر ونوفمبر بنسبة (5.6%).

وقد ارتفعت قيمة الصادرات الشهرية من (1357) مليون ريال في يناير الى (1710) مليون في فبراير ثم الى (1830) مليون في مارس ثم تراجعت الى (1328) مليون في ابريل ثم عاودت الارتفاع في مايو الى (1423) ليأتي التراجع المسبب في يونيو الذي بلغت فيه قيمة الصادرات الشهرية (793.7) مليون ريال. ثم كان التجاوز السريع لآثار الحصار وارتفاع قيمة الصادرات الشهرية الى (1328) مليون ريال في يوليو ثم كان الارتفاع الى(1796) مليون في أغسطس ثم انخفضت الى (1570) مليون ريال في سبتمبر ثم العودة الي الارتفاع مرة أخرى في أكتوبر لتصل الي (1705) مليون ريال ثم استمرت في الارتفاع في شهر نوفمبر الحالي لتصل إلى (1800.6) مليون ريال.

وبلغ اجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال الأشهر الإحدى عشر من العام 2017م (يناير، فبراير، مارس، ابريل ومايو، يونيو، يوليو، أغسطس، سبتمبر، اكتوبر، نوفمبر) ما قيمته (16.75) مليار ريال.

 

أبرز ملامح الصادرات من واقع شهادات المنشأ:

  • بلغت قيمة اجمالي قيمة الصادرات خلال شهر نوفمبر (1.8) مليار ريال بارتفاع نسبته (5.9%) مقارنة بشهر اكتوبر الماضي الذي بلغت فيه قيمة الصادرات (1.7) مليار ريال.
  • ارقام الصادر خلال شهر نوفمبر تمثل دليلا عمليا قاطعا على استمرار نشاط الصادرات القطرية غير النفطية وفقا معدلاته الطبيعية التي كانت سائدة قبل الحصار.
  • توجهت الصادرات إلى عدد (53) دولة من دول العالم مقارنة ب(57) دولة في اكتوبر الماضي، وعلى الرغم من انخفاض عدد الدول التي توجهت اليها الصادرات، نلاحظ الزيادة الملحوظة في حجم الصادرات والتي بلغت قيمتها (1.8) مليار ريال قطري، ويعزى ذلك إلى ارتفاع أو زيادة حجم الصادر إلى بعض الدول.
  • تصدرت سلطنة عمان قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر نوفمبر تلتها ألمانيا، ثم هونج كونج ثم سنغافورة في المركز الرابع.
  • كما كان الحال في شهر أكتوبر الماضي فقد غابت دول الحصار (السعودية الامارات والبحرين) كليا عن قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر الحالي.
  • تصدرت مجموعة دول مجلس التعاون (سلطنة عمان والكويت) قائمة الكتل والمجموعات الاقتصادية باستيعابها (50.5%) من اجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور.
  • جاءت مجموعة الدول الآسيوية عدا الدول العربية في المرتبة الثانية باستيعابها ما نسبته (30.1%) من هذه الصادرات.
  • شملت سلع الصادر مصنوعات قطرية أخرى مثل الحديد في أشكاله المختلفة الوترين، البارفين، المواد الكيمائية، الأسمدة الكيماوية والبولي ايثلين وأكياس ورولات البلاستيك.
  • بلغ اجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الأشهر الاحدى عشر الماضية من العام 2017 (يناير، فبراير، مارس، ابريل، مايو، يونيو، يوليو أغسطس وسبتمبر واكتوبر، ونوفمبر) ما قيمته (16.75) مليار ريال
زر الذهاب إلى الأعلى