النشرة الاقتصادية الشهرية – يناير 2021

نشرة اقتصادية شهرية تصدرها غرفة قطر

اعداد: إدارة البحوث والدراسات

تحليل التجارة الخارجية لدولة قطر خلال شهر نوفمبر 2020:

تحليل التجارة الخارجية عن شهر نوفمبر مقارنة بشهر اكتوبر 2020:

وفقا لبيانات جهاز التخطيط والاحصاء بدولة قطر، فقد بلغ اجمالي حجم التجارة الخارجية السلعية لشهر نوفمبر ما قيمته حوالى (24.1) مليار ريال قطري، بارتفاع  بلغت نسبته 2.1% مقارنة بحجمها خال شهر أكتوبر حيث كانت قيمتها (23.6) مليار ريال قطري. جاء هذا الارتفاع نتيجة الزيادة في قيمة الصادرات حيث بلغ اجمالي قيمتها (المحلية المنشأ وإعادة التصدير) خلال شهر نوفمبر حوالى (16.6) مليار ريال قطري بارتفاع بلغت نسبته 8.5% عن قيمتها في شهر أكتوبر حيث بلغت حينها حوالي (15.3) مليار ريال قطري، أما الواردات خلال شهر نوفمبر فقد بلغ اجمالي قيمتها حوالي (7.5) مليار ريال قطري بانخفاض في قيمتها الإجمالية بنسبة (9.6%)عما كانت عليه في شهر اكتوبر حيث بلغت قيمتها حينها حوالى (8.3) مليار ريال قطري. هذا وقد حّقق الميزان التجاري خلال شهر نوفمبر2020 فائضا قدره حوالى (9.1) مليار ريالاً قطرياً مسجلاً ارتفاعا بنسبة 30% عما كان عليه في شهر اكتوبر2020 الذى حقّق الميزان التجاري خلاله فائضاً قدره حوالى (7) مليار ريال قطري.

جدول (1) الميزان التجاري لشهر نوفمبر 2020 ومقارنته بشهر اكتوبر 2020 (القيمة = مليار ريال قطري)

أهم الشركاء التجاريين على مستوى إجمالي التجارة الخارجية خلال أكتوبر 2020:
تعتبر جمهورية الصين هي الشريك التجاري الأول على مستوى اجمالي حجم التجارة الخارجية لدولة قطر مع دول العالم المختلفة خلال شهر نوفمبر 2020، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري الإجمالي بينها ودولة قطر ما قيمته حوالي (3.9) مليار ريال قطري وهو يمثل ما نسبته 16.2% من إجمالي تجارة قطر الخارجية.

أهم الشركاء التجاريين على مستوى الصادرات خلال شهر نوفمبر 2020 :
تصدّرت اليابان قائمة أهم خمس دول مثلت المقصد الرئيسي للصادرات القطرية خلال شهر نوفمبر بصادرات بلغت قيمتها حوالى (2.983) مليار ريال قطري بما نسبته (18%) من اجمالي قيمة الصادرات، تلتها الصين في المرتبة الثانية بصادرات بلغت قيمتها حوالى (2.732) مليار ريال قطري وبما نسبته (16.5%)، جاءت كوريا الجنوبية  في المرتبة الثالثة بصادرات بلغت قيمتها(2.299) مليار ريال وبما نسبته(13.8%) ، ثم الهند في المرتبة الرابعة بقيمة صادرات حوالى (1.951) مليار ريال قطري وبنسبة (11.8%)، وفي المرتبة الخامسة جاءت سنغافورة بإجمالي صادرات بلغت قيمتها حوالى (0.867) مليار ريال قطري بما نسبته (5.2%).

استقبلت اسواق الدول الخمس المذكورة ما نسبته 65.3% من اجمالي الصادرات القطرية خلال شهر نوفمبر 2020.

جدول (2) أهم الشركاء التجاريين على مستوى الصادرات خلال شهر نوفمبر 2020

الشكل (1) أهم الشركاء التجاريين على مستوى الصادرات وقيمتها – نوفمبر2020

القيمة بالمليار ريال قطري

No Data Found

الشكل (2) النسبة المئوية من اجمالي الصادرات لأهم الشركاء التجاريين -نوفمبر 2020

النسبة المئوية (%) من اجمالي الصادرات

No Data Found

جدول (3) أهم سلع الصادرات القطرية خلال شهر نوفمبر 2020:

أهم الشركاء التجاريين على مستوى الواردات خلال شهر نوفمبر 2020:

على صعيد الواردات حسب دولة المنشأ تصدرت الصين قائمة أهم الشركاء التجاريين على مستوى الواردات خلال شهر نوفمبر2020 بقيمة حوالى (1.154) مليار ريال وبنسبة (15,4%) من اجمالي الواردات التي بلغت قيمتها خلال الشهر المذكور حوالى (7.5) مليار ريال واحتلت الولايات المتحدة الامريكية المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت حوالى (1.039) مليار ريال قطري بنسبة (13.9%) ثم الهند في المرتبة الثالثة بقيمة واردات بلغت حوالى (0.487) مليار ريال أي ما نسبته (6.5%) من اجمالي قيمة الواردات القطرية، وفى المرتبة الرابعة ايطاليا بواردات بلغت قيمتها حوالى (0.450) مليار ريال بنسبة بلغت (6%) من اجمالي قيمة الواردات القطرية وفي المرتبة الخامسة المانيا بواردات بلغت قيمتها(0.413) مليار ريال أي ما نسبته (5.5%) من اجمالي قيمة الواردات القطرية. هذا وقد مثلت الدول المذكورة مصدراً لما نسبته حوالي 47.3% من اجمالي قيمة الواردات القطرية خلال الشهر المذكور .

جدول (4) أهم الشركاء التجاريين على مستوى الواردات خلال شهر نوفمبر 2020:

الشكل (3) أهم الشركاء التجاريين على مستوى الواردات خلال شهر نوفمبر 2020:

القيمة بالمليار ريال قطري

No Data Found

الشكل (3) أهم الشركاء التجاريين على مستوى الواردات خلال شهر نوفمبر 2020:

No Data Found

جدول (5) أهم سلع الواردات القطرية خلال شهر نوفمبر2020:

صادرات القطاع الخاص خلال شهر نوفمبر 2020 وفقاً لشهادات المنشأ:

(6-1) صادرات القطاع الخاص حسب نوع نموذج شهادة المنشأ:
عادت قيمة صادرات القطاع الخاص في شهر نوفمبر 2020 الى الانخفاض مجدداً بعد التحسّن في شهر أكتوبر المنصرم، فالبيانات في الجدول (6) أدناه تشير الى انخفاض نسبته (5.2%) عن قيمتها في شهر أكتوبر المنصرم، حيث بلغت قيمة الصادرات حوالي (1،176) مليون ريال قطري مقابل حوالي (1,240) مليون ريال في شهر أكتوبر. وجاء هذا الانخفاض بتأثير الانخفاض الكبير بنسبة (70%) في قيمة الصادرات حسب شهادات نموذج الأفضلية التي انخفضت الي حوالى (81) مليون ريال مقارنة بحوالي (276) مليون ريال في أكتوبر المنصرم، هذا على الرغم من الزيادة في الشهادات الأخرى عدا الموحدة لسنغافورة التي انخفضت هي الأخرى بنسبة ضئيلة بلغت 18%، فقيمة الصادرات بالنموذج العام ارتفعت بنسبة 14.9%، وبنموذج الدول العربية بنسبة 13.7% وبنموذج مجلس التعاون الخليجي بنسبة 6.1%.

جدول (6) صادرات القطاع الخاص (أكتوبر، نوفمبر 2020):

(القيمة مليون ريال قطري)

الشكل (4) يوضح صادرات القطاع الخاص(اكتوبر، نوفمبر 2020) حسب نوع الشهادة:

القيمة مليون ريال قطري

No Data Found

أما تحليل البيانات على أساس أعلى وأدنى مستوى للصادرات خلال العام، كما هو مبيّن في الشكل (5) أدناه، فنجد أن قيمة الصادرات خلال شهر نوفمبر ظلّت مرتفعة وبنسبة 105% عن أدنى مستوى لها حققته في شهر ابريل حين كان الاقتصاد عموماً يعاني التدابير الصارمة لمكافحة كوفيد-19، إلا أنها تظل أقل بنسبة (69%) عن مستوى قيمة الصادرات التي تحقّقت في شهر فبراير كأعلى مستوى للصادرات في عام 2020.

الشكل (5) يوضح مستوى صادرات القطاع الخاص خلال الفترة يناير – نوفمبر 2020:

No Data Found

No Data Found

(6-2) صادرات القطاع الخاص حسب نوع السلعة:

جدول (7) صادرات القطاع الخاص حسب السلع (أكتوبر، نوفمبر 2020)

(القيمة = مليون ريال قطري / الوزن النسبي =%)

الشكل (6) الأوزان النسبية لسلع صادرات القطاع الخاص خلال شهر نوفمبر 2020

No Data Found

عند تحليل بيانات صادرات القطاع الخاص حسب السلع التي تم تصديرها خلال شهر نوفمبر 2020 ومقارنتها بقيمها خلال الشهر السابق له (أكتوبر) كما هو مبيّن بالجدول (7) أعلاه، نجد أنه عدا سلع المواد البتروكيماوية والمواد الكيميائية التي سجّلت انخفاضاً في قيمة صادراتها بنسبة (90.7%)، (25.5%) على التوالي، وسلعة الحديد التي لم تسجل أي صادرات خلال هذا الشهر، فإن بقية السلع في قائمة أهم تسعة سلع صدّرها القطاع الخاص قد حقّقت زيادة في قيمة صادراتها على أساس شهري وبنسب متفاوتة، فسلعة الألمونيوم التي تتصدّر القائمة بوزن نسبي 29.6%، قد حققت زيادة في قيمة الصادرات منها على أساس شهري بنسبة 17.6%، ثم تأتي سلعة زيوت الأساس والزيوت الصناعية بوزن نسبى 21.1% وبزيادة في قيمة الصادرات بنسبة 11%، وفى المرتبة الثالثة ضمن القائمة تأتي سلعة الغازات الصناعية بوزن نسبي 14% والتي حقّق الصادر منها زيادة نسبتها 36.6%، ثم رابعاً سلعة الأسمدة الكيميائية ذات الوزن النسبي 11.3% فقد حققت زيادة بنسبة كبيرة بلغت 338.7%، وفى المرتبة الخامسة سلعة البارافين بوزن نسبي 7% وبزيادة بنسبة كبيرة جداً بلغت 529.6% في قيمة الصادر منها، وحلّت سادساً سلعة اللوترين بوزن نسبي 5.6% وبزيادة في قيمة صادراتها بنسبة 4.9%.

اهم الشركاء التجاريين على مستوى صادرات القطاع الخاص لشهر نوفمبر 2020:

جدول (8) اهم الشركاء التجاريين على مستوى صادرات القطاع الخاص لشهر نوفمبر 2020:

الشكل (7) اهم الشركاء التجاريين على مستوى صادرات القطاع الخاص خلال شهر نوفمبر 2020:

No Data Found

عادت الهند لتتصدر قائمة الدول التي تمثل وجهة لصادرات القطاع الخاص القطري بعد تراجعها في الشهر منصرم إلي المرتبة الثانية، فقد استقبلت في شهر نوفمبر ما قيمته حوالي (259) مليون ريال بنسبة 22% من إجمالي صادرات القطاع الخاص، وفى المرتبة الثانية تأتي هولندا التي استقبلت اسواقها ما قيمته حوالى (214) مليون ريال قطري بحصة بلغت نسبتها 18.23%، ثم تأتي بنجلاديش في المرتبة الثالثة مستقبلة صادرات بحوالي (127) مليون ريال بنسبة بلغت 10.77%، ثم الجمهورية التركية في المرتبة الرابعة بقيمة صادرات بلغت حوالي (89.2) مليون ريال وبنسبة 7.59%% من أجمالي الصادرات وفى المرتبة الخامسة حلّت سلطنة عمان التي استقبلت صادرات بلغت قيمتها حوالى (88.9) مليون ريال وبنسبة 7.3%.

وجهات صادرات القطاع الخاص لشهر نوفمبر 2020 حسب الكتل الاقتصادية:

جدول (9) وجهات صادرات القطاع الخاص حسب الاقاليم والكتل الاقتصادية لشهر نوفمبر 2020:

(القيمة = ريال قطري/ النسبة = %)

الشكل (8) نسب صادرات القطاع الخاص حسب الأقاليم والكتل الاقتصادية لشهر نوفمبر 2020:

No Data Found

وبنظرة تحليلية لتوجهات صادرات القطاع الخاص القطري لشهر نوفمبر 2020 حسب الأقاليم والكتل الاقتصادية التي استقبلت هذه الصادرات، نلاحظ عودة مجموعة دول آسيا لتصدُّر القائمة باستقبالها ما قيمته حوالي (679) مليون ريال قطري وهو ما يعادل 57.72% من اجمالي الصادرات، ثم  مجموعة دول الاتحاد الأوروبي ثانياً بقيمة صادرات بلغت قيمتها حوالي (283) مليون ريال وبنسبة 24.10%، تلتها في المرتبة الثالثة مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 9.43% وبقيمة صادرات بلغت حوالى (111) مليون ريال، ثم مجموعة الدول العربية (باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي) التي استقبلت صادرات من القطاع القطري بقيمة بلغت حوالي (89) مليون ريال وبنسبة 7.57%، لتحتل مجموعة دول أفريقيا (عدا الدول العربية) المرتبة الخامسة بنسبة 0.9% وبقيمة صادرات بلغت حوالى (11) مليون ريال، ثم سادساً مجموعة الدول الأوروبية الأخرى (خلاف دول الاتحاد الأوروبي) بنسبة 0.14% وبقيمة صادرات بلغت حوالى (1.6) مليون ريال، وفى المرتبة السابعة حلّت الولايات المتحدة الأمريكية التي استقبلت ما قيمته حوالي (0.957) مليون ريال من هذه الصادرات وهي تعادل نسبة 0.08% من اجمالي الصادرات، وأخيراً في المرتبة الثامنة حلّت الدول الأمريكية الأخرى بنسبة 0.07% وبقيمة صادرات بلغت حوالى (0.776) مليون ريال قطري، بينما لم تستقبل مجموعة دول أوقيانوسيا أي صادرات من القطاع الخاص القطري.

زر الذهاب إلى الأعلى