2.2 مليار ريال قيمة الصادرات غير النفطية خلال شهر فبراير

25/3/2018

• عُمان وهونج كونج تستحوذان على 60% من الصادرات بقيمة 1.3 مليار ريال
• الشرقي: الاقتصاد القطري الاسرع نمواً في المنطقة بالرغم من الحصار

أظهر التقرير الشهري لغرفة قطر حول التجارة الخارجية للقطاع الخاص، أن الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر فبراير 2018 قد واصلت نموها المضطرد، اذ بلغ اجمالي قيمتها نحو (2.2) مليار ريال، مقارنة بما قيمته (2.1) مليار ريال خلال الشهر السابق يناير 2018 وبنسبة زيادة بلغت حوالي (4.8%) ومقارنة ب (1.7) مليار ريال خلال نفس الشهر فبراير من العام السابق 2017 وبنسبه زيادة قدرها حوالي (29.4%) .

واشار التقرير الذي تعده ادارة البحوث والدراسات وادارة شؤون المنتسبين بالغرفة من واقع شهادات المنشأ، الى أنه تم اصدار 2620 شهادة منشأ خلال شهر فبراير المنصرم، من بينها 2356 شهادة نموذج عام، 113 شهادة موحد لدول مجلس التعاون (صناعية)، شهادة واحدة من الشهادات الموحدة لدول مجلس التعاون (حيوانية)، 124 شهادة منشأ عربية، و26 شهادة منشأ للأفضليات.

وفي تعليقه على بيانات الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر فبراير 2018، قال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، أن شهر فبراير هو الشهر الثامن على الحصار الجائر على دولة قطر، وفي كل شهر تُثبت فيه الصادرات غير النفطية أنها قد تجاوزت تماماً كل تداعيات الحصار، مواصلةً نموها من حيث القيمة ومن حيث دول المقصد إذ نجد أن شهر فبراير الحالي شهد واحدة من أكبر القيم التصديرية الشهرية منذ فترة ما قبل الحصار.

ونوّه الشرقي إلى ما تؤكده المعطيات الحالية من نمو وحركة دؤوبة نحو تحقيق خطط الاكتفاء الذاتي ودعم استقلالية الاقتصاد، حيث أشار إلى أنه ومنذ الخامس من يونيو الماضي، ظلت الدولة ماضية في المسار الذي اختطته لنفسها والرامي إلى دعم اقتصادها وتسريع حركة النمو فيه وهو ما أكده الواقع بعد مرور ثمانية أشهر على الحصار الظالم الذي فشل في تحقيق أهدافه ، بل وعلى العكس فقد عزز توجه البلاد نحو سياسة الاعتماد على النفس ودفع عجلة التجارة الخارجية وفتح فرص وآفاق جديدة للتعاون في شتى المجالات مع الدول الشقيقة والصديقة، والدليل على ذلك أنه وبالرغم من ظروف الحصار والمقاطعة إلا أن الاقتصاد القطري ما زال الاسرع نمواً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا الى ان كل ذلك بفضل القيادة الرشيدة والتوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى، وبمتابعة الجهات المعنية على مستوى القطاعين العام والخاص .

62 سوقاً عالمياً
هذا وقد توجهت هذه الصادرات القطرية المذكورة إلى عدد (62) دولة خلال الشهر الحالي مقارنة بعدد (59) دولة خلال شهر يناير الماضي، منها عدد (12) دولة عربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي وعدد (13) دول أوروبية بما فيها تركيا و (17) دول آسيوية عدا الدول العربية و (17) دول أفريقية عدا الدول العربية ودولتين من أمريكا الشمالية ودوله واحده فقط من أمريكا الجنوبية .

وبالمقارنة مع الشهر السابق يناير 2018 نجد أن هنالك زيادة في عدد الدول التي استقبلت الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر فبراير الحالي بعدد (3) دول. أما علي مستوي الكتل والمجموعات فهنالك انخفاض في عدد دول المجموعة العربية بما فيها دول مجلس التعاون التي استقبلت الصادرات القطرية ، من ( 13) دولة في يناير إلى (12) دولة في فبراير الحالي ، بينما ارتفعت مجموعة الدول الاسيوية عدا العربية من (16) دولة في يناير الي (17) دولة في فبراير الحالي ، وكذلك الدول الافريقية عدا الدول العربية من (12) دول في يناير الى عدد (17) دولة في فبراير، بينما ظل عدد الدول الأوروبية علي حاله (13) دولة في يناير وكذلك (13) دولة في فبراير وأيضاً الحال بالنسبة لدول أمريكا الشمالية بعدد دولتين في يناير وكذلك دولتين في فبراير ودوله واحده من أمريكا الجنوبية حيث غابت استراليا في هذا الشهر .

عمان تحافظ على الصدارة
وقد حافظت سلطنة عمان على مركزها الصداري على قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر فبرايرالحالي من العام 2018 ، بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (1178) مليون ريال قطري وهو ما يمثل نسبة (54.4%) من إجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور، تلتها هونج كونج بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (121.85) مليون ريال وهو ما يمثل نسبة (5.62%) من إجمالي قيمة الصادرات ، وفي المركز الثالث جاءت المانيا التي بلغت قيمة الصادرات إليها (118.94) مليون ريال وبنسبة (5.5%) من إجمالي الصادرات وفي المركز الرابع تركيا بقيمة صادرات بلغت (104) مليون ريال وبنسبة (4.8%) وفي المركز الخامس السويد بصادرات بلغت قيمتها (98.6) مليون ريال قطري وبنسبة (4.5%) من إجمالي قيمة الصادرات غير النفطية خلال فبراير2018 ، بعد ذلك تأتي كل من هولندا ،الهند ،اندونيسيا بنجلاديش والصين بقيم ونسب متفاوتة على التوالي كما هو موضح في الجدول السابق.

ويلاحظ هنا تنامي حجم الصادرات غير النفطية الى بعض الدول مثل هولندا التي باتت تتقدم بشكل ملحوظ والدليل ظهورها ضمن العشر دول الاولى التي استقبلت الصادرات القطرية، وكذلك يلاحظ استمرار سيطرة الدول الآسيوية عدا الدول العربية على غالبية المراكز العشر الاُولى للدول المستقبلة لتلك الصادرات خلال شهر فبراير الحالي ومن قبله يناير والشهور الاخيرة من عام 2017.

واستقبلت أسواق الدول العشر الاُولى المذكورة ما نسبته (89.22%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر فبراير 2018 .

الكتل والمجموعات الاقتصادية
ويتضح محافظة مجموعة دول مجلس التعاون (سلطنة عمان والكويت) علي مركزها الصداري واستحواذها على المركز الاول من حيث الكتل والمجموعات الاقتصادية المستقبلة للصادرات القطرية خلال شهر فبراير2018 حيث استوعبت اسواقها ما نسبته (55.01%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور بإجمالي صادرات بلغت قيمتها (1191.3) مليون ريال كان معظمها الي سلطنة عمان .

جاءت مجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا في المرتبة الثانية باستقبالها ما قيمته (435) مليون ريال من الصادرات القطرية خلال الشهر المذكور وهو ما يعادل (20.1%) من إجمالي الصادرات خلال هذا الشهر .

في المرتبة الثالثة جاءت مجموعة الدول الآسيوية عدا الدول العربية باستيعابها لصادرات بلغت قيمتها (402.4) مليون ريال وتمثل ما نسبته (18.6%) من إجمالي الصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر اكتوبر 2017.

في المرتبة الرابعة تأتي مجموعة الدول العربية عدا دول مجلس التعاون حيث استقبلت أسواقها حوالي (3.4%) من الصادرات القطرية غير النفطية وبقيمة بلغت (74.2) مليون ريال، ثم تليها في المرتبة الخامسة مجموعة دول أمريكا الشمالية باستيعاب أسواقها لصادرات بلغت قيمتها (46.1) مليون ريال، ثم مجموعة الدول الافريقية عدا الدول العربية في المرتبة السادسة باستقبالها لصادرات بلغت قيمتها (16.2) مليون ريال قطري وأخيراً مجموعة دول أمريكا الجنوبية . ويلاحظ ان صادرات هذا الشهر قد وصلت الي كل الكتل والمجموعات الاقتصادية العالمية عدا استراليا .

وبمقارنة قيم وتوجهات الصادرات القطرية غير النفطية في شهر فبراير2018 مع نظيرتها في شهر يناير الماضي نجد أن هنالك ارتفاعا في قيمة الصادرات التي توجهت الي بعض الكتل والمجموعات الاقتصادية مثل مجموعة دول مجلس التعاون (سلطنة عمان-الكويت) ومجموعة الدول العربية عدا دول المجلس بينما كان هنالك انخفاضا طفيفا في قيمة الصادرات لبعض المجموعات الأخرى مثل مجموعة الدول الاسيوية عدا الدول العربية ومجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا ومجموعة دول أمريكا الشمالية ومجموعة الدول الافريقية عدا الدول العربية ودول امريكا الجنوبية وغياب اُستراليا خلال شهري يناير وفبراير 2018.

أبرز ملامح الصادرات من واقع شهادات المنشأ:

  • بلغ إجمالي قيمة الصادرات خلال شهر فبراير (2.2) مليار ريال بارتفاع نسبته (4.8%) مقارنة بشهر يناير الماضي الذي بلغت فيه قيمة الصادرات (2.1) مليار ريال قطري .
  • قيم  الصادر خلال فبراير الحالي ويناير الماضي تشير الى أن قيم هذه الصادرات قد تفوقت حتى على معدلاتها  التي كانت سائدة خلال فترة ما قبل الحصار
  • توجهت الصادرات إلى عدد (62) دولة من دول العالم مقارنة ب(59) دولة في يناير الماضي.
  • تصدرت سلطنة عمان قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية غير النفطية خلال شهر فبراير تلتها هونج كونج، المانيا ، تركيا ثم السويد  في المركز الخامس .
  • تصدرت مجموعة دول مجلس التعاون قائمة الكتل والمجموعات الاقتصادية باستيعابها (55%) من إجمالي قيمة الصادرات القطرية غير النفطية خلال الشهر المذكور. جاءت مجموعة الدول الأوروبية بما فيها تركيا في المرتبة الثانية باستيعابها ما نسبته (20.08%) من هذه الصادرات .
زر الذهاب إلى الأعلى