الغرفة تشارك في ندوة استثمارية مع البوسنة والهرسك

عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي

15-04-2025

شاركت غرفة قطر في ندوة افتراضية بعنوان “الاستثمار والتجارة مع البوسنة والهرسك” والتي عقدت اليوم الثلاثاء الموافق 15 ابريل عبر تقنية الاتصال المرئي وشهدت مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة في البوسنة والهرسك من بينها وزارة الخارجية، وزارة التجارة والاقتصاد، وكالة ترويج الاستثمار، ومجلس الاستثمار الأجنبي.

وتم خلال الندوة مناقشة العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها، واستكشاف مناخ وفرص الاستثمار المتاحة في كل جانب.

ومثلت غرفة قطر في الندوة السيدة نورة العولان مدير إدارة البحوث والدراسات، والتي أشادت في كلمتها بالعلاقات بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، ونوهت بأن الندوة تشكل فرصة قيمة لفهم الإمكانات المتاحة لتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وأشارت الى أن البلدين يتمتعان بعلاقات متينة وأن حجم التبادل التجاري بينهما وصل الى 72 مليون ريال العام الماضي، لافتةً بأن هناك مجالات لتطوير التعاون الاقتصادي بينهما خاصة من خلال التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين في قطاعات عديدة مثل الصناعة والزراعة والنقل واللوجستيات وغيرها من القطاعات الواعدة.

كما أكدت العولان على دعم غرفة قطر للتعاون والشراكة بين الشركات القطرية والبوسنية وتشجيع المستثمرين القطريين على استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في البوسنة والهرسك والتي تتمتع بموقع استراتيجي ووفرة في الإمكانيات والتي يمكن أن تكون شريكا مهما لقطر في التجارة والاستثمار.

من جانبه، قال السيد دينو سيليموفيتش مستشار وزارة الخارجية البوسنية أن الاجتماع يأتي في اطار اهتمام الوزارة بتعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي والترويج لمناخ الاستثمار في بلاده مع الدول الصديقة، وأشار إلى قوة العلاقات مع قطر وإلى اهم القطاعات التي يمكن التعاون فيها بين الجانبين مثل الصناعة والزارعة والامن الغذائي وصناعة الحلال والبنية التحتية والسياحة وغيرها.

بدورها، قدمت السيدة سليفيكا كوريكا مدير الترويج والتحليل بوكالة ترويج الاستثمار البوسنية نبذة عن الوكالة والخدمات التي تقدمها للمستثمرين في البوسنة، ونوهت بأنها تهدف إلى الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في البوسنة والهرسك وتعزيز التعاون مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية.

وأشارت الى أن قطر تعتبر من اهم الدول المستثمرة في بلادها، وأن هناك العديد من الشركات القطرية التي تعمل هناك في قطاعات متنوعة.

زر الذهاب إلى الأعلى