غرفة قطر تشارك في منتدى الأعمال الخليجي المصري

ناقش فرص التكامل الصناعي وتعزيز التبادل التجاري

25-11-2023

المسند: نمو سوق الخدمات التعليمية الخاصة في قطر إلى 8.7 مليار ريال هذا العام

شاركت غرفة قطر في منتدى الأعمال الخليجي المصري الأول تحت شعار “أعمال – استثمار – شراكة”، والذي عقد على مدى يومين بتنظيم من الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية  واتحاد الغرف الخليجية.

وقد ضم وفد الغرفة كل من المهندس علي بن عبد اللطيف المسند والسيد محمد بن احمد العبيدلي، عضوا مجلس الإدارة.

كما شاركت الغرفة كذلك في المعرض المصاحب للمنتدى بجناح تم خلاله الترويج لمعرض صنع في قطر عن طريق عرض وتوزيع مطبوعات دعائية للمعرض، بالإضافة الى كتيبات تعريفيه عن غرفة قطر والدليل التجاري للشركات القطرية، وقد تم توجيه الدعوة لرجال الاعمال المشاركين في المنتدى لزيارة معرض صنع في قطر والذي يقام خلال الفترة من 29 نوفمبر الى 2 ديسمبر 2023.

وناقش المنتدى فرص التعاون في مجالات الاعمال والاقتصاد خصوصا في قطاعات الأمن الغذائي، الصناعات الغذائية، السياحة، الصحة، الدواء، تقنية المعلومات، الاتصالات، التعليم والتدريب والجامعات، الطاقة المتجددة، والمياه والكهرباء وذلك من خلال 5 جلسات نقاشية.

وقد شارك المهندس علي بن عبد اللطيف المسند في الجلسة النقاشية الخامسة والتي جاءت بعنوان “التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات التكنولوجية والتعليم”، حيث تم خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر.

وقال المسند في كلمته ان دولة قطر تواصل التوسع في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، كما تعمل بقوة على تطوير نظامها التعليمي ليضاهي أفضل الأنظمة في العالم، بل ويتفوق عليها في بعض الأحوال، وهناك إصلاحات حثيثة في كافة المجالات وخاصة مرحلة التعليم ما بعد الثانوي، وأيضًا في مجال البحث العلمي، والمجالات الثقافية والفكرية.

وأضاف ان قطر أصبحت مركزا للتعليم العالي في المنطقة، حيث أثمرت الجهود المبذولة في هذا القطاع عن تصدر دولة قطر لقائمة الدول العربية في مؤشر جودة التعليم العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2021، فقد جاءت قطر في المرتبة الرابعة عالميا والأولى عربيا في جودة التعليم، والمرتبة 6 عالميا في مؤشر التفكير الناقد 2019، كما احتلت أيضا المرتبة 6 عالميا في مؤشر مهارات القوى العاملة في المستقبل، والمرتبة 8 في مؤشر مهارات الخريجين والمرتبة 16 في مؤشر جودة التدريب المهني.

وأشار الى أن نسبة مساهمة قطاع التعليم في الناتج المحلي الإجمالي قد ازدادت من 1.3 % في عام 2012 / 2013 إلى 3.3 % عام 2018/2019 ، ويعزى ذلك إلى الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة لقطاع التعليم حيث اتخذت مجموعة من الإصلاحات في هذا القطاع ورصدت له الموارد الضخمة ، فقد خصصت الدولة في ميزانيتها لعام 2023 مبلغ 18.1 مليار ريال لقطاع التعليم وهو ما يمثل 9 % من هذا الميزانية . كما تم رصد 1.4 مليار دولار لتمويل البحوث من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

وأشار المسند الى التقارير التي تعدها الجهات المعنية بالدولة والتي تشير إلى وجود فرص لنمو حجم سوق الخدمات التعليمية الخاصة ليصل إلى 8.7 مليار ريال قطر في خلال هذا العام، موضحا

ان التدريب بمفهومه الحديث أصبح خياراً استراتيجيا في تنمية الموارد البشرية، وبالتالي فإن وضع الإستراتيجيات للتطوير وتحديث وتبسيط نظم العمل وأساليبه بات أمراً ملحاً في جميع المؤسسات، مشيرا إلى وجود سوق واعد في مجال التدريب سواء في القطاع الخاص أو القطاع الحكومي، حيث بلغ عدد المتدربين خلال العام المنصرم 2022 م في وزارات ومؤسسات حكومية 901,372   متدرب، وعدد المتدربين في مؤسسات وشركات مختلطة 27,969 مدرب، وبلغ عدد المتدربين في المراكز الخاصة ما يقارب 10,310 متدرب.

زر الذهاب إلى الأعلى