اتحاد الغرف العربية يؤكد اعتزازه بمونديال قطر 2022

17-11-2022

في البيان الختامي لاجتماعات الدورة 133 في الكويت بمشاركة غرفة قطر

اعلان الكويت: مونديال قطر فتح الآفاق للشركات العربية لتنفيذ المشروعات

رؤساء الغرف العربية يشيدون بتنظيم قطر لكأس العالم ويعتبرونه مونديال كل العرب

أكد اتحاد الغرف العربية ” الممثل الرسمي ” للقطاع الخاص العربي، اعتزازه في احتضان دولة قطر لمونديال كأس العالم، وذلك في ختام اجتماعات الدورة 133 التي عقدت في مدينة الكويت يوم التاسع من نوفمبر الجاري.

وأشار “اعلان قمة الكويت للقطاع الخاص” والذي صدر في ختام الاجتماع، الى ان مونديال فيفا قطر 2022 قد فتح آفاق امام الشركات العربية لتنفيذ المشروعات واكتساب الخبرات.

وقد ترأس سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر وفد الغرفة المشارك في الاجتماع والذي تركزت مناقشاته على سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين الدول العربية، وأبرز معوقات التجارة العربية البينية في ظل التحول الرقمي واحتياجات التنمية المستدامة والمستجدات العالمية، فضلا عن التحديات المستجدة في التجارة العالمية والخيارات والفرص المتاحة امام الاقتصاد العربي.

وقد اشاد اصحاب السعادة رؤساء الاتحادات ورؤساء الغرف واعضاء الوفود المشاركة بتنظيم دولة قطر لهذه البطولة، وقالوا خلال الاجتماع ان العائد الاقتصادي يفوق كل التوقعات، معتبرين هذه البطولة بطولة للعرب بشكل عام.

وقد أشار اعلان بيان قمة الكويت للقطاع الخاص الى انه وفي ضوء الظروف التي يمر بها الاقتصاد العالمي، فقد دعا مجلس ادارة اتحاد الغرف العربية ” الممثل الرسمي ” للقطاع الخاص العربي، في دورته 133 التي عقدت في مدينة الكويت، الحكومات العربية الى تحقيق الحريات الأربعة التي تعزز التكامل الاقتصادي العربي، وهي حرية انتقال الافراد: بمنح تأشيرات متعددة طويلة الأجل لرجال الأعمال من خلال الغرف العربية، حرية انتقال رؤوس الاموال وسهولة التحويلات، حرية انتقال السلع بإزالة المعوقات غير الجمركية وتوحيد المواصفات والمقاييس وتوحيد إجراءات التسجيل، وحرية انتقال الخدمات من خلال الاسراع بإقرار اتفاقية تحرير التجارة الخدمات.

كما دعا البيان الى العمل على إنشاء سلاسل قيمة وامداد عربية من خلال موانئ محورية وخطوط بحرية عربية، ومراكز لوجستية ودعم النقل المتعدد الوسائط وإنشاء بورصة سلعية عربية، الإسراع بتحويل كافة الاتفاقات والتشريعات الى اجراءات ناجزة تحقق الشفافية والحوكمة وتجعل هذه الاتفاقيات تؤتي ثمارها، التيسير على القطاع الخاص لاداء دوره المجتمعي في تطوير ودعم التعليم والتدريب وريادة الاعمال لخلق اجيال منتجة تواكب التطورات، مع التركيز على الشباب وشابات الاعمال، تشجيع وتمكين مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، تفعيل شراكة الحكومات والقطاع الخاص في كافة القطاعات الاقتصادية وبالاخص في البنية التحتية، وتفعيل دور البنوك والصناديق الانمائية العربية في دعم الاستثمارات والمساهمة في واعادة اعمار الدول التي تعرضت لأزمات.

زر الذهاب إلى الأعلى