نائب رئيس الوزراء الاوكراني يدعو القطريين للاستثمار في بلاده

15/11/2018

بن طوار: 70 مليون دولار التبادل التجاري مع اوكرانيا

أشاد سعادة السيد استيبان كوبيف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الاوكراني، بالعلاقات الوطيدة التي تربط بين بلاده ودولة قطر، لافتا إلى أن دولة قطر تعتبر من اهم الشركاء لأوكرانيا في العالم العربي، وأن هنالك رغبة مشتركة لتعزيز علاقات التعاون ونقلها الى مستويات وأفاق واسعة.

جاء ذلك خلال اللقاء المشترك الذي عقدته غرفة قطر بحضور أعضاء الوفد الاوكراني، حيث ترأس الجانب القطري السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس الغرفة، وحضر اللقاء عضوا مجلس الادارة السيد محمد بن احمد العبيدلي والسيد عادل المناعي، والمدير العام السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، وحشد من رجال الأعمال القطريين.

ووجه السيد استيبان كوبيف الدعوة لرجال الأعمال القطريين للاستثمار في بلاده، لافتاً إلى وجود فرص سانحة للاستثمار في اوكرانيا خصوصاً في مجالات الطاقة والزراعة والبنية التحتية، منوهاً إلى امكانية اقامة شراكات بين رجال الأعمال القطريين والاوكراني لتأسيس شركات صغيرة ومتوسطة.

ونوه باستعداد بلاده في التعاون مع دولة قطر في اطار مشروعات مونديال كأس العالم لكرة القدم، وقال أن لديهم خبرة في مجال تنظيم بطولات كرة القدم.

واشار إلى أن زيارة فخامة رئيس اوكرانيا إلى دولة قطر في شهر مارس الماضي وضعت اساساً متيناً للتعاون بين البلدين، كما أنها اعطت اشارة ايجابية لتطوير العلاقات التي تهدف إلى تهيئة الاجواء لمزيد من التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والصناعة والاستثمارات.

واستعرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الاوكراني مناخ الاستثمار في بلاده، وقال أن اوكرانيا حققت اصلاحات اقتصادية ايجابية، وحصلت مؤخرا على تصنيف مستقر إلى ايجابي من قبل مؤشر موديز، كما حقق الاقتصاد الاوكراني نموا بنسبة 4% هذا العام، لافتاً إلى أن البرلمان والحكومة يسعيان نحو تحقيق اصلاحات في كافة المجالات، وهنالك عمل جاد لجذب الاستثمارات الاجنبية.

واشار إلى أن بلاده تعمل على توفير بيئة استثمارية تحقق الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأنه يأمل ان يشجع ذلك القطاع الخاص القطري على دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة في اوكرانيا، منوهاً بأن البلدين وقعا اتفاقيات عديدة لتحسين العاقلات التجارية وتشجيع الاستثمارات.

من جانبه ألقى السيد محمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر كلمة رحب خلالها بالوفد الاوكراني معرباً عن أمله في أن يسهم هذا اللقاء في تقوية علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة قطر وجمهورية اوكرانيا، وأن يسهم في تعريف أصحاب الأعمال بالفرص الاستثمارية المتاحة ومناخ الأعمال في كلا البلدين الصديقين.

واشار بن طوار إلى أن قوة العلاقات التي تربط دولة قطر وجمهورية اوكرانيا وقال أنها علاقات متميزة وتغطي كافة مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري،  حيث دشن البلدان علاقاتهما الدبلوماسية منذ ما يزيد عن 25 عاماً، وبلغ  حجم التبادل التجاري بينهما العام الماضي ما قيمته 70 مليون دولار، وتشمل الواردات الاوكرانية إلى قطر على المواد الغذائية والأنابيب والحبوب والزيوت، في حين تشمل الصادرات القطرية على المواد البلاستيكية والبتروكيماويات.

واشار بن طوار إلى أن زيارة فخامة السيد بترو بوروشينكو رئيس جمهورية أوكرانيا إلى دولة قطر في شهر مارس الماضي، كان لها اثراً كبيراً في تطوير علاقات التعاون بين البلدين، حيث تم خلال تلك الزيارة  التوقيع على عدد من  اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي من شأنها أن ترتقي بعلاقات البلدين نحو آفاق واسعة، خاصة مع تزايد الاستثمارات القطرية  في اوكرانيا خصوصا في قطاع الضيافة، اضافة الى الخط المباشر الذي دشنته الخطوط الجوية القطرية بين الدوحة وكييف في شهر أغسطس من العام الماضي، كما يأتي ذلك في الوقت الذي قامت فيه دولة قطر بتقديم تسهيلات كبيرة للمواطنين الأوكرانيين الراغبين في زيارة دولة قطر من خلال إلغاء التأشيرة، وكانت أوكرانيا قد قامت في أبريل 2017 بتقديم تسهيلات كبيرة بالنسبة للمواطنين القطريين الراغبين في زيارة أوكرانيا من خلال منحهم تأشيرة الدخول في مطار العاصمة كييف مباشرة.

واكد بن طوار ثقته بأن هذه الخطوات سوف تسهم بشكل كبير في تطوير علاقات التعاون بين البلدين وفي فتح آفاق أرحب امام السياحة والأعمال والاستثمارات المشتركة والشراكة بين الجانبين مما يصب في صالح كلا البلدين الصديقين.

واشار إلى أن دولة قطر استطاعت أن تحول أزمة الحصار إلى منافع ، ونجحت في الاستفادة منه من خلال تعزيز علاقاتها التجارية مع كافة دول العالم، وسرّعت من وتيرة الاصلاحات الاقتصادية، كما شهدت الدولة في ظل هذا الحصار تطورا صناعيا وزراعيا كبيرين.. والمجال مفتوح امام الشركات الاوكرانية بأن تؤسس أعمال لها في دولة قطر وأن تشارك في المشاريع التي تقام بالدولة. ونحن في غرفة قطر نشجع أصحاب الأعمال من الجانبين على زيادة التعاون بينهما وانشاء شراكات فاعلة واستثمارات مشتركة والاستفادة من مناخ الاستثمار الجاذب في كلا الطرفين.

زر الذهاب إلى الأعلى