قطر الدولي للتوفيق والتحكيم وجامعة قطر يتفاهمان لتنفيذ برامج تدريبية

19-9-2017

وقع كل من مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر ومركز التعليم المستمر بجامعة قطر اتفاقية تعاون لتنفيذ برامج تدريبية في مجال القانون والاستثمار والمصارف والتجارة الدولية للسنة الاكاديمية 2017-2018، بهدف إكساب المشاركين المعارف المهنية وصقل مهاراتهم القانونية والإلمام بالمسائل القانونية التي تحافظ على حقوق الشركات التجارية حال تعاقدها مع الشركات الأخرى.

وقع الاتفاقية كل من سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر، والدكتور رجب عبد الله الإسماعيل مدير مركز التعليم المستمر بجامعة قطر، بحضور الدكتور درويش العمادي نائب رئيس جامعة قطر للاستراتيجية والتطوير، ويستهدف البرامج حزمة من الدورات التي تهم قطاع الأعمال، منها أساسيات التحكيم التجاري ، وتأسيس الشركات والوكالات التجارية، وبرنامج مهارات التحكيم التجاري، وفنون وإجرءات التحكيم التجاري أمام هيئات ومراكز التحكيم، وبرامج التحكيم في المنازعات العقارية والهندسية والرياضية والبحرية والملكية الفكرية وعقود الطاقة والاستثمارات، وغيرها.

وقال سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش التوقيع بمقر الغرفة اليوم أن البرامج التدريبية تأتي انطلاقاً من دور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في نشر ثقافة التوفيق والتحكيم في المنازعات، بهدف تسويتها خارج ساحات المحاكم وترسيخاً للمفاهيم الحديثة الخاصة باستخدام الوسائل البديلة لحل الخلافات التجارية والمالية والاستثمارية بين الشركات، موضحاً أن المركز قام مؤخراً بإبرام عدد من اتفاقيات التدريب مع الجهات الأكاديمية الرائدة المعنية بالتدريب وصقل المهارات واكتساب الخبرات القانونية بدولة قطر .

وأشار سعادته أن البرامج تشمل لأول مرة 12 برنامج تدريبي وشهادة مهنية، وأن دور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم يتركز في المساهمة في تنظيم محتوى الحقيبة التدريبية التي سوف تقدم للمشاركين، مثمناً التعاون بين المركز ومركز التعليم المستمر، والذي يهدف إلى تقديم أرقى مستويات التدريب وصقل المهارات الفردية والجماعية، وإعداد الكوادر القطرية من أجل أن تتبوأ أرفع المراكز القيادية وترسيخ الخبرة لديهم .

وبين عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم أن المركز منذ إنشاءه عام 2006 يقوم برسالة تعليمية لتأهيل المحكمين القطريين وهيئات التحكم، وقد قام بتنفيذ العديد من الدورات التدريبية المتخصصة، وتابع أن المركز يعمل حالياً على توسيع الخطط التدريبية وتنوع البرامج التدريبية، وتطرقها لمجالات جديدة متفردة تقدم أرفع مستويات التدريب على أيدي خبراء متخصصين.

بدوره قال الدكتور رجب عبد الله الإسماعيل مدير مركز التعليم المستمر بجامعة قطر أن المركز يدعم وتطوير وتلبية احتياجات المجتمع والنهوض بقدراتهم العلمية والتقنية،  وتطوير معارفهم ومهاراتهم، وأشار أن فكرة التعليم المستمر تستهدف سد الفجوة بين الجانب الأكاديمي والواقع العملي وسوق العمل والمجتمع من جانب، موضحاً أن دولة قطر تشهد مشاريع إنشائية كبرى، وهناك عقود مليارية تعقد مع الأطراف المختلفة، وهو ما يسترعى الاهتمام بإعداد محكمين اكفاء، وكوادر قطرية تلبي احتياجات سوق العمل.

وأوضح الإسماعيل أنه يمكن التسجيل في هذه البرامج عبر الموقع الألكتروني لمركز التعليم المستمر، أو من خلال تطبيق جامعة قطر على الهواتف، مضيفاً أن هناك تجاوب كبير من الجهات القطرية كالوزارات والمؤسسات العامة والمصارف والشركات التجارية في الاشتراك في تلك الدورات، وذلك لتأهيل المدراء والموظفين بالأساليب الحديثة لحل المنازعات.

زر الذهاب إلى الأعلى