دعوة الشركات القطرية الى الانضمام للميثاق العالمي للأمم المتحدة

خلال ندوة افتراضية نظمها مكتب الميثاق العالمي بالتعاون مع غرفتي قطر والكويت

الكواري: غرفة قطر تدعم استدامة الشركات القطرية

العمر: تحقيق اهداف التنمية المستدامة تمثل أهمية قصوى لمجتمع الاعمال

رابعة الجمعة: الميثاق العالمي يعتبر حافزاً ومرجعاً هاما لاستدامة الشركة

شاركت غرفة قطر اليوم الأربعاء الموافق 18 مايو 2022 في ندوة افتراضية حول الميثاق العالمي للأمم المتحدة – اكبر مبادرة عالمية لاستدامة الشركات، نظمها مكتب الميثاق العالمي للأمم المتحدة في قطر والكويت وذلك بمشاركة غرفة تجارة وصناعة الكويت، كما شارك في الندوة رجال اعمال وممثلين عن عدد كبير من الشركات القطرية والكويتية.

وقد مثَل غرفة قطر في الندوة السيد عبد العزيز الكواري مدير إدارة الشؤون القانونية، وعن غرفة الكويت السيد حمد العمر نائب المدير العام بغرفة تجارة وصناعة الكويت، وعن الميثاق العالمي للأمم المتحدة السيدة  رابعة الجمعة  مديرة مكتب الاتفاق العالمي للأمم المتحدة في قطر والكويت، والسيدة سيمياو يو مدير انضمام المشاركين لأسيا والمحيط الهادي بالاتفاق العالمي للأمم المتحدة.

وخلال كلمته في الندوة، أكد السيد عبدالعزيز الكواري على أهمية تعريف مجتمع الاعمال في كلا من قطر والكويت بالاتفاق العالمي للأمم المتحدة، والذي يعتبر أكبر مبادرة عالمية لاستدامة الشركات، ويدعم عمل الشركات على مستوى ركيزتين أساسيتين هما: ممارسة الأعمال التجارية بمسؤولية عن طريق مواءمة استراتيجياتها وعملياتها مع المبادئ العشرة للأمم المتحدة والتي تغطي حقوق الإنسان وحقوق العمال والبيئة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات استراتيجية لتعزيز الأهداف المجتمعية الأوسع، مثل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مع التركيز على قيم التعاون والابتكار.

وشدد الكواري على ان غرفة قطر حرصت على الانضمام إلى الميثاق العالمي وذلك من منطلق ايمانها بأهمية هذه المبادرة العالمية والتي تنسجم مع الاستراتيجية التنموية ورؤية قطر الوطنية 2030، لافتا الى ان الغرفة سوف تعمل على تحفيز الشركات القطرية على الانضمام إليها، كما ستقوم بتنظيم ندوات وورش عمل لإلقاء الضوء بشكل اكبر على هذه المبادرة الهامة وتوعية الشركات بأهداف التنمية المستدامة، فضلا عن تقديم الاستشارات المجانية للشركات لتشجيعها على تبني الاستدامة في اعمالها.

ومن جانبه، قال السيد حمد العمر أن هذه الندوة تأتي في اطار التعاون بين غرفتي الكويت وقطر ومكتب منظمة الأمم المتحدة ، وأشار إلى أن تحقيق اهداف التنمية المستدامة تمثل أهمية قصوى لمجتمع الاعمال.

ونوه العمر بأن تداعيات ازمة كورونا على كافة اقتصاديات دول العالم أكدت الدور الذي يمكن ان تلعبه الشركات في دعم الجهود الحكومية نحو  تحقيق اهداف التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة، مشددا على أهمية حث الشركات إلى الانضمام للميثاق لتتبني مبادئ الميثاق العشرة في عملياتها وانشطتها.

بدورها، أعربت السيدة رابعة الجمعة  عن شكرها لغرفة قطر للمشاركة في هذه الندوة التي تسلط الضوء على الميثاق العالمي للأمم المتحدة  والذي يهدف إلى خلق عالم مستدام وفتح فرص جديدة للشركات لتعزيز الاستدامة في كافة انحاء العالم.

وأشارت إلى الدور الذي تلعبه الشركات في المجتمع وكيفية مساهمتها في حماية المناخ والبيئة وغيرها من اهداف الأمم المتحدة، مضيفة ان الميثاق العالمي يعتبر حافزاً ومرجعاً هاما لاستدامة الشركة كما انه يوفر مجموعة من الأدوات والمنصات والموارد التي يمكن للشركات أن تستخدمها في رحلتها للاستدامة.

ومن جانبها، استعرضت السيدة سيمياو يو أهمية الميثاق العالمي للأمم المتحدة في استدامة الشركات وكيفية الانضمام له وماهي الخدمات والمنصات التي يوفرها.

وقالت سيمياو  أن الميثاق يعتبر مبادرة للأمم المتحدة تم طرحها لأول مرة عام 1999 وذلك بهدف انشاء ميثاق عالمي لمشاركة القيم والمبادئ من أجل عالم افضل، وأوضحت أن الميثاق يغطي 10 مبادئ هامة تتعلق بأربعة محاور هي العمل والبيئة ومكافحة الفساد وحقوق الانسان، ونوهت بأن هذه المبادئ تتسق مع الأهداف السبعة عشر للأمم المتحدة.

ودعت الشركات إلى مواءمة أنشطتها واعمالها واستراتيجيتها مع المبادئ العشر للميثاق بما يحقق اهداف التنمية المستدامة.

وقالت أنه هناك اكثر من 15 ألف شركة منضمة للميثاق حتى الان وهناك 17 شبكة محلية تعمل على الأرض في عدة مناطق من اجل الترويج وحث الشركات على الانضمام.

زر الذهاب إلى الأعلى