بوشرباك: دور كبير لقطر في دعم رواد الاعمال والاسر المنتجة

مشاركة الغرفة في الحدث رفيع المستوى لريادة الاعمال على هامش القمة العربية

15-04-2024

ربط ريادة الأعمال بالمشروعات الناشئة .. مفهوم غير دقيق

ضرورة دعم رواد الاعمال من ذوي الاعاقة بمخصصات من المسؤولية الاجتماعية

شاركت غرفة قطر اليوم الأربعاء الموافق 15 مايو 2024 في الحدث العربي رفيع المستوى تحت عنوان “ريادة الاعمال .. نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والاسر المنتجة”، والذي تنظمه جامعة الدول العربية على هامش القمة العربية في المنامة، حيث يترأس وفد الغرفة السيد عبد الرحمن بن عبد الجليل ال عبد الغني عضو مجلس الإدارة، ويضم الوفد السيد عبد الرحمن الانصاري عضو مجلس الإدارة، السيد علي بوشرباك المنصوري المدير العام المكلف، السيدة نورة العولان مدير إدارة البحوث والدراسات، والسيد رجب مستشار رئيس مجلس الإدارة.

وقد تحدث السيد علي بوشرباك المنصوري المدير العام المكلف بغرفة قطر في جلسة العمل الثالثة تحت عنوان دور القطاع الخاص لدعم ريادة الاعمال للأشخاص ذوي الإعاقة والاسر المنتجة، والتي قام بادارتها السيد محمد حسن العبيدلي المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

واكد بوشرباك الدور الكبير الذي تقوم به  دولة قطر في تقديم العديد من البرامج والدعم لرواد الاعمال والاسر المنتجة وذوي الاحتياجات الخاصة، مستعرضا كذلك دور غرفة قطر البارز في هذا المجال والتعاون مع الجهات المعنية والقائمة على دعم الاسر المنتجة وذوي الاحتياجات الخاصة.

واكد بوشرباك في كلمته على اهمية ريادة الاعمال للاقتصاد الكلي بشكل عام وبالنسبة لذوي الاعاقة على وجه الخصوص، موضحا ان الإعاقة ليست هي الإعاقة الجسدية، فعدم القدرة على الحركة أو الابصار، لم تكن عائقا دون تحقيق التميز والابتكار لدى العديد من الذين فقدوا أو حرموا من نعمة ما،  انما الاعاقة الحقيقية هي الاعاقة الذهنية وعدم القدرة على التمييز  والادراك، لذلك يجب ونحن نتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة أن ننظر اليهم من منطلق  أنهم اسوياء أصحاء يحتاجون الي معاملة خاصة فقط .

وأشار الى ان  ريادة الاعمال مهارة يمكن اكتسابها بالعلم  والدراسة ، تقوم اساسا على القدرة علي دراسة الفرص والتحديات في البيئة المحيطة ، وتحويلها الى مشاريع منتجة ذات عائد ومردود ايجابي سواء كان مادي أو معنوي، لافتا الى ان ارتباط مفهوم ريادة الاعمال بالمشروعات الناشئة أو المشروعات الربحية مفهوم غير دقيق، حيث يمكن لأي شخص – سواء كان موظفا في قطاع حكومي أو خاص أو عضوا في فريق عمل ، أو صاحب شركة – أن يمتلك عقلية ريادية قادرة على احداث التحسين والتطوير في مشروعات قائمة بالفعل ، لذلك تمتد الريادة من المشروعات الناشئة والجديدة لتشمل التوسع الجغرافي أو تطوير المنتجات والخدمات أو التوسع في خطوط الانتاج وقد تتخطي كل ذلك وتصل الى حد الاندماج والاستحواذ أو التحالفات والشركات .

وأشار الى ان عناصر ريادة الاعمال الاساسية تتثمل في الابتكار والذي يعني استخدام افكار جديدة لانتاج وتطوير منتج أو خدمة، المخاطرة وتعني تحمل المخاطر المالية في انشاء مشروع جديد، النمو والتطور وعني ذلك تحقيق النمو المستدام للمؤسسة أو الشركة، وادارة الاعمال وهي القدرة علي الاستغلال الامثل للموارد المتاحة ( مالية – بشرية – مواد خام ) بفاعلية وبما يحقق الاهداف .

ولفت بوشرباك الانتباه الى انه عند التفكير في اطلاق مبادرات أو تقديم خدمات  لدعم رواد الاعمال من ذوي الإعاقة، لابد أن نضع في الحسبان أن تكون قابلة للتحقق علي ارض الواقع ، وأن ترافقها أو تسبقها برامج توعية خاصة تعمل علي ازالة الحجز النفسي بين هؤلاء والمجتمع، وتحديد الاساليب والطرق التي يمكن لذوي الاعاقة الاستفادة من هذه المبادرات .

وأشار الى ضرورة أن يكون لذوي الاعاقة مخصصا في كافة برامج المسئولية الاجتماعية ، يسهم الي جانب ما تخصصه الحكومات من مبادرات وبرامج في دعم وتعزيز المبادرات الفردية لذوي الاعاقة .

واكد بوشرباك ان دولة قطر تقدم العديد من البرامج والدعم لرواد الاعمال والاسر المنتجة وذوي الاحتياجات الخاصة، مستعرضا كذلك دور غرفة قطر البارز في هذا المجال والتعاون مع الجهات المعنية والقائمة على دعم الاسر المنتجة وذوي الاحتياجات الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى