غرفة قطر توقع اتفاقيتين مع غرفتي اسبانيا ومدريد لتعزيز التعاون التجاري

 بحضور وزير التجارة والصناعة ونظيرته الاسبانية

الشيخ خليفة بن جاسم يدعو الشركات الاسبانية للاستثمار في السوق القطري

 ابرمت غرفة قطر مذكرتي تفاهم مع كل من غرفة تجارة إسبانيا، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات في مدريد، حيث وقع المذكرتين من الجانب القطري سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر، بحضور سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيدة رييس ماروتو، وزير الصناعة والتجارة والسياحة في إسبانيا، وسعادة السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس الغرفة، وذلك على هامش ملتقى الاعمال القطري الاسباني الذي عقد في العاصمة مدريد نهاية الأسبوع الماضي.

وتؤكد مذكرتي التفاهم على تعزيز وتنمية وتنويع التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي على أساس المنفعة المتبادلة من خلال تشجيع وتسهيل الإجراءات التي تؤدي إلى تعزيز وتطوير التبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي بين الأعضاء المهتمين، فضلا عن تبادل المعلومات الاقتصادية.

وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الأعمال القطري-الاسباني، أن دولة قطر ترتبط مع مملكة اسبانيا بعلاقات وطيدة على كافة المستويات، خاصة الاقتصادية والتجارية ، حيث حقق حجم التبادل التجاري بين البلدين نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغت قيمته نحو  1.2 مليار دولار امريكي في العام 2021 الماضي مقابل 820 مليون دولار ريال في العام 2020 بنمو بنسبته 46%.

ودعا سعادته القطاع الخاص في البلدين الى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في بناء شراكات وتحالفات تجارية بين الشركات القطرية والاسبانية والتي  ستنعكس على زيادة التبادل التجاري بين البلدين، حيث تدعم غرفة قطر إقامة مثل هذه التحالفات والشراكات والتي من شأنها أن تزيد من فرص إقامة الاستثمارات المشتركة سواء في قطر أو اسبانيا، لافتا الى انه يوجد حاليا أكثر من 50 شركة اسبانية تعمل في السوق القطري في قطاعات متنوعة ابرزها التجارة والمقاولات والخدمات والمفروشات والاستشارات، وفي المقابل تعتبر اسبانيا من اهم الوجهات المستقبلة للاستثمارات القطرية، كما تعتبر قطر من اكثر الدول العربية استثماراً في اسبانيا ، حيث تتنوع استثماراتها لتشمل قطاعات متعددة مثل العقارات والقطاع المالي والطاقة.

وأشار سعادة الشيخ خليفة بن جاسم ال ثاني الى ان السوق القطري يرحب بمزيد من الشركات الاسبانية التي ترغب بالاستثمار في قطر، وذلك في ظل توفر بنية تحتية على مستوى عالمي، وتشريعات استثمارية جاذبة ووفرة من الفرص الاستثمارية الرائدة في مختلف القطاعات، وهو ما يتناسب مع سياسة دولة قطر في توفير بيئة استثمارية واعدة في القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد القطري ورفدها بمنظومة إدارية وتشريعية مُحفزة لممارسة الأعمال، حيث تتميز بإطار تشريعي ملائم لتنمية الأعمال وجذب الاستثمارات.

وتابع يقول: “السوق القطري سوق واعد وجاذب، وهناك العديد من القطاعات التي يمكن للشركات الاسبانية الاستثمار فيها منفردة او بالشراكة مع شركات قطرية، مستفيدة من الحوافز الاستثمارية التي يمنحها قانون تنظيم الاستثمار الاجنبي في النشاط الاقتصادي، حيث يتيح للمستثمر الأجنبي التملك بنسبة 100% في غالبية القطاعات، وتخصيص أراضي لإقامة مشروعه الاستثماري، وتسهيل استيراد ما يحتاجه المستثمر الأجنبي لمشروعه الاستثماري، بالإضافة إلى الاعفاء من ضريبة الدخل وكذلك الرسوم الجمركية على الواردات من الآلات والمعدات والمواد الأولية، وغيرها من الحوافز الأخرى التي يوفرها القانون”.

ودعا سعادة رئيس الغرفة الشركات الاسبانية إلى الاستثمار في السوق القطري والاطلاع على الفرص المتاحة في قطاعات الأمن الغذائي والتعليم والصحة والسياحة والرياضة والبنية التحتية والقطاع اللوجستي، وكذلك في المناطق الاقتصادية واللوجستية والحرة والتي توفر فرص استثمارية متنوعة.

زر الذهاب إلى الأعلى