291 مليون ريال التبادلات التجارية بين قطر والمغرب

20/2/2018

  • المسند: رجال الاعمال القطريون يتطلعون للاستثمار في المغرب
  • الادريسي: أدعو لفتح خطوط بحرية بين البلدين لتسهيل حركة التجارة
  • زنيبر: قطر تحظي باحترام وتقدير بين دول العال

قال سعادة المهندس علي عبداللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر العلاقات التي تربط دولة قطر والمملكة المغربية قد شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية، خصوصاً بعد الزيارات المتبادلة لقائدي البلدين الشقيقين والتي عززت الرغبة الاكيدة في تطوير مجالات التعاون والارتقاء بها الى ما يوازي عمق الروابط وآفق تطلعات قائدي البلدين والشعبين الشقيقين.

جاء ذلك خلال استقبال الغرفة لوفد الجمعية المغربية للمصدرين الذي ترأسه السيد حسن السنتيسي الادريسي رئيس الجمعية، بحضور سعادة السيد نبيل زنيبر سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر.

وركز اللقاء الذي شهد حضوراً كبيراً من جانب ممثلي شركات قطرية ومغربية في قطاعات الزراعة والاسمدة، والكيماويات، والانشاءات والهندسة المدنية، والأغذية والاسماك، وتكنولوجيا المعلومات، والنقل والصناعة، والتعدين، والصناعات الدوائية، والمنسوجات، والخدمات، والاستشارات، على تعزيز علاقات التعاون بين الطرفين.

وقال المسند القيادة الرشيدة في كلا البلدين ساهمت في تدعيم العلاقات وتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات، منوهاً أن الجانبان لديهم من الامكانيات والفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن للشركات من البلدين التعاون فيها.

واشار سعادته بأن القطاع الخاص في البلدين مستعد لتعزيز التعاون من خلال اقامة مشروعات مشتركة بما يساهم في زيادة حجم التبادلات التجارية والتي رغم ارتفاعها في السنوات الاخيرة الا انها ما تزال دون مستوى الطموحات، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2017 ما قيمته 291 مليون ريال قطري، مقارنة مع 267 مليون ريال في العام  الذي سبقه، أي بزيادة نسبتها نحو 9% .

واكد ان اللقاء عكس رغبة الجانبين في تعزيز علاقات التعاون بينهما والاستفادة من مناخ الأعمال المشجع والجاذب، وفتح مجالات أوسع وشراكات تصب في مصلحة اقتصاد كلا البلدين الشقيقين.

الجانب القطري يتطلع إلى التعرف على مناخ الاستثمار في المملكة المغربية وهناك اهتمام كبير بتعزيز الاستثمارات القطرية في المغرب التي تزخر بفرص واعدة تجذب كافة أصحاب الأعمال.

ونوه بأن هناك خطط لتركيز الجهود على تذليل العقبات التي تواجه النقل البحري للمنتجات المغربية لوصولها للسوق القطري بأسعار معقولة مما يسهم في زيادة التبادل التجاري بين قطر والمغرب.

بدوره، قال السيد حسن السنتيسي الادريسي رئيس جمعية المصدرين المغاربة أن الامكانيات التي يمتلكها الجانبين تبشر بمستقبل زاهر لعلاقات التعاون بين القطاع الخاص، مشدداً على أهمية دراسة فرص الشراكة والتعاون بعناية وتكثيف اللقاءات والزيارات الثنائية لتجاوز كافة التحديات الاقتصادية.

ودعا الادريسي الجانب القطري لزيارة المغرب واقامة شراكات فاعلة، داعياً إلى فتح خطوط بحرية بين البلدين لتسهيل حركة التجارة بينهما مما يسهم في زيادة التبادل التجاري بينهما.

وقال أن المغرب تعتبر بوابة للشركات القطرية الراغبة في الدخول في السوق الاوروبي نظراً للموقع الاستراتيجي للمملكة.

وتخلل اللقاء عدد من العروض التوضيحية التي ركزت على التعريف بالمملكة المغربية والفرص الاستثمارية المتاحة فيها والقطاعات الواعدة التي يمكن للشركات القطرية والمغربية التعاون فيها.

تجر الإشارة، بأن الجمعية المغربية للمصدرين، الشهيرة ب«ASMEX»، تضم في صفوفها غالبية المصدرين المغربية، كما تمثل نسبة 80 في المائة من معاملات التصدير بالمغرب.

من جانبه، قال سعادة السيد نبيل زنيبر سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر أن لقاء أصحاب الأعمال القطريين والمغاربة يمثل تجسيداُ لعلاقات المتميزة التي تربط البدين وقيادتهما الرشيدة والتي فتحت جميع المجالات والشراكات في كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية.

واشار زنيبر أن الوفد لاحظ المستوي المبهر من التقدم والازدهار الذي حققته قطر على كافة المستويات والذي كان نتاج جهود دؤوبة من القيادة الرشيدة، منوهاً بان دولة قطر تحظى باحترام وتقدير بين الامم.

ودعا سعادته أصحاب الأعمال القطريين إلى زيارة المملكة المغربية للتعرف على فرص الأعمال المتاحة عن قرب ومناخ الاستثمار المحفز والبنية التحتية ذات المستوي العالمي، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط المغرب بكافة دول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى