خليفة بن جاسم: 20 مليار ريال التبادل التجاري بين قطر وإيطاليا

خلال لقاء الاعمال القطري الإيطالي بحضور نائب وزير الشركات والصناعة

16-05-2024

فالنتينى: قطر مركز هام للأعمال والاستثمار ولدينا رغبة مشتركة لتعزيز التعاون

الخليفي: إيطاليا أحد أبرز الوجهات الهامة للاستثمارات القطرية

استضافت غرفة قطر لقاء الأعمال القطري الإيطالي الذي نظمته وزارة التجارة والصناعة وعقد في مقر الغرفة بحضور سعادة السيد فالنتينو فالنتينى نائب وزير الشركات والصناعة الإيطالية، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، وسعادة السيد صالح بن ماجد الخليفي، الوكيل المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الاعمال بوزارة التجارة والصناعة، بالإضافة الى أعضاء الوفد الإيطالي وعدد من رجال الاعمال القطريين.

وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وسبل تعزيزها، ومناخ وفرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات، وتعزيز التعاون بين الشركات وأصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم الايطاليين في قطاعات مثل الطاقة والصحة والتكنولوجيا والاتصالات والبنية التحتية، والقطاع المصرفي والعقارات وغيرها.

وخلال اللقاء، دعا سعادة السيد فالنتينو فالنتينى رجال الأعمال القطريين للاستثمار في بلاده، مشيداً بالتطور الكبير الذي تشهده قطر وأنها أصحبت مركزا هاما للأعمال والاستثمار.

وقال فالنتينى أنه جاء على رأس وفد يضم عدد من كبرى الشركات الإيطالية في قطاعات متنوعة والجهات ذات الصلة بالاستثمار، للتباحث حول سبل إقامة علاقات تعاون تجارية واقتصادية مع الجانب القطري، معتبرا ان اللقاء يعتبر خطوة مهمة في مسيرة العلاقات المثمرة بين البلدين، موضحاً أن بلاده تسعى إلى أن تكون مركزاً للأعمال وأنها اجرت العديد من الإصلاحات التشريعية لتسهيل بيئة الأعمال، وأن هناك فرص استثمارية كثيرة في مجموعة من القطاعات الهامة.

وأكد نائب وزير الشركات والصناعة الإيطالية أن قطر وإيطاليا تتشاركان نفس الاهتمام بالتجارة والاقتصاد، وهناك رغبة مشتركة أن يكونا نموذج يحتذى به في عالم الاستثمار والاعمال، مشددا على حرص بلاده تعزيز علاقات التعاون مع قطر في كافة المجالات.

ومن جهته، قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أن إيطاليا تعتبر شريكا تجاريا واقتصاديا مهما وواعدا بالنسبة لدولة قطر، وأن البلدين تربطهما علاقات تعاون وثيقة وسريعة النمو تغطى أغلب القطاعات والمجالات، وأن التبادل التجاري قد شهد نمواً ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بلغ في العام 2023 ما قيمته 20 مليار ريال مقارنة بـ 11.1 مليار ريال عام 2018، محققا نموا قدره 80 بالمائة.

وأشار سعادته لوجود استثمارات قطرية إيطاليا متبادلة، حيث تعمل العديد من الشركات الإيطالية في السوق القطري في قطاعات متنوعة مثل مواد البناء ومعدات الانشاء وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات وغيرها من القطاعات الهامة، وفي المقابل، توجد استثمارات قطرية ناجحة في إيطاليا في قطاعات مثل العقارات والضيافة وغيرهما.

وأكد الشيخ خليفة بن جاسم دعم غرفة قطر للتقارب والتعاون بين قطاعات الاعمال في كلا البلدين الصديقين، وأن الغرفة تحفز المستثمرين القطريين للاستثمار في إيطاليا في ظل الفرص الاستثمارية التي تزخر بها في مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية، مشيراً لاهتمام القطاع الخاص القطري بتعزيز التعاون مع نظيره الإيطالي من خلال السعي لإنشاء تحالفات تجارية وشراكات طويلة الأمد.

ودعا سعادة رئيس الغرفة الشركات الإيطالية إلى الاستثمار في دولة قطر والتي استطاعت أن تبرز مكانتها كمركز عالمي رائد للأعمال والاستثمار، حيث تمتلك قطر بنية تحتية على مستوى عالمي، وبيئة محفزة للأعمال، بالإضافة إلى وجود مجموعة من التشريعات الاقتصادية المحفزة للاستثمار، والتي تتيح نسبة تملك للمستثمر الأجنبي تصل إلى 100% في أغلب القطاعات الاقتصادية.

من جانبهن قال سعادة السيد صالح بن ماجد الخليفي أن إيطاليا تعتبر شريكا تجاريا مهم لقطر وأحد ابرز الوجهات الهامة للاستثمارات القطرية، وأشار الى ان هناك العديد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالات عديدة.

ودعا الخليفي المستثمرين والشركات الإيطالية إلى الاستفادة من بيئة الاستثمار في قطر والمحفزات الاستثمارية التي توفرها الدولة للمستثمر الأجنبي، وكذلك التشريعات الاقتصادية الرائدة في قطر، مشيراً لأهمية الشركات الإيطالية التي تعمل في السوق القطري، والتي تساهم في النهضة التي تشهدها الدولة وفي دعم خطط التنويع الاقتصادي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.

وخلال الاجتماع، استعرضت السيدة مريم المالكي من وكالة ترويج الاستثمار أهمية ملامح مناخ الاستثمار في قطر والفرص والمحفزات التي توفرها الدولة، وسهولة إجراءات تأسيس الاعمال والفرص التي توفرها المناطق الحرة للمستثمرين الأجانب.

كما استعرض الجانب الإيطالي أهم فرص الاستثمار المتاحة في إيطاليا والتي تعتبر أحد الاقتصادات المهمة في مجموعة العشرين وبوابة مثالية للسوق الأوربي، كما استعرض اهم القطاعات الواعدة مثل الصناعات الكيمائية والتكنولوجيا النظيفة والأغذية والتصميم والإلكترونيات والاتصالات والامن السيبراني وغيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى