لقاء الأعمال القطري الألماني يبحث تعزيز الاستثمارات

عقدته غرفة قطر مع وفد الجمعية الألمانية للشركات الصغيرة والمتوسطة

06-03-2024

بن طوار:  6.4  مليار ريال التبادل التجاري مع ألمانيا

 بيلز: شركات ألمانية عديدة ترغب بفتح فروع لها في قطر

عقدت في غرفة قطر اليوم الأربعاء الموافق 6 مارس 2024، فعاليات لقاء الاعمال القطري الألماني، حيث ترأس الجانب القطري سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، وترأس الجانب الألماني السيد جوردون بيلز نائب رئيس الجمعية الألمانية للشركات الصغيرة والمتوسطة، بحضور السيد محمد بن احمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة، وعدد من رجال الاعمال القطريين وأعضاء الوفد الألماني.

وتم خلال اللقاء بحث العلاقات التجارية والاقتصادية، واستعراض مناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة في كل من قطر وألمانيا، خصوصا في قطاعات الصحة، تقنيات الزراعة، العقارات،  الطاقة المتجددة، النقل والشحن، التأمين، تكنولوجيا المعلومات، والمنتجات الصحية.

كما تم البحث في إمكانية إقامة مشروعات مشتركة وتحالفات تجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها الالمانية.

وقد رحب السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري في كلمته خلال اللقاء بالوفد الألماني، لافتا الى أهمية هذا اللقاء في تعزيز فرص التعاون والشراكة بين الطرفين في عدد من القطاعات المهمة.

وأشار الى العلاقات المتميزة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية المانيا الاتحادية في مختلف المجالات وخصوصا في الجوانب التجارية والاقتصادية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي حوالي 6.4 مليار ريال قطري، مما يجعل المانيا أحد أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر.

وأشار بن طوار الى اهمية تعزيز الاستثمارات المتبادلة، لافتا الى وجود عشرات الشركات الألمانية في السوق القطري، حيث تعمل في قطاعات متنوعة كالتجارة والمقاولات والخدمات والشحن والأجهزة والمعدات الطبية وغيرها، وفي الجانب المقابل، تتنوع الاستثمارات القطرية في ألمانيا لتشمل قطاعات مختلفة مثل صناعة السيارات، الطاقة والالكترونيات، الطاقة الشمسية، البنوك، الرعاية الصحية، البنية التحتية، حيث تٌقَدّر قيمة الاستثمارات القطرية في المانيا بنحو 25 مليار يورو، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من الاستثمارات القطرية في ألمانيا.

ودعا بن طوار الشركات الألمانية إلى الاستفادة من المحفزات والمزايا التي توفرها قطر للمستثمر الأجنبي واستكشاف الفرص المتاحة للاستثمار في قطر، حيث تتوفر في قطر بنية تحتية على مستوى عالمي، ومنظومة تشريعية تتضمن العديد من التشريعات والقوانين المحفزة على الاستثمار والتي جعلت من دولة قطر مركزا عالميا رائدا للأعمال والاستثمار، مما يجعل بيئة الاعمال في قطر جاذبة للشركات العالمية الكبرى، لا سيما في ظل تشريعات اتاحت الفرصة للمستثمرين الأجانب للتملك بنسبة 100 بالمائة في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية والتجارية، علاوة على ما توفره المناطق الحرة والصناعية واللوجستية من فرص استثمارية رائدة ومحفزات استثمارية جاذبة.

واكد بن طوار دعم غرفة قطر وتشجيعها للتعاون والشراكة بين الشركات القطرية والألمانية، مضيفا ان الغرفة ترحب بمزيد من الشركات الألمانية في السوق القطري والاستفادة من التكنولوجيا الألمانية، كما تشجع المستثمرين القطريين إلى استكشاف الفرص المتاحة للاستثمار في المانيا وتعزيز التعاون مع الشركات الألمانية وانشاء شراكات حقيقية سواء في قطر أو في المانيا، خاصة وأن المانيا تعتبر وجهة استثمارية جاذبة وتزخر بالكثير من الفرص الاستثمارية في أغلب القطاعات.

ومن جانبه اشاد السيد جوردون بيلز نائب رئيس الجمعية الألمانية للشركات الصغيرة والمتوسطة بالعلاقات بين البلدين الصديقين والتي شهدت ازدهارا كبيرا في السنوات الأخيرة، لافتا الى انه يترأس وفدا يضم مجموعة من رجال الاعمال والرؤساء التنفيذيين لعدد من الشركات الألمانية الرائدة في قطاعات اقتصادية متنوعة خصوصا التكنولوجيا والزراعة والانشاءات، حيث تسعى هذه الشركات الى فتح فروع لها في قطر وابرام شراكات مع شركات قطرية.

وأشار الى ان الجمعية الألمانية للشركات الصغيرة والمتوسطة افتتحت لها مكتبا في قطر من اجل تسهيل دخول الشركات الألمانية الى السوق القطري وتسهيل التواصل مع الشركات القطرية، حيث يوجد للجمعية 300 مكتبا في ألمانيا و80 مكتبا في الخارج، وتعتبر هذه المكاتب حلقة الوصل بين الجمعية العالم.

من جهته قال السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر أن رجال الأعمال القطريين مهتمون بشراكات طويلة الأمد مع الشركات الألمانية،  وأن القطاع الخاص في كلا البلدين عليه دور في تعزيز الميزان التجاري بين البلدين، خاصة في ظل توفر البنية التحتية في قطر لاستيعاب استثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأن هناك رغبة من جانب رجال الأعمال القطريين في الاستفادة من التكنولوجية الألمانية في الصناعة.

وأكد العبيدلي أن دولة قطر تعتبر محطة هامة في المنطقة ومركزاً للاستثمار وفرص الأعمال للتوسع في الأسواق الخارجية، وأن القطاعات التي يمكن للقطريين والألمان التعاون فيها متنوعة لاسيما في قطاعات التكنولوجية المصرفية والأمن الغذائي والسياحة وتنظيم الفعاليات الكبرى والرقمنة وغيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى