الشيخ خليفة بن جاسم يدشن الموقع الالكتروني للجنة المسؤولية المجتعية

22-1-2018

  • مؤتمر استثنائي تحت عنوان “مسؤوليات رغم التحديات
  • الكشف عن الإستراتيجيات الجديدة للمسؤولية المجتمعية
  • تكريم الجهات والأشخاص الذين قاموا بأدوار مجتمعية خلال حصار قطر
  • ثاني بن علي: الحاجة أصبحت ملحة بشكل أكبر للمسؤولية المجتمعية بعد الحصار
  • عبد اللطيف آل محمود: المؤتمر والجائزة سيعكسان جهود قطاعات الدولة في مواجهة الحصار

دشن سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر الموقع الالكتروني للجنة المسؤولية المجتمعية بحضور الاستاذ عبد اللطيف آل محمود الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق، وسعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية، وذلك خلال ندوة “المسؤولية المجتمعية ٢٠١٨ وما بعدها” والتي استضافتها غرفة قطر، وتم خلالها الاعلان عن فعاليات مؤتمر “المسؤولية الاجتماعية الخامس” وجوائز المسؤولية المجتمعية لعام 2017 التي تقدم نماذج مشرفة للانتصار على الحصار.

وقامت بتنظيم الندوة “لجنة المسؤولية المجتمعية بدار الشرق” بالتعاون مع غرفة قطر، وجرى خلالها الإعلان عن أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر “المسؤولية المجتمعية”، الذي سيعقد خلال الشهر القادم تحت عنوان “مسؤوليات رغم التحديات”، كما تم توزيع دليل المسؤولية الاجتماعية الذي يمثل المرجعية لكافة الأنشطة، ومناقشة الرؤية الاستراتيجية للمسؤولية الاجتماعية لدى الشركات، وكذلك توزيع كتيبات الجائزة لعام 2018، إضافة إلى التقييم الذاتي والاستبيان وكتيب المعايير العالمية للمسؤولية المجتمعية “الأيزو 26000″، كما تم الكشف عن أنه سيتم خلال المؤتمر القادم تكريم الشخصيات والشركات الذين أدوا أدواراً مجتمعية مهمة خلال فترة الحصار.

فعاليات جديدة
وكشف سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني رئيس لجنة المسؤولية المجتمعية عن أن المؤتمر سيشهد  إضافة العديد من الأنشطة المتعلقة  بتعزيز الوعي المجتمعي للمسؤولية  الاجتماعية  في الدولة. وأعرب عن سعادة اللجنة لما حققه المؤتمر خلال السنوات الماضية من نجاح، أسهم في ترسيخ الوعي بالمسؤولية المجتمعية وأهميتها داخل المجتمع، فلم تعد القيم الاقتصادية من ربح وخسارة هي المحدد  الوحيد لتقييم أداء الشركات، بل الأصل أن هناك قيماً أخرى  تسهم في رقي المجتمع وأفراده، منها القيم الثقافية والاجتماعية والإنسانية، وباتت المسؤولية الاجتماعية من أهم  العوامل المستخدمة لقياس أداء  ومساهمات الشركات والمؤسسات في المجتمع.

وبين أن الحاجة أصبحت ملحة بشكل أكبر لتكريس هذا المفهوم وتعزيزه ونشره وخصوصاً بعد الحصار الجائر المفروض على الدولة، وهو ما نسعى إلى تحقيقه خلال المؤتمر القادم، من خلال الارتقاء بمفهوم المسؤولية الاجتماعية وتطويره بما يسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

وأوضح سعادته أن جائزة المسؤولية المجتمعية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات في قطر، وخلق منافسة بينها في تقديم مشاريع وممارسات تفيد الإنسان والمجتمع، مشيراً إلى أنه ولتحقيق هذا الهدف، قررت اللجنة الشروع في التوعية بمفهوم المسؤولية المجتمعية من خلال استبيان شامل سيتم توزيعه على الشركات ليعرض على صناع القرار بهدف تقييم وضعية الشركة في مجال المسؤولية المجتمعية، ومدى قيامها بواجباتها تجاه المجتمع.

وقال أن المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص أصبحت اليوم مسألة ذات أولوية وأهمية كبرى أكثر من أي وقت مضى، لاعتبارات متعددة وأسباب كثيرة حيث أن دولة قطر مقبلة على مرحلة جديدة من التنمية والتقدّم والازدهار على ضوء خريطة العمل التي وضعها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

وقد اكتسبت المسؤولية المجتمعية بعداً دولياً بعد أن صدر الميثاق العالمي من الأمم المتحدة عام 2000، الذي عرّف “المسؤولية المجتمعية” على أنها “ربط اتخاذ القرارات في مؤسسات الأعمال بالقيم الأخلاقية. وبالامتثال للاشتراطات القانونية. وباحترام الأشخاص، والمجتمعات المحلية.”

ويحث الميثاق العالمي للأمم المتحدة على تشجيع الشركات والمؤسسات اعتماد أفضل الممارسات التي تساهم في إثراء القيم البشرية والاجتماعية وتؤدي إلى تعزيز القدرة التنافسية.

واشار الى ان الكيانات الاقتصادية والشركات المملوكة للقطاع الخاص تلعب  دوراً محورياً في تسريع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في قطر. ومع تنامي هذا الدور بشكل مستمر، ينبغي على الشركات الاضطلاع بمسؤولية أكبر والمساهمة في تحقيق الصالح العام وضمان استفادة المجتمع برمته من أنشطتها وأعمالها.

واضاف: “لقد رأينا خلال الأعوام السابقة اقامة مؤتمرات سنوية عن المسئولية المجتمعية كان آخرها في ديسمبر 2016، وكان الهدف من تلك المؤتمرات اطلاق واثارة فكرة المسئولية المجتمعية للشركات والمؤسسات، والسعي لترسيخ مفاهيمها من خلال رصد وتشجيع المبادرات الاجتماعية المميزة في المجتمع القطري.. وبعد مرور 4 سنوات على انطلاق الفكرة وتطبيقها، توجب علينا اليوم الانتقال إلى مرحلة جديدة في أشكال العمل المجتمعي، وذلك بتقديم استراتيجية جديدة، والانتقال من الأداء والتأثير الإعلامي المحدود إلى التأثير والأداء بفاعلية أكثر وأشمل” .

أهمية خاصة
وبدوره أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق الأستاذ عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود أن المؤتمر الخامس للمسؤولية الاجتماعية يكتسب أهمية خاصة كونه يعد أول مؤتمر بعد الحصار الجائر المفروض على الدولة، مشيرا إلى أن جلسات وفعاليات المؤتمر ستعكس جهود دولة قطر على الصعيدين الحكومي والخاص في مواجهة الحصار، والانتصار عليه ومواصلة مسيرة التنمية في الدولة بتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمر الذي أكسب قطر ثقة وتقدير العالم لنجاحها على مختلف الأصعدة وعدم التفاتها وتجاوبها مع الخطاب الإعلامي لدول الحصار، الذي كانت أحد أبرز أهدافه تعطيل مسيرة التنمية.

وبين أن كافة القطاعات قد تحلت بروح المسؤولية في زيادة الإنتاج وبذل المزيد من الجهد للمضي في تنفيذ استراتيجية الدولة التنموية مما أسهم في تجاوز تداعيات الحصار.

وعرض آل محمود الرؤية الاستراتيجية للمسؤولية الاجتماعية لدى الشركات، موضحاً أن المسؤولية المجتمعية هي كل ما تقوم به الشركات والمؤسسات طواعية من أجل تعظيم قيمتها المضافة للمجتمع، وكذلك التزام منها بالقوانين المتعلقة بحقوق العاملين، والحفاظ على البيئة، والتنمية المستدامة للمجتمع.

مؤتمر وجائزة المسؤولية المجتمعية
يذكر أنه تم تدشين مؤتمر المسؤولية المجتمعية في ديسمبر 2013، وتم تنظيم المؤتمر سنويا  حتى النسخة الرابعة في ديسمبر 2016، وكان هدف تلك المؤتمرات منذ إطلاقها  إطلاق وإثارة فكرة المسؤولية الاجتماعية  للشركات والمؤسسات، والسعي لترسيخ وتعميق مفاهيمها من خلال تشجيع ورصد  المبادرات المميزة داخل المجتمع  وإلقاء الضوء على إنجازات الشركات وتكريم أصحابها من خلال تدوينات الكتاب الأبيض ومنج الجوائز لأبرز المساهمات المجتمعية.

وتهدف جائزة المسؤولية المجتمعية، التي يتم منحها خلال المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية المسؤولية الاجتماعية  للشركات والمؤسسات في قطر، وخلق منافسة بينها في تقديم مشاريع وممارسات تفيد الإنسان والمجتمع.

ويتم منح الجائزة وفقا للفئات التالية: أفضل بنك محلي أو عامل في دولة قطر، أفضل مؤسسة أو شركة في القطاع الخاص، أفضل مؤسسة أو جهة حكومية، أفضل شركة في القطاع العقاري، أفضل شركة في قطاع الطاقة، أفضل شركة في قطاع السياحة والفنادق، أفضل مؤسسة في خدمة المجتمع المدني، أفضل مقال أو تقرير في مجال المسؤولية الاجتماعية، أفضل فكرة، أفضل مبادرة وطنية، الشخصية الاجتماعية المتميزة، المبادرة الطلابية أو المدرسية.

زر الذهاب إلى الأعلى