الغرفة تبحث مع أفق التعاون الاقتصادي وفد تجاري تشيكي

30-10-2019

الشيخ خليفة: التشريعات القطرية الحديثة عززت تنافسية الاقتصاد

  • وزير خارجية التشيك: جادون في تعزيز العلاقات التجارية مع قطر
  • 20 شركة تشيكية كبرى تسعى لعقد تحالفات مع شركاء قطريين 

استضافت غرفة قطر وفداً تجارياً تشيكياً برئاسة سعادة السيد توماش بيترجيتشيك وزير خارجية جمهورية التشيك. وحضر اللقاء سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر والسيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، والسيد بوريفوج مينار نائب رئيس غرفة تجارة التشيك، والسيد عبد العزيز آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية. كما شارك في اللقاء عدد من رجال الأعمال القطريين والوفد التشيكي وعدد من ممثلي الشركات من الجانبين. وتم خلال اللقاء تناول البحث في سبل تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، ودور القطاع الخاص في تنشيط المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة. وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، في كلمته الافتتاحية للقاء، إن دولة قطر والجمهورية التشيكية تتمتعان بعلاقات وطيدة في مختلف المجالات، مؤكداً على دور القطاع الخاص في البلدين في دعمها وتعزيزها وذلك من خلال التعاون المشترك، ونوه بأن التبادل التجاري بين البلدين قد ارتفع بنسبة 28% خلال السنوات الخمس الأخيرة محققاً 177 مليون دولار أمريكي في العام 2018. وأضاف سعادة الشيخ خليفة أن القطاع الخاص القطري ينظر إلى التشيك كوجهة استثمارية فريدة وجاذبة، مشدداً على تطلع رجال الأعمال القطريين إلى التعرف بشكل أكبر على الفرص الاستثمارية المتاحة ودراسة إمكانية عقد تحالفات مع نظرائهم التشيكيين لإقامة مشروعات مشتركة سواء في التشيك أو في قطر. وعن الاستثمارات المتبادلة، قال سعادته أنه توجد حاليا نحو 6 شركات تشيكية قطرية مشتركة تعمل في السوق القطري في قطاعات متنوعة مثل الخدمات والضيافة والاستشارات الرياضية وتجارة المواد الغذائية.

وأكد أن دولة قطر نجحت في بناء اقتصاد قوي يعد من أكثر اقتصادات العالم نمواً والذي استطاع أن يتجاوز مختلف التحديات الإقليمية والعالمية عبر تنفيذ استراتيجية اقتصادية سليمة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل ودعم القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في مسيرة تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وعن تنافسية الاقتصاد القطري، قال رئيس غرفة قطر أن الإجراءات الحكومية والتي شملت تحديث بعض القوانين الاقتصادية مثل قانون المناطق الحرة وقانون استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، ساهمت في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد القطري والذي نجح في التغلب على الحصار الجائر الذي تتعرض له دولة قطر منذ أكثر من عامين. وأكد أن دولة قطر استطاعت أن تبني بيئة استثمارية جاذبة ونشطة من خلال البنية التحتية القوية، والمحفزات التي توفرها الحكومة لجذب الاستثمارات في جميع القطاعات.

ودعا الشيخ خليفة الشركات وأصحاب الأعمال التشيكيين والقطريين لتعزيز التعاون المشترك وخلق شراكات استثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية، منوهاً بأن المجال مفتوح أمام الشركات التشيكية للاستفادة من مناخ الأعمال في دولة قطر والفرص الاستثمارية المتاحة.

تعزيز العلاقات
من جهته، قال سعادة السيد توماش بيترجيتشيك وزير خارجية جمهورية التشيك إن بلاده مهتمة بتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع قطر وباستقطاب الاستثمارات الأجنبية في قطاعات مختلفة، منوهاً بأن هناك العديد من الوفود من البلدين تتبادل الزيارات من أجل تطوير علاقات البلدين إلى آفاق أوسع. ونوه جيتشيك بأن الوفد يضم 20 شركة تشيكية رائدة في مجالات مختلفة منها السياحة والإضاءة والصناعة والتكنولوجيا والاتصالات والخدمات المالية والعقارات والطاقة والسياحة وإدارة البيئة، لافتا إلى أن هذه الشركات تسعى إلى إبرام تحالفات وشراكات مع شركاء قطريين.

واستعرض جيتشيك مناخ الاستثمار في بلاده، وقال إن جمهورية التشيك تقع في موقع متميز في قارة أوروبا وتعتبر سوقاً كبيراً يربط الاتحاد الأوربي، مشيرا إلى أن حكومة بلاده تسعى إلى تقديم مشاريع ابتكارية خاصة وأنها تتميز بجودة منتجاتها ذات مزايا عالمية، وأوضح أن اللقاء مع الجانب القطري من شأنه أن يتيح الفرصة لمزيد من التعاون بين الجانبين في كافة المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية والاستثمارية. ومن جانبه، قال سعادة السيد محمد بن طوار إن الغرفة ترحب بوجود سعادة وزير الخارجية التشيكي على رأس وفد تجاري مما يعكس اهتمام التشيك بتعزيز التعاون مع قطر، منوهاً بأن هناك فرصاً كثيرة للتعاون بين الجانبين لا سيما وأن البنية التحتية في قطر جاهزة لاستقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية خاصة في الصناعات والتكنولوجيا. كما أكد على دعم غرفة قطر وتشجيعها لأصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم من التشيك على الدخول في مشاريع مشتركة وتحالفات اقتصادية تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.

عوامل مشتركة
ومن جانبه، قال نائب رئيس غرفة التجارة التشيكية إن التشيك وقطر لديهما الكثير من العوامل المشتركة، منوهاً بأنهما استطاعا أن يحققا نهضة اقتصادية رائدة بغض النظر عن مساحتيهما الجغرافية. كما تقدم بالشكر لغرفة قطر على تنظيم هذا اللقاء والذي يعتبر منصة لبحث علاقات التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين الصديقين. وقدم نبذة عن غرفة تجارة التشيك، مشيراً بأنها تضم 16000 عضو من الشركات التي تشارك بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وقال إن بلاده تهتم بتعزيز صادراتها إلى قطر من السيارات والأجهزة الكهربائية والاتصالات والأجهزة الخلوية. وقدم الجانب التشيكي عرض تقديمي عن مجالات الاستثمار المتاحة في التشيك ونبذة عن الاقتصاد ومحفزات الاستثمار في البلاد، بينما قدم السيد فهد على الكواري مدير إدارة الأسواق بهيئة قطر للمناطق الحرة عرضاً عن «الاستثمار في قطر» تناول فيه أهم المميزات التي تتوافر في منطقتي أم الحول ورأس بو فنطاس، مشيراً إلى أن قطر استطاعت أن تحقق اقتصاداً قوياً متنوعاً قادراً على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية كما استطاعت أن تبني بيئة استثمارية ممتازة وبنية تحتية على أعلى مستوى، كما قدم السيد آدم محب من وكالة ترويج الاستثمار، عرضاً عن مناخ ومزايا الاستثمار في قطر.

زر الذهاب إلى الأعلى