الشيخ خليفة بن جاسم: 938 مليون دولار التجارة بين قطر وبلجيكا

6/3/2018

قطر وبلجيكا تعززان علاقاتهما الاقتصادية في مختلف المجالات
46 %  من إجمالي مصروفات الموازنة العامة للمشروعات الرئيسية
عقود مشاريع جديدة بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار

أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر في كلمته بمنتدى الأعمال القطري البلجيكي في بروكسل، والذي يعقد في إطار زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الى مملكة بلجيكا الصديقة، على عمق علاقات التعاون بين قطر وبلجيكا في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية، وحرص البلدين على تعزيز التعاون الاقتصادي وإزالة كافة العقبات التي تواجه الاستثمارات المشتركة والمتبادلة، ومنح العديد من التسهيلات لجذب المستثمرين، وتعزيز العلاقات بين رجال الأعمال بما يعود بالفائدة على اقتصاد البلدين، اضافة الى تطوير التبادل التجاري، والذي بلغ في العام 2017 الماضي نحو 938 مليون دولار أميركي، منها ما قيمته 272 مليون دولار واردات قطرية من بلجيكا، و666 مليون دولار صادرات قطرية الى بلجيكا، وهي معدلات جيدة تعكس مدى قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين.

واشار الى وجود نحو 13 شركة قطرية بلجيكية مشتركة، و12 شركة بلجيكية بنسبة 100% تعمل في السوق القطري في مجالات متنوعة برأسمال اجمالي يزيد على 170 مليون دولار، لافتا الى ان الدوحة استضافت أعمال المنتدى الاقتصادي القطري البلجيكي الاول في العام 2015 خلال زيارة البعثة التجارية البلجيكية الى قطر برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة استريد ممثلة جلالة الملك فيليب ملك مملكة بلجيكا، ثم عقدت أعمال الدورة الثانية للمنتدى في بروكسل في العام 2016، وأضاف: “يسرنا أن نكون هنا مرة أخرى اليوم في هذا المنتدى الاقتصادي والذي يؤكد رغبة البلدين في تعزيز التعاون، حيث إن هذه المنتديات تسهم بشكل كبير في تعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين”.

واشار الى ان قطاع الطاقة يعتبر من أهم مجالات التعاون بين قطر وبلجيكا، فقد كانت بلجيكا من أولى الدول الأوروبية التي استوردت الغاز القطري، حيث تم توقيع اتفاقية الغاز المسال في العام 2007، مضيفا أن دولة قطر نجحت في الانتصار على الحصار الجائر الذي فرضته ثلاث دول خليجية على الدولة منذ منتصف العام الماضي، حيث سارعت الدولة مدعومة بتأييد شعبي كبير ومؤازرة من كافة المقيمين على ارضها، وبتحرك ايجابي من قبل القطاع الخاص والذي سعى منذ اليوم الاول للحصار على ايجاد البدائل التي تضمن استمرار تدفق السلع على السوق القطري دون انقطاع، فتم تدشين خطوط ملاحية مباشرة بين ميناء حمد وعدد من الموانئ الاقليمية والعالمية، واستمرت حركة المبادلات التجارية لقطر مع العالم بوتيرتها المعتادة، كما استمرت صادرات الغاز القطري الى مختلف الدول المستوردة – ومنها بلجيكا – بدون أي انقطاع أو تأخير.

وتابع يقول: “بالرغم من هذا الحصار، فان دولة قطر تواصل استراتيجيتها في تعزيز الإنفاق على المشروعات الرئيسية من خلال تخصيص ما نسبته 46 % من إجمالي مصروفات الموازنة العامة للعام 2018 لهذه المشروعات بقيمة بلغت نحو 26 مليار دولار اميركي، كما يتركز الانفاق على قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، وتوفير الدعم لمشاريع الأمن الغذائي ودعم وتوسيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتطوير البنية التحتية في المناطق الاقتصادية واللوجستية، مما يفتح بابا واسعا للشركات الاجنبية للاستثمار في قطر، اضافة الى اعتزام الحكومة توقيع عقود مشاريع جديدة بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار، مما سيعزز النمو في القطاعات غير النفطية ويتيح الفرصة للشركات البلجيكية للاستفادة من هذه المشروعات.

وأعرب سعادة الشيخ خليفة بن جاسم عن الأمل بان يسهم هذا المنتدى بمزيد من التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية، وان يلهم رجال الاعمال من البلدين نحو مزيد من الشراكات والمشاريع التي تخدم كلا الاقتصادين.

زر الذهاب إلى الأعلى