الغرفة تبحث تعزيز التعاون التجاري مع القطاع الخاص الموزمبيقي

خلال لقاء بن طوار مع وزير التجارة والصناعة كارلوس ميسكيتا

استقبل النائب الأول لرئيس غرفة قطر سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري اليوم الثلاثاء 22 فبراير بمقر الغرفة سعادة السيد كارلوس ميسكيتا وزير التجارة والصناعة بجمهورية موزمبيق، حيث تم خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين القطاع الخاص في كلا البلدين.

واستعرض الوزير الموزمبيقي المناخ الاستثماري المتاح في بلاده واهم الفرص المتاحة في عدد من القطاعات أهمها الخدمات والسياحة والطاقة والنقل والصناعة والانشاءات والبنية التحتية والتصنيع الغذائي والزراعة، بالإضافة إلى اهم القوانين والتشريعات المرتبطة بالاستثمار، واهم ملامح النظام الضريبي والاعفاءات الضريبية والمحفزات الاستثمارية.

وقال ميسكيتا أن موزمبيق تعتبر بيئة آمنة للاستثمار وتوفر العديد من المحفزات الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، منوهاً بأن هناك مجموعة من القوانين والتشريعات الرائدة في بلاده والتي يجرى مراجعتها واطلاق العديد من الإصلاحات التي تزيد من جاذبية موزمبيق الاستثمارية.

ودعا سعادته أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين إلى زيارة بلاده والاطلاع على الفرص التي توفرها بلاده على أرض الواقع، مشدداً على أن موزمبيق تتميز بموقع جغرافي متميز، وتتميز بالأمن والأمان وتعتبر بوابة إلى أسواق رائدة عالمياً، وتمتلك ثلاثة موانئ بحرية متميزة.

من جانبه، قال بن طوار أن القطاع الخاص القطري يتطلع إلى التعرف على الفرص المتاحة في موزمبيق، وأن الغرفة ستقوم بالترويج بالفرص المتاحة بين أصحاب الأعمال، مشيدا بالعلاقات الوثيقة التي تربط دولة قطر وجمهورية موزمبيق، منوهاً بانه بالرغم من هذا الا أن حجم التبادل التجاري بينهما لا يزال دون مستوى التوقعات حيث بلغ العام الماضي ما قيمته 71 مليون ريال.

واعرب عن امله في أن تعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين وانشاء استثمارات فاعلة سوف يصب في فائدة زيادة التبادل التجاري بينهما خاصة في ظل توفر إمكانات هائلة في كلا الجانبين، لافتاً إلى اهتمام غرفة قطر بتعزيز التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيره الموزمبيقي.

كما شدد على أن الغرفة تقوم بتشجيع رجال الأعمال والمستثمرين القطريين على استكشاف الفرص المتاحة للاستثمار في موزمبيق، والتي تزخر بالكثير من الفرص في العديد من القطاعات مثل التعدين والبنية التحتية والصناعة وغيرها، منوهاً بأن هذه القطاعات تجذب المستثمرين القطريين الراغبين في الاستثمار في إفريقيا والتي تتماشى مع استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبناها ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى