خليفة بن جاسم: ندعم استراتيجية الدولة في توطين التكنولوجيا الحديثة

12/10/2017

100 شركة صينية تتحدى الحصار وتشارك بمعرض “صنع في الصين” بالدوحة

  • انعقاد الدورة الثالثة للمعرض في الدوحة الشهر المقبل برعاية رئيس الوزراء
  • 20 مليار ريال التبادل التجاري بين البلدين .. ورغبة صينية في الاستثمار في قطر
  • المعرض منصة مهمة لعقد الصفقات والتحالفات بين الشركات القطرية والصينية

تنظم غرفة قطر النسخة الثالثة من معرض “صنع في الصين” والذي يقام هذا العام خلال الفترة من 16 الى 19 نوفمبر المقبل، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبمشاركة حوالي مائة شركة صينية تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية في جمهورية الصين الشعبية.

وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر، أنه بالرغم من ظروف الحصار الجائر على دولة قطر، إلا أن معرض “صنع في الصين” يشهد اقبالاً واسعاً من قبل الشركات الصينية والتي ترغب بعرض منتجاتها وآخر ابتكاراتها امام المستثمرين القطريين، آملاً في اقامة تحالفات تجارية واستثمارية تمكنها من دخول السوق القطري، لافتاً إلى أن المعرض يقام في دورته الثالثة على التوالي هذا العام بعد النجاح الذي حققه في الدورتين السابقتين، حيث تم تنفيذ العديد من العقود والتحالفات بين شركات قطرية وصينية، لإقامة مشروعات يستفيد منها الاقتصاد القطري.

واضاف أن غرفة قطر تتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على رعايته الكريمة لهذا المعرض والذي يدل على أن الحكومة تولى الصناعة اهتماماً كبيراً وتسعى لتطوير المنتج القطري ووصوله إلى العالمية.

وأشار إلى أن الهدف من المعرض الذي يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، يتضمن  تعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين، والاستفادة من الخبرة الصينية في الصناعة وتبادل الخبرات وخلق صفقات تجارية بين الشركات، منوهاً بأن غرفة قطر ترحب بالمستثمرين الصينيين، ومستعدة لتقديم كافة أشكال المساعدة من أجل جلب الاستثمارات الصينية إلى قطر، خصوصا في قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بحيث تقدم قيمة مضافة للاقتصاد القطري، مشدداً على أن الغرفة تدعم استراتيجية الدولة في توطين التكنولوجيا الحديثة.

وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم أن الغرفة سوف تساعد الشركات الصينية في الحصول على الموافقات والإجراءات اللازمة من أجل تسهيل عملية دخول استثماراتها إلى قطر، كما ستواصل الغرفة عقد المؤتمرات والمعارض التي من شأنها أن تسهم في التعرف بالسوق القطري، والمساهمة في جلب الاستثمارات الأجنبية إلى القطاعات المستهدفة في قطر.

ونوه بمتانة العلاقات التي تربط بين دولة قطر والصين، لافتاً إلى تطور التعاون التجاري بين البلدين خصوصاً في السنوات الاخيرة، حيث يزيد حجم التبادل التجاري عن 20 مليار ريال قطري، متوقعاً تزايد التبادل التجاري بين البلدين خصوصا بعد أن تم تدشين خطوط بحرية مباشرة بين ميناء حمد الدولي وبعض الموانئ الصينية.

يذكر انه سيتم الترويج للمعرض في الصين من خلال المؤتمر الصحفي الذي سيعقد هذا الاسبوع في مدينة داليان الصينية والتي تعد موطنا للعديد من الصناعات الهامة خصوصا في قطاعات الاغذية ومواد البناء وقطع غيار السيارات.

زر الذهاب إلى الأعلى