160 شركة صينية تتطلع لدخول السوق القطري

16/10/2017

الغرفة دشنت الحملة الاعلامية الخارجية لمعرض “صنع في الصين”

  • المنصوري: اتفاقيات تجارية بين الشركات والقطرية والصينية خلال المعرض
  • الخطوط الملاحية المباشرة مع الصين حافظت على وتيرة التجارة بين البلدين
  • الصين شريك تجاري مهم لقطر و5 مليار دولار التبادل التجاري بين البلدين
  • اهتمام اعلامي صيني كبير باستضافة قطر لمعرض “صنع في الصين”

دشنت غرفة قطر الحملة الإعلامية الخارجية لمعرض صنع في الصين، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مدينة داليان في جمهورية الصين الشعبية، وتحدث في المؤتمر الصحفي السيد علي بوشرباك المنصوري مساعد المدير العام للعلاقات الحكومية والدولية بغرفة قطر، والسيد كوي تي رئيس غرفة داليان وممثل اتحاد الغرف الصينية في مدينة داليان، وعدد من ممثلي الشركات المشاركة في المعرض.

ومن المنتظر أن تقام فعاليات الدورة الثالثة لمعرض “صنع في الصين” في الفترة بين 16 و19 نوفمبر من العام الحالي في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر ال ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وعلى هامش المؤتمر الصحفي، عقد السيد علي بوشرباك المنصوري اجتماعا مع السيد كوي تي رئيس غرفة داليان، تم خلاله مناقشة سبل تعزيز التعاون التجاري بين الجانبين، واهمية معرض صنع في الصين في تعزيز التبادلات التجارية والتعاون الاستثماري بين قطر والصين، وسبل انجاح المعرض والذي يقام في الدوحة للمرة الثالثة على التوالي.

وقد حضر المؤتمر الصحفي في مدينة داليان الصينية نحو 160 شركة صينية تتطلع جميعها الى دخول السوق القطري من بوابة معرض “صنع في الصين”، كما حظي المؤتمر الصحفي باهتمام اعلامي صيني كبير حيث حضرته العشرات من وسائل الاعلام الصينية.

وقال السيد علي بو شرباك المنصوري خلال المؤتمر الصحفي أن معرض صنع في الصين يعقد هذا العام بعد النجاح الكبير الذي تحقق في الدورتين السابقتين، متوقعا مشاركة واسعة من الشركات الصينية في المعرض لهذا العام، كما سيشهد المعرض تنوعا أكبر في القطاعات الانتاجية التي تمثلها الشركات المشاركة.

واضاف أن اقامة معرض “صنع في الصين” في قطر للسنة الثالثة على التوالي، يعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين الصديقين، ليس على مستوى التجارة والاقتصاد فحسب، بل وعلى جميع الاصعدة سواء السياسية أو الاجتماعية والثقافية، فقد حققت العلاقات بين البلدين تطوراً كبيراً في الاعوام الاخيرة، لافتا إلى أن قطر تنظر إلى الصين كشريك تجاري مهم ، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 5.5 مليار دولار أميركي في عام 2016، من بينها 4 مليارات دولار صادرات قطرية إلى الصين، مما يجعل الصين رابع شريك تجاري لدولة قطر، مثلما تعد قطر ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى الصين.

واوضح أن انعقاد المعرض هذا العام يأتي متزامنا مع الازمة الخليجية والحصار الظالم الذي تتعرض له دولة قطر من قبل بعض جيرانها، مؤكدا في ذات الوقت على أن النشاط التجاري لدولة قطر لم يتأثر بهذا الحصار، حيث سارعت الدولة الى ايجاد العديد من البدائل للواردات، كما تم افتتاح ميناء حمد الدولي وتدشين خط بحري مباشر بينه وبين ميناء شنغهاي في الصين، مما  حافظ على وتيرة الواردات الصينية والتي اصبحت تصل الى قطر بشكل مباشر ودون الحاجة للمرور في أي من دول الحصار.

واشار إلى أن جميع أعمال الانشاءات في المشروعات المتعلقة بمونديال كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، تجري بشكل متسارع ووفق الجداول الزمنية الخاصة بها، مما يجعلنا في قطر بحاجة إلى استيراد المزيد من المواد والسلع التي تدخل في مجال البناء والانشاءات، لذلك فان الفرصة مهيأة للشركات الصينية لتوريد هذه السلع الى السوق القطري، لافتاً إلى أن معرض “صنع في الصين” يعتبر منصة هامة للشركات الصينية لعرض صناعاتها ومنتجاتها وأخر ابتكاراتها التقنية، وتعريف مجتمع الأعمال القطري بها، اضافة إلى أن المعرض يتيح لهذه الشركات التعرف على السوق القطري والفرص المتاحة.

واعرب المنصوري عن امله في أن يحقق معرض صنع في الصين مزيداً من النجاح، وأن تحقق الشركات المشاركة اهدافها في تعريف مجتمع الأعمال القطري بما تقدمه من صناعات ومنتجات، بما يقود الى توقيع اتفاقيات بين الشركات والقطرية والصينية بحيث يكون هذا المعرض مدخلاً للشركات الصينية الى السوق القطري، وأن تكون هنالك اتفاقيات وتحالفات بين الشركات القطرية والصينية لإقامة مشروعات مشتركة تخدم اقتصادي البلدين.

يذكر ان مدينة داليان تعتبر من أهم المدن الصينية وتضم العديد من الصناعات مثل قطع غيار السيارات والغذاء والمواد البناء والآلات الصناعية.

زر الذهاب إلى الأعلى