“مناطق” شريك المناطق الاقتصادية لمعرض “صنع في قطر”

 الكعبي: المعرض يتيح لنا الكشف عن الفرص المتاحة للاستثمار

الشرقي: رعاية “مناطق” للمعرض تؤكد حرصها على دعم الصناعة القطرية

 12/11/20174

وقعت غرفة قطر وشركة المناطق الاقتصادية “مناطق” عقد الرعاية لمعرض صنع في قطر 2017 بحيث تكون شركة “مناطق” هي شريك المناطق الاقتصادية للمعرض والذي يقام تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وتنظمه غرفة قطر بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر المقبل.

وقد شهد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد ال ثاني رئيس غرفة قطر توقيع الاتفاقية بين الجانبين، حيث وقع الاتفاقية السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر والسيد فهد راشد الكعبي، الرئيس التنفيذي لـشركة “مناطق” وذلك بمقر الغرفة اليوم الاحد الموافق 12 نوفمبر 2017.

 وبهذه المناسبة، قال السيد فهد راشد الكعبي، الرئيس التنفيذي لـشركة “مناطق”: “إن معرض صنع في قطر الذى تنظمه غرفة تجارة وصناعة قطر بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة هو مبادرة جادة للإسهام في بناء ودعم الاقتصاد الوطني. وإن مساهمة مناطق ودعمها لهذا المعرض سيسلط الضوء على رؤية الشركة وانجازاتها، كما سيتيح لنا الكشف عن أهدافنا ومشاريعنا والفرص المتاحة للاستثمار. حيث تعمل شركة “مناطق” نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تنويع الصناعات في الدولة ولذلك يسر “مناطق” أن تكمّل أهداف معرض صنع في قطر من خلال مشاركتها هذه.”

من جانبه قال السيد صالح بن حمد الشرقي المدير العام للغرفة إن رعاية شركة “مناطق” لمعرض صنع في قطر تؤكد حرصها على دعم الصناعة القطرية والنهوض بالقطاع الصناعي في قطر، مثمنا الدور الرائد الذي تقوم به شركة “مناطق” في تحفيز رجال الاعمال والمستثمرين على الاستثمار في الصناعات المختلفة، وذلك عن طريق ما تقدمه من خدمات مهمة في هذا المجال، من بينها توفير بنية تحتية متكاملة ومزايا تجذب المستثمرين وتدعم التنمية الاقتصادية في دولة قطر.

وتعمل شركة “مناطق” لتكون عاملاً محفزاً للتغير في إطار مبادرة وطنية هدفها تنويع اقتصاد دولة قطر من خلال توفر بنى تحتية ذات طراز عالمي في مناطق ذات مواقع إسراتيجية، حيث تأسّست “مناطق” في عام 2011 ، ويرأس مجلس إدارتها سعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة.. وتضطلع الشركة بمهمة إدارة المناطق وبناء البنى التحتية المتكاملة لتسهيل نمو قطاعَي الصناعة والخدمات بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية التي تعد إحدى الركائز الأربعة لرؤية قطر الوطنية 2030 .

وقد أدركت الشركة منذ اليوم الأول لتأسيسها أن التنمية الاقتصادية المستدامة لا تتحقق إلا من خلال ازدهار القطاع الخاص، كي يتمكن هذا القطاع من المنافسة عالميا،ً بالإضافة إلى ضرورة التخطيط على المدى البعيد بما يتجاوز المشاريع القادمة الوشيكة، مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وصولاً إلى تأسيس صناعات لا تعتمد على النفط. وسعياً نحو هذه الغاية، فإن الشركة تصب كل تركيزها اليوم على إنشاء بنية تحتية يمكن من خلالها للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تحقق ما تصبو إليه من نمو وازدهار.

وترى شركة مناطق أن تحقيق هذه الاستدامة يتطلب ثلاثة عناصر أساسية هي الاستثمارات والخبرات وثقافة ريادة الأعمال اللازمة. من هذا المنطلق، تأخذ ‘مناطق’ على عاتقها تأسيس مجموعة مختلفة وواسعة من قطاعات الأعمال الاقتصادية عبر تطوير مؤسسات محلية مع الاستمرار في جذب الاستثمارات والأعمال والشراكات الدولية، كما تعمل ‘مناطق’ اليوم مع المستثمرين الحاليين أو أولئك الذين يرغبون بالاستثمار في المستقبل، وذلك على الصعيدين المحلي والدولي، بحيث تكون بوابة دولية لتأسيس الأعمال والشركات وتوفر البيئة التي تسمح لهم بالنمو والازدهار في قطر.

وتقدم الشركة لعملائها خدمات متخصصة وشاملة تتضمن الدعم والمشاركة لضمان سهولة سير العمليات التجارية، مع توفر خيارات واسعة من الأراضي والحلول العقارية ، ما يعني أن ثمة الكثير من الأسباب التي تجعل ‘مناطق’ الاختيار الأمثل للمستثمرين.

وتتمثل رؤية شركة مناطق في دعم وتعزيز التنمية الاقتصادية لدولة قطر من خلال تنمية وتطوير المشاريع ذات القيمة المضافة، اما مهمتها فهي توفير بيئة عمل عالمية المستوى لتمكين المستثمرين المحليين والأجانب من تقديم منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة للأسواق المالية والإقليمية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى