معرض “صنع في قطر” في سلطنة عُمان نوفمبر المقبل

  • 1572018
  • بن طوار: المعرض منصة لزيادة التعاون التجاري والاستثماري بين قطر وعمان
  • عبدالعزيز آل خليفة: المعرض فرصة للقطاع الخاص للدخول إلى السوق العماني
  • القطاعات المشاركة: الصغيرة والمتوسطة والغذائية والبتروكيماويات وصناعات الاثاث والمفروشات
  • يقام على مساحة 10 آلاف متر مربع.. ومساحات مجانية للمشاركين

أعلنت غرفة قطر عن تنظيمها النسخة الثانية خارجياً من معرض “صنع في قطر 2018” بسلطنة عُمان في الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر المقبل، بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض بالعاصمة العُمانية مسقط، يقام المعرض بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة وبنك قطر للتنمية الشريك الاستراتيجي على مساحة 10 آلاف متر مربع.

جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الغرفة (الأحد 15 يوليو) بحضور سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، والسيد عبد العزيز آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، والسيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، وعدد من ممثلو وسائل الإعلام المحلية.

كما شهد المؤتمر توقيع اتفاقية الشريك الاستراتيجي للمعرض بين غرفة قطر وبنك قطر للتنمية، حيث وقع الاتفاقية من جانب الغرفة السيد صالح بن حمد الشرقي المدير العام، ومن جانب البنك السيد عبد العزيز آل خليفة الرئيس التنفيذي.

وأكد سعادة السيد محمد بن طوار خلال كلمته على أن معرض صنع في قطر استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة خلال دوراته السابقة، منوهاً بالنسخة الاخيرة التي اقيمت  شهر ديسمبر العام الماضي، تحت الرعاية الكريمة وبافتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى،  وشهدت اخر نسخة محلية للمعرض مشاركة 320 شركة ومصنع قطري، و140 من أصحاب الصناعات اليدوية المنزلية.

وأوضح سعادته أن المعرض في نسخته المقبلة يهدف إلى فتح قنوات تواصل جديدة بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، كما يهدف إلى تبادل الخبرات مع الشركات العمانية في القطاعات الصناعية، كما سيستهدف المعرض تعريف المجتمع العُماني بالمنتج القطري، وفتح اسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية.

وأضاف أنه سيعقد على هامش المعرض منتدى قطري عماني لبحث تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين، كما سيتم التنسيق لعقد اجتماع لمجلس الأعمال القطري العماني، موضحاً أن المعرض وفعالياته المصاحبة سيكون منصة لأصحاب الأعمال من البلدين لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في كل قطاع، تمهيداً لإنشاء تحالفات وصفقات تجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، تعود بالنفع على اقتصاد البلدين الشقيقين.

وأعرب سعادته عن شكره لسلطنة عُمان –  قيادةً وشعباً-  على ما قدمته لدولة قطر وشعبها الأبٍيِ خلال الحصار الجائر المفروض عليها منذ أكثر من عام، مشيداً بتعاون غرفة تجارة وصناعة عُمان لتسهيل تنظيم المعرض في السلطنة، كما شكر سعادته بنك قطر للتنمية على دعمه المعرض منذ انطلاقته الاولى عام 2009 وخلال كل الدورات السابقة، مشيداً في الوقت نفسه بما يقوم به البنك من جهود حثيثة لدعم الصناعة القطرية وتعزيز ريادة الأعمال في دولة قطر.

ورداً على أسئلة وسائل الإعلام، أكد سعادة نائب رئيس الغرفة أن جميع القطاعات الصناعية مدعوة للمشاركة في المعرض، سواء كانت تمثل صناعات ثقيلة أو صناعات صغيرة ومتوسطة، أو صناعات الغذاء أو البتروكيماويات، أو صناعات الاثاث والمفروشات، مضيفاً أن الغرفة ستتكفل بتوفير مساحات عرض مجانية للمشاركين، كما سيتم توفير الدعم اللازم للمشاركة في المعرض.

وعن اختيار سلطنة عُمان لاستضافة المعرض، نوه أن العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين الشقيقين – سواء على الصعيد الحكومي أو القطاع الخاص – تأتي في مقدمة اسباب اختيار السلطنة لتحتضن النسخة الثانية من المعرض خارجياً، وبَيْن أن ميزان التبادل التجاري بين البلدين قد حقق قفزات متتالية في فترة قصيرة، وأن أصحاب الأعمال القطريين مهتمون بالتعرف على الفرص الاستثمارية في القطاعات الصناعية بالسلطنة.

وبسؤاله عن واقع الصناعة القطرية عقب الحصار، قال بن طوار أن القطاع الصناعي قد شهد طفرة غير مسبوقة عقب الحصار الجائر المفروض على الدولة، حيث استطاع القطاع الخاص بنجاح أن يعزز استثماراته ويوسع نشاطاته في التصنيع ، وشهدنا في أعقاب الحصار تدشين مصانع وصناعات جديدة بالسوق القطري، مشيداً بالجهود الحكومية في هذا الصدد مثل ميناء حمد العالمي، ومبادرة امتلك مصنعاً خلال 72 ساعة وغيرها التي ساهمت في تشجيع رجال الأعمال على توجيه استثماراتهم للقطاعات الصناعية.

بدوره، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية إن الدورة القادمة لمعرض صُنع في قطر تعزز التعاون بين دولة قطر وسلطنة عُمان الشقيقة، موضحاً أن أهمية هذه الخطوة المتقدمة تكمن في تعريف المستهلكين والشركات في عُمان على المنتجات والقطاعات الصناعية القطرية المختلفة عن كثب، كما ستساعد الشركات القطرية في التعرف على متطلبات السوق العماني واستكشاف الفرص التجارية المجدية، مما سيفتح الطريق أمامها – خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة – نحو إيجاد موطئ قدم لها في السوق العماني، والانطلاق إلى الأسواق الإقليمية والدولية الأخرى مستقبلاً.
وأضاف أن المعرض في دورته المقبلة في عُمان سيمثل ملتقى اقتصادياً كبيراً يجمع تحت مظلته الشركات القطرية من كافة القطاعات الصناعية والإنتاجية ورجال الأعمال من كلا البلدين، من أجل مد خطوط التواصل واستشراف سبل التعاون المستقبلي في شتى المجالات التجارية، لما لذلك من دور كبير في إنعاش اقتصاديّ البلدين الشقيقين من خلال توسيع قاعدة استثماراتهما وزيادة دخلهما. وأوضح آل خليفة أن معرض صُنع في قطر لهذا العام فرصة للقطاع الخاص في قطر لتفعيل دوره الخارجي وإعطاء زخم أكبر للعملية الاقتصادية المتنامية التي تشهدها دولة قطر، وسيتم التركيز خلال هذه النسخة من المعرض على السوق العماني.

وأضاف الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية إن شراكة البنك الاستراتيجية لمعرض صُنع في قطر منذ انطلاقته في عام 2009 تُشكل  مصدر فخر لنا جميعاً، حيث يحرص البنك على تعزيز ودعم الصناعة القطرية انطلاقاً من الجهود التي يبذلها في سبيل تطوير وتنمية القطاع الخاص القطري وتحفيز رواد الأعمال للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية.

زر الذهاب إلى الأعلى