نقلة نوعية للتعاون القطري الكويتي في القطاعات الصناعية

 8/1/2019

 الغرفة استضافت وفدا كويتيا برئاسة هيئة الصناعة ويضم 20 شركة صناعية

مناقشة تأسيس مجلس أعمال مشترك ومكتب تمثيلي لهيئة الصناعة الكويتية في قطر

بحث اقامة معرض للصناعات الكويتية في قطر والترويج المشترك للصناعة البلدين في الخارج

بن طوار: 34% زيادة في عدد الشركات الكويتية العاملة في قطر خلال 2018

عبد الكريم: رغبة قطرية كويتية في انشاء شركات ومصانع مشتركة

المسند: تعزيز التواصل والتعاون  بين رجال الاعمال في البلدين

الشرقي: تواصل دائم بين غرفتي البلدين وحل اية عوائق تواجه التجارة البينية

العمر: رغبة كويتية في التوسع في الشراكات والصناعات مع القطريين   

استضافت غرفة قطر اليوم الثلاثاء 8 يناير 2019، لقاء مشتركا مع وفد تجاري وصناعي من دولة الكويت الشقيقة برئاسة سعادة السيد عبد الكريم تقي عبد الكريم مدير عام الهيئة العامة للصناعة، وبمشاركة مسؤولين من اتحاد الصناعات الكويتية وغرفة تجارة وصناعة الكويت وعدد من رجال الاعمال والصناعيين الكويتيين يمثلون نحو 20 شركة صناعية، وترأس الجانب القطري في اللقاء سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر، بمشاركة اعضاء مجلس الادارة كل من المهندس علي بن عبد اللطيف المسند، السيد محمد بن احمد العبيدلي، السيد عبد الرحمن الانصاري، السيد عبد الرحمن عبد الجليل عبد الغني، والمدير العام للغرفة السيد صالح بن حمد الشرقي، وعدد من كبار رجال الاعمال القطريين.

وتم خلال اللقاء التأكيد على رغبة الطرفين على تعزيز علاقات التعاون في كافة المجالات التجارية والصناعية، والتقريب بين رجال الاعمال، ومناقشة وحل اية معوقات تواجه الاستثمارات المتبادلة والتبادل التجاري، والجدية في نقل التعاون المشترك الى اعلى مستوياته، بما يحقق الفائدة للاقتصادين القطري والكويتي.

وفي سبيل ذلك، تم تطرق الى الحديث عن امكانية انشاء مجلس أعمال قطري- كويتي مشترك لتعزيز علاقات التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين، وافتتاح مكتب تمثيلي للهيئة العامة للصناعة الكويتية في غرفة قطر، وامكانية اقامة معرض دائم للصناعات الكويتية في قطر لتعريف المجتمع القطري بالصناعات الكويتية، وكذلك امكانية اقامة معرض مشترك لمنتجات البلدين في دول مختلفة حول العالم للترويج المشترك للصناعات القطرية والكويتية.

وقال سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر أن العلاقات بين قطر والكويت شهدت مزيدا من النمو والتطور على مدى السنوات الماضية في ظل القيادة الحكيمة لقائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، منوهاً بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل الى نحو 2.8 مليار ريال خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2018 المنصرم، وهي تزيد بنسبة 12% عما حققته التبادلات التجارية للعام 2017 كاملا، مما يؤكد نمو التجارة البينية مستفيدة من هذا التقارب الكبير بين قطاعات الاعمال في البلدين.

ونوه بن طوار بزيارة وفد أصحاب الأعمال القطريين إلى الكويت العام الماضي، مشيراً الى أن  هناك رغبة قوية لدى الطرفين في نقل التعاون المشترك إلى مستويات أعلى بما ينعكس على الاقتصادين القطري والكويتي، وقال أن ملتقى اصحاب الاعمال القطري الكويتي الذي عقد في مدينة الكويت على هامش الزيارة قد ساهم في توسيع آفاق التعاون المشترك بين قطاعات الاعمال في البلدين، وتأسيس مزيد من الشركات القطرية الكويتية المشتركة والتي يمكنها ان تدعم نمو التبادل التجاري بين بلدينا الشقيقين.

واشاد بن طوار بدور القطاع الخاص الكويتي المهم في مساعدة نظيره القطري على تجاوز تداعيات الحصار الجائر الذي تتعرض له دولة قطر منذ الخامس من يونيو 2017، حيث ساهمت الشركات الكويتية في مد السوق القطري بالعديد من المنتجات والسلع منذ بداية الازمة الخليجية، مما ساهم في استقرار السوق المحلي.

ولفت إلى أن عدد الشركات الكويتية المملوكة بنسبة 100% لمستثمرين كويتيين في دولة قطر قد بلغ نحو 194 شركة، في حين بلغ عدد الشركات القطرية الكويتية المشتركة نحو 332 شركة، ليصبح إجمالي عدد الشركات الكويتية والقطرية الكويتية المشتركة العاملة في السوق القطري بنهاية العام 2018 نحو 526 شركة، مقابل 393 شركة بنهاية العام 2017 وبنمو في عدد الشركات نسبته 34%.

من جانبه، قال السيد عبدالكريم تقي عبدالكريم أن هنالك اهتمام كويتي من اعلى المستويات بتعزيز علاقات التعاون مع الجانب القطري، مشيراً بأن وجود وفد تجاري كويتي برئاسة القطاع الحكومي يؤكد على اهمية وجود شراكة فاعلة بين القطاعين وأن القطاع الخاص هو شريك اساسي في التنمية.

وأكد عبدالكريم أن هناك فرصة كبيرة بين الجانبين لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما لا سيما في ظل وجود علاقات تاريخية راسخة، منوهاً بأن القطاع الصناعي من الممكن أن يلعب دوراً هاما في هذا الصدد لأنه بمثابة صمام الامان في أي اقتصاد متطور.

واشاد باهتمام أصحاب الأعمال القطريين بمد جسور التعاون مع نظرائهم الكويتيين ورغبتهم في انشاء شركات ومصانع مشتركة تعود بالفائدة على اقتصادي البلدين.

وأعرب المهندس علي بن عبداللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر عن شكره لدولة الكويت حكومة وشعباً على موقفها الايجابي خلال الحصار، مؤكداً على أن قطر تسعى لجذب مزيد من الاستثمارات الاجنبية خاصة في ظل القوانين والتشريعات التي تشجع على الاستثمار مثل قانون المناطق الصناعية الحرة وغيره.

ولفت المسند إلى أن ميزانية قطر لعام 2019 قد خصصت 212 مليار ريال للإنفاق على مشاريع البنية التحتية مما يفتح المجال لمزيد من التعاون بين الجانبين.

واقترح المسند ان يتم تأسيس مجلس اعمال قطري كويتي مشترك من أجل العمل على تسهيل الاجراءات وتعزيز التواصل والتعاون  بين رجال الاعمال في البلدين الشقيقين، كما اقترح استضافة مكتبا تمثيليا للهيئة العامة للصناعة الكويتية في مقر غرفة قطر ليكون حلقة وصل بين الصناعيين في قطر والكويت.

ومن جانبه اشاد السيد عبدالرحمن الانصاري عضو مجلس ادارة غرفة قطر بموقف دولة الكويت خلال الحصار المفروض على قطر منذ عامين، واشار بأن كلا البلدين لديهما اهتمام كبير نحو  تطوير الصناعة وزيادة مساهمتها في الاقتصاد المحلي.

ونوه بأهمية حل كافة العوائق التي قد تعرقل زيادة التجارة البينية بين البلدين، لافتاً إلى أن هناك مجالات كثيرة للتعاون بين أصحاب الأعمال القطريين والكويتيين في صناعات جديدة يحتاجها كل سوق.

ومن جانبه اكد السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر ان هنالك تواصل دائم بين غرفتي قطر والكويت، وانه سيتم حصر كافة الملاحظات والقضايا التي يطرحها رجال الاعمال من البلدين ومناقشتها والعمل على حل اية عوائق تواجه الاستثمارات المتبادلة والتعاون المشترك، وتسهيل كافة الاجراءات التي تضمن زيادة حجم التبادل التجاري بما يؤدي الى من تطوير التجارة البينية.

وقال السيد حمد جراح العمر نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت أن هذه الزيارة للوفد الكويتي تمثل تكملة للزيارة التي نظمها الجانب القطري العام الماضي وشهدت حضوراً كبيراً من الطرفين، واشار إلى أن الوفد يضم ممثلين عن شركات متخصصة في الصناعات الغذائية ومواد البناء وغيرها من القطاعات الصناعية.

وأكد العمر أن هناك رغبة لدى الجانب الكويتي في التوسع في الشراكات والصناعات مع القطريين وفي ايجاد وكلاء لمنتجاتهم في السوق القطري وكذلك في المناقصات التي تطرح في دولة قطر.

وأعرب عن استعداد غرفة الكويت في تقديم كافة المعلومات والبيانات والاحصاءات اللازمة للتعريف بمناخ الأعمال والقطاعات التي يمكن الاستثمار فيها في السوق الكويتي.

واكد ممثل الهيئة العامة للجمارك اهمية بحث وحل المعوقات فيما يخص الجمارك، واعرب عن استعداد الهيئة للتعاون مع الجانب الكويتي من أجل تيسير عملية التجارة بين البلدين، كما اكد ممثل بنك قطر للتنمية استعداد البنك لتمويل الشركات القطرية الكويتية المشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى