الغرفة تبحث التعاون مع مصدري المعادن في اسطنبول

8-12-2019

  • بن طوار: 85% نمو التبادل التجاري بين قطر وتركيا
  • أوزتيرياقي: صادرات الاتحاد من المعادن 8.5 مليار دولار

بحثت غرفة قطر مع اتحاد مصدري المعادن في إسطنبول برئاسة السيد تحسين أوزتيرياقي رئيس الاتحاد، تعزيز العلاقات بين الجانبين، وإقامة شراكات بين أصحاب الأعمال.

وقال سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار النائب الأول لرئيس غرفة قطر، أن هناك فرصا كبيرة للتعاون بين الجانبين، وبخاصة في مجال المعادن حيث تشهد قطر قيام مشاريع ضخمة مرتبطة باستضافة مونديال 2022 أو مشاريع البنية التحتية، والذي يشارك فيها القطاع الخاص القطري، ما يعد فرصة لمشاركة الشركات التركية العاملة في مجال المعادن للدخول في شراكة مع نظيراتها القطرية لتنفيذ هذه المشاريع.

وأكد على حرص الغرفة على تشجيع الجانبين لزيادة التعاون والاستفادة من المناخ الاستثماري المحفز، سواء في قطر أو في تركيا، كذلك الاستفادة من التقارب بين قطاعات الأعمال في عدد من المجالات الاقتصادية والتجارية، ومن الاتفاقات والتفاهمات المشتركة التي وقعها البلدان.

نمو التجارة
وأشار بن طوار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين قد حقق نمواً قدره 85% من 1.3 مليار دولار عام 2017 إلى 2.4 مليار العام الماضي، وأن هناك 130 شركة قطرية تعمل في تركيا في قطاعات مختلفة، وفي قطر يوجد أكثر من 450 شركة تركية بشراكة قطرية في قطاعات التجارة والمقاولات والأثاث والضيافة والسياحة وغيرها.

ودعا النائب الأول لرئيس الغرفة أصحاب الأعمال القطريين لبحث الشراكات مع أعضاء ومنتسبي الاتحاد التركي، بهدف نقل هذه الصناعات والتقنيات إلى قطر من خلال تأسيس مشاريع صناعية مشتركة تغذي السوق المحلي باحتياجاتها من المعادن وتصدير الفائض إلى الخارج.

الفرص الاستثمارية
من جهته قال السيد تحسين أوزتيرياقي أنه جاء على رأس وفد يضم 13 شركة من اتحاد مصدري المعادن للتعرف على الفرص الاستثمارية وبحث إقامة أعمال مع الجانب القطري، مؤكداً أن هناك اهتماما من الاتحاد بتعزيز الشراكات مع أصحاب الأعمال القطريين، والتصدير للسوق القطري الذي يشهد طفرة في مجال البنية التحتية والإنشاءات، ما يجعله سوقاً واعداً في مجال المعادن.

وأوضح أوزتيرياقي أن الاتحاد الذي يضم أكثر من 7 آلاف عضو ويضم 9 قطاعات مختلفة في مجال المعادن الحديدية وغير الحديدية، قد حقق صادرات بقيمة 8.5 مليار دولار العام الماضي، وأن هناك رغبة في تعزيز الصادرات للسوق التركي والأسواق العربية والأوروبية والإفريقية، والانفتاح على أسواق جديدة ومنها السوق القطري، داعياً أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين للتعرف على مشاريع المعادن في تركيا التي تعتبر رائدة في مجال الإنشاءات والمقاولات والبناء، ما يجعل الشراكات بين الجانبين ذات أهمية كبرى لاقتصاد البلدين الصديقين، كذلك يدعم زيادة حجم التبادل التجاري البيني.

زر الذهاب إلى الأعلى