خليفة بن جاسم: غرفة قطر تدعم تعزيز التجارة البينية العربية

ترأس وفد قطر في اجتماعات اتحاد الغرف بدورته الـ 132 بالقاهرة

الاجتماع يناقش مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي وبيئة العمل

ترأس سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر وفد الغرفة المشارك في اجتماعات الدورة 132 لمجلس إدارة اتحاد الغرف العربية، التي عقدت في مدينة القاهرة يوم الاثنين الموافق 21 فبراير 2022، بمشاركة رؤساء الاتحادات وغرف التجارة والصناعة بالدول العربية الأعضاء في الاتحاد.

وضم وفد الغرفة عضوي مجلس الادارة السيد محمد بن احمد العبيدلي  والسيد راشد بن ناصر الكعبي، والمستشار الاقتصادي د. محمد إبراهيم، ومدير العلاقات العامة بالغرفة السيد احمد أبو ناهية.

وقد تناول اجتماع مجلس إدارة اتحاد الغرف العربية مناقشة عدد من الموضوعات والقضايا المطروحة على جدول الأعمال والتي تخص القطاع الخاص العربي، كما تم استعراض أنشطة وفعاليات الأمانة العامة للاتحاد خلال العام 2021 وخطة عمل الاتحاد للعام 2022، واستعراض تقارير وتوصيات كل من اللجنة المالية واللجنة التنفيذية.

وقد تركزت النقاشات خلال اجتماع الدورة ال 132 لمجلس اتحاد الغرف العربية، حول مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي وبيئة العمل، كما ناقش الاجتماع العديد من الموضوعات التي تعزز التعاون العربي في المجالات التجارية والاقتصادية.

واكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم ال ثاني رئيس غرفة قطر على الدور المهم الذي يقوم به اتحاد الغرف العربية في تشجيع التجارة العربية البينية ودعم منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وصولاً إلى السوق العربية المشتركة، مشددا على أهمية تعزيز التعاون المشترك والعمل على ابراز مجالات وفرص الاستثمار المتاحة في الدول العربية، وتسهيل إقامة  الاستثمارات المتبادلة والتي تدعم جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين الاستثمارات في الدول العربية، وتدعم كذلك نمو التجارية البينية العربية.

واضاف الشيخ خليفة بن جاسم ان غرفة قطر تدعم العمل العربي المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، مشددا على ضرورة تعزيز التجارة البينية العربية والتي ما تزال دون مستوى الطموحات، وذلك نظرا لأهميتها في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود، وقال ان غرفة قطر  تواصل التنسيق مع مختلف الغرف العربية من أجل تحقيق هذه الغاية.

ويعدّ اتحاد الغرف العربية الممثل الشرعي للقطاع الخاص العربي، وتتمثل أهدافه في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي في إطار صيغة شاملة وفاعلة ومتطورة، بحيث يستطيع أن يتعامل ويتعاون مع التكتلات الاقتصادية الأخرى على أسس متكافئة تضمن مصالح كافة الأطراف وتساهم في تحقيق الازدهار العالمي، وتمثيل كافة القطاعات الاقتصادية عربيا وإقليمياً ودولياً من منظور أصحاب الأعمال العرب، بحيث يعبّر عن آرائهم وطموحاتهم، وينسّق ويبلور مواقفهم تجاه القضايا والسياسات الاقتصادية المختلفة، ويدعم دورهم في تنمية وتكامل اقتصاداتهم الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى