خليفة بن جاسم: معرض صنع في قطر واجهة لإبراز المنتجات الوطنية

الشرقي: نسبة مشاركة الشركات هي الأكبر في تاريخ المعرض

14-12-2017

قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر معرض صنع في قطر بات ملتقى صناعي رائد يجمع كافة الشركات والمصانع القطرية تحت مظلة واحدة، ويتيح فرصة للمصنعين للالتقاء بأصحاب الأعمال والمستثمرين للتعرف على الصناعات القطرية ونقاط قوتها وما يحتاجه السوق القطري من صناعات جديدة.

وثمن سعادته في تصريحات صحفية رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للمعرض في كافة دوراته والتي تشكل دفعة قوية لكافة المصنعين وأصحاب الأعمال لبذل مزيد من الجهد لتطوير الصناعة والمنتج القطري.

كما تقدم بخالص الشكر والعرفان على تفضل حضرة صاحب السمو بافتتاح المعرض مما يعكس حرص سموه على ان يكون القطاع الصناعي أحد أبرز القطاعات تطوراً ونمواً جنباً إلى جنب مع كافة القطاعات الاقتصادية الأخرى.

كما ثمن الدعم الذي حظي به المعرض من كافة الشركات الراعية وعلى رأسها الشريك الاستراتيجي  بنك قطر للتنمية، وكافة الرعاة مثل قطر للبترول وبنك قطر الوطني.

وقال أن نسخة هذا العام تعد الاكبر من حيث عدد المشاركين والرعاة ومن حيث المساحة، مشيراً إلى  أن الاقبال الكبير على المعرض قد دفع الغرفة إلى حجز المساحة الكلية لمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وذلك لاستيعاب كافة المتقدمين، حيث وصلت المساحة الكلية للمعرض 30000م2.

وأعرب سعادته عن أمله أن يسهم المعرض في إبراز المنتجات الوطنية خاصة في ظل الحصار الجائر الذي تتعرض له الدولة والذي شجع مجتمع الأعمال على ضرورة التركيز على المنتج الوطني ودعمه وفتح المجال لاستثمارات جديدة في كافة القطاعات والصناعات.

واشاد سعادته بالدعم الكبير والاهتمام المتزايد بالمنتج الوطني من كافة الجهات المعنية بالدولة وعلى رأسها القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة، منوهاً بالقوانين والتشريعات الجديدة التي تصب في مصلحة دعم المنتج الوطني وتعزيز مناخ الاستثمار الصناعي بالدولة.

وأضاف:” ولا شك أن توجهات القيادة الرشيدة والتي ترجمتها الرؤية الوطنية للدولة 2030 قد عززت  الجهود ووجهتها إلى تقليل الاعتماد على النفط والغاز كمصدر وحيد للدخل، فالبديل الافضل لتحقيق الاكتفاء الذاتي والنهوض بالاقتصاد المحلي يكمن في تنمية الصناعة بأنواعها المختلفة. وقد ساهمت القرارات الحكومية في فتح المجال أمام المصنعين القطريين لزيادة أعمالهم في هذا القطاع وفتح مشاريع صناعية جديدة، لا سيما في ظل المحفزات التي تطرحها الدولة والمبادرات التي تتبناها كثير من الجهات في هذا الجانب.”

واشار سعادته أنه بالرغم من التطور الكبير الذي حققته الصناعة القطرية، إلا أنه هناك فرصاً كثيرة لأنشاء مصانع ذات قيمة اقتصادية للدولة ومنتجات صناعية ذات جودة لتتنافس على المستوى العالمي.

وأثنى سعادته على مستوى وجودة المنتجات الصناعية المحلية المطروحة  والتي أصبحت من أهم ركائز الاقتصاد الوطني وداعمة قوية في تواصل جهود تحقيق أهداف التنمية الشاملة التي تغطي كافة المجالات، مشيراً إلى أن المعرض بقطاعاته المختلفة  استطاع أن يبرز هوية الصناعات المحلية من خلال المشاركة الواسعة للمنشآت الصناعية المختلفة، وأنه بلا شك ينسجم مع السياسية الاقتصادية المرتكزة على الانفتاح وتنوع مصادر الدخل.

وأشار إلى أن المشروعات الصناعية تعتبر رافداً أساسيا للمساهمة في تلبية نسبة متزايدة من احتياجات السوق المحلي بل وقاعدة للانطلاق نحو آفاق تصديرية واعدة ترتقي بحجم التجارة الخارجية لدولة قطر إقليميا ودوليا، لا سيما في ظل تنامي الصادرات القطرية غير النفطية والتي يعكسها التقرير الشهري الذي تصدره الغرفة.

وأشار إلى أهمية مبادرة الغرفة في تعزيز مفهوم ومضمون الصناعة المحلية والسعي الدؤوب للتعريف والترويج بمشروعاتها المتنوعة إلى جانب التأكيد على ضرورة وحتمية العمل على إتاحة الفرص لمزيد من الاستثمارات ومضاعفة حجم التجارة في مكونات ومخرجات الصناعة كسبيل أفضل لمواجهة التحديات والأزمات على السواء وكقطاع حيوي قادر بالطبع على المساهمة الفعالة في نمو الناتج الإجمالي المحلي.

إلى هذا أكد السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر أن تواجد شركات قطرية بهذا الحضور الواسع في أكبر المعارض الصناعية بالدولة، يعتبر انعكاسا واضحاً للجهود المبذولة في سبيل تطوير الصناعة المحلية وتحقيق التنمية الصناعية في مختلف مجالاتها، واليوم إذ نشهد عدداً من الأسماء التجارية المميزة في مختلف الصناعات وتقنيات تجاري احدث التكنولوجيا الصناعية؛ فهذا يعود إلى قدرة القطاع الخاص والمصنعين القطريين على التطور عاماً بعد عام، وهو ما يدعونا للقول أن معرض صنع في قطر اصبح سجلاً لتطور الصناعة القطرية.

وأضاف أن المعرض في نسخته الخامسة محلياً يشهد مشاركة 320 شركة، وهو أكبر عدد للمشاركين في تاريخ المعرض، كما تم حجز مساحة 30 ألف متر مربع ليستوعب كافة القطاعات الصناعية بالدولة، بالإضافة إلى مشاركة مميزة من أصحاب المشاريع المنزلية المبتكرة والأسر المنتجة.

وأضاف الشرقي أن المعرض يوفر فرص للقاء المصنعين القطريين والمتخصصين لتبادل الخبرات والآراء وبحث آفاق التعاون فيما بينهم، ويتيح فرص شراكات للمصانع والشركات العارضة مع الجهات الحكومية الزائرة أو مع الموردين والتجار وأصحاب المشاريع،  كما شاهدنا اليوم مشاركة شركات لأول مرة والتي تأسست عقب الحصار المفروض على دولة قطر، كما شاهدنا منتجات سيتم إطلاقها في القريب العاجل وهي كلها مؤشرات مطمئنة على مستقبل الصناعة القطرية.

وأشار أن غرفة قطر تنظم معرض صنع في قطر بصفة دورية ، إيماناً بأهمية دعم هذا التوجه نحو الصناعة، وبهدف التعريف بالشركات والمصانع القطرية، ونشر الوعي بالقطاع الصناعي، وفتح الباب واسعاً أمام تشجيع صغار المستثمرين على الخوض في الافكار والمشروعات الصناعية، والاستفادة من المحفزات التي تقدمها الدولة والمبادرات التي تطرحها الجهات الداعمة للصناعة في قطر.

زر الذهاب إلى الأعلى