بحث التحديات الاستثمارية في قطاع التجميل

14-6-2019

  • “كوافيرات الشنطة” يعملن بدون ترخيص ويتسببن بهدر اقتصادي كبير
  • المطالبة بوقف الرخص المنزلية لقطاع التجميل
  • ملاحقة العاملين في الخفاء تحت مظلة تأشيرات سياحية وعائلية
  • إلزام ناشطات التواصل الاجتماعي بعرض رخصة الصالون قبل الترويج له

بحثت غرفة قطر مُشكلة «تاجرات الشنطة» في قطاع صالونات التجميل، مؤكدة الحرص على مناقشة المشكلات التي تواجه سيدات الأعمال والبحث عن حلول لها من خلال التنسيق مع الجهات المعنية. ودعا اجتماع الذي عُقد بتقنية الاتصال المرئي بمشاركة السيدة ابتهاج الاحمداني عضو مجلس الادارة ورئيس لحنة المرأة بالغرفة، وممثلات عن القطاع إلى ضرورة التصدي للمشكلة بحلول رادعة للمُخالفات.

وقالت السيدة ابتهاج الاحمداني: إن مشكلة «تاجرات الشنطة» تعد من المشكلات التي تواجه القطاعات التجارية المختلفة على مستوى العالم، وهي مشكلة لابد من التصدي لها وإيجاد الحلول الناجعة لها.

وأوضحت الاحمداني أن هذه المشكلة قد برزت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة على صعيد قطاع التجميل، حيث تلقت لجنة المرأة بالغرفة شكاوى من سيدات أعمال من انتشار ظاهرة تاجرات الشنطة في مجال التجميل بما يُسمى «كوفيرات الشنطة» اللاتي يعملن بدون ترخيص وبشكل مُخالف للقانون، يقمن بالمضاربة على صالونات التجميل المُرخّصة، مما يضر بنشاط هذا القطاع الاقتصادي.

وتم خلال الاجتماع مُناقشة كل من الاختراقات القانونية والأخلاقية لهذه الظاهرة، فضلاً عن الأضرار الصحية والاقتصادية.

من جانبها أشارت السيدة حصة حامد إلى أن كوافيرات الشنطة يعملن على تقديم خدمات تجميلية منزلية بدون امتلاكهن لتصاريح مزاولة المهنة، كما يقمن بالترويج لنشاطهن عن طريق منصات التواصل الاجتماعي مثل الانستجرام والسناب شات.

ونوهت د. شيخة الكبيسي بالاختراقات القانونية، مشيرة إلى إلى أن تاجرات الشنطة يعملن بدون رخصة مزاولة مهنة، كما أنهن لا يمتلكن بيانات تواصل ثابتة وموثقة رسمياً لدى جهات الاختصاص. كما لا يخضعن لتفتيش ورقابة المواد المستعملة والمتداولة، أو العقوبات التأديبية.

وقالت طرفة المالكي: إن صالونات التجميل تساهم في دفع الرسوم وتخليص المعاملات من رخصة البلدية ومُستخرج السجل التجاري وتأشيرات الاستقدام وإقامات العاملين ورسوم الكهرباء والماء وتجديد أدوات الأمن والسلامة وفقاً لمتطلبات الدفاع المدني ورسوم الهاتف والإنترنت.

وأشارت نوره الخرجي إلى أنه بوجود كل هذه المزايا لصالونات التجميل إلا أنه لا يمكن المقارنة بينها وبين «كوافيرات الشنطة».

وأوصى الاجتماع بضرورة التصدي ل «كوافيرات الشنطة» وإلزام ناشطات التواصل الاجتماعي بعرض الرخصة التجارية للصالون قبل الإعلان عنه وأن يتم الإشارة إلى أن هذا الإعلان (مدفوع الأجر). كما دعا إلى ضرورة تشديد العقوبات على المخالفات للقوانين.

زر الذهاب إلى الأعلى