قطر والجزائر تبحثان فرص التعاون المشترك في القطاع الخاص

7/11/2018

  • وزير التجارة الجزائري: مهتمون بتعزيز التعاون مع قطر
  • الشيخ خليفة بن جاسم: 22% نمو التبادل التجاري و115 شركة مشتركة تعمل في قطر
  • بن عمر: نتطلع إلى شراكات فاعلة بين رجال الاعمال القطريين والجزائريين

قال سعادة السيد سعيد جلاب وزير التجارة الجزائري أن بلاده تهتم بإقامة علاقات تعاون متطورة مع دولة قطر تغطي كافة المجالات، خاصة وان البلدين تربطهما علاقات متميزة ويشتركان في سمات اقتصادية عديدة مثل جهود التنويع الاقتصادي، معرباً عن أمله في أن يؤسس القطاع الخاص في البلدين مشاريع مشتركة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي استضافته غرفة قطر اليوم الاربعاء الموافق 7 نوفمبر 2018 بحضور ممثلي 30 شركة جزائرية متخصصة في المواد الغذائية والتصنيع الغذائي والخدمات.

حضر اللقاء سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، والسيد محمد العيد بن عمر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، وسعادة السيد عبد العزيز سبع سفير الجزائر في الدوحه، والسيد محمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأصحاب الأعمال وممثلي الشركات القطرية والجزائرية.

وقال جلاب أن الوفد الجزائري يفخر بالمشاركة في معرض قطر للضيافة والذي يدل على اهتمام الجزائر بتعزيز التعاون مع دولة قطر، مشيراً بأن الجزائر تربطها علاقات جيدة مع كافة دول افريقيا مما يمهد لخلق فرص تعاون مع دولة قطر في افريقيا.

وأعرب جلاب على دعمه لجهود غرفتي البلدين في فتح فنوات مجالات تعاون جديدة بين القطاع الخاص بما يؤسس لشراكات وتحالفات تخدم اقتصاد البلدين الصديقين.

بدوره، قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر أن العلاقات الاخوية بين قطر والجزائر هي علاقات تاريخية ومتميزة، مشيراً بأنها تشهد تطوراً مستمراً في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى، وأخيه فخامة السيد عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية.

وأكد أن التطور في العلاقات بين البلدين قد انعكس على كافة الجوانب الاقتصادية والتجارية والتي حققت نموا ايجابيا في السنوات الاخيرة، منوهاً بأن التبادل التجاري بينهما قد وصل نحو 163 مليون ريال قطري في العام 2017 الماضي مقارنة مع 134 مليون ريال في العام الذي سبقه وبنمو نسبته 22 في المائة.

وأوضح سعادته أنه يوجد نحو 115 شركة قطرية – جزائرية مشتركة تعمل في السوق القطري، معرباً عن أمله أن يتضاعف هذا العدد خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع توفر العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية ولا سيما الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

ولفت رئيس الغرفة أن الجزائر تعتبر من الوجهات الاستثمارية التي تلقى اهتمام رجال الأعمال القطريين، وأشار إلى أنه خلال  السنوات الاخيرة تم انشاء عدد من الاستثمارات القطرية في الجزائر كان ابرزها مشروع “بلارة الجزائري – القطري للصلب” في ولاية جيجل، الواقعة شمال شرق الجزائر العاصمة، حيث يعد المشروع الذي يغطي مساحة تبلغ حوالي 216 هكتارا، أولى ثمار اتفاقية التعاون التي تم توقيعها بين دولة قطر وجمهورية الجزائر الشقيقة في عام 2013.

و مشروع “بلارة الجزائري – القطري للصلب” هو مشروع مشترك بين شركة قطر الدولية للصلب بنسبة (49%) وشركة سيدر الجزائرية وصندوق الاستثمار الجزائري بنسبة (51%)، ومن المتوقع ان تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى حوالي مليوني طن من الصلب بحلول العام المقبل.

من جانبه، أعرب  سعادة السيد محمد العيد بن عمر عن امتنانه لاختيار الجزائر كضيف شرف للنخسة الرابعة لمعرض قطر الضيافة، منوهاً بأن المعرض سيسهم في تقريب وجهات النظر وتوطيد العلاقات بين الشركات القطرية والجزائرية.

وقال بن عمر أن حضور اكثر من 30 شركة جزائرية في المعرض يعتبر دليلاً على الاهمية التي توليها الجزائر لاستغلال كل الامكانيات المتاحة من أجل تمتين العلاقات مع الشقيقة قطر، مشيداً بكافة الجهود المبذولة في الجزائر من أجل تسهيل هذه الخطوة وتوفير كافة الامكانيات لتحقيق التقارب المنشود.

واوضح أن الجزائر حققت تطورا كبيرا  ً في البنية التحتية وحققت نسب نمو اقتصادية، منوهاً بأن المنتج الجزائري يتميز بالجودة وموافق للمعايير والمتطلبات العالمية مما ساهم في دخوله اسواق اوربية واسيوية وافريقية.

وأعرب عن تمنياته أن ينبثق اللقاء والمباحثات بين الجانب القطري والجزائري عن عقود شراكة فعلية واتفاقيات على العمل المشترك والدخول في مشاريع مربحة تخدم اصحاب الشركات وتساهم في تحسين مستويات النمو الاقتصادي في البلدين.

وقال النائب الاول لرئيس غرفة قطر السيد محمد بن احمد بن طوار أن الغرفة تتشرف بوجود وفد جزائري كبير برئاسة وزير التجارة يدل على اهتمام الجزائر بالسوق القطري، مشدداً على أن اصحاب الأعمال القطريين لديهم اهتمام كبير بالسوق الجزائري والذي اعتبره سوق واعد ويزخر بالكثير من الفرص التي تجذب أي مستثمر.

وقال أن هناك صفات مشتركة بين قطر والجزائر مثل الغاز والنفط والتنويع الاقتصادي، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين في قطاعات مختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى