الشركات الصغيرة والمتوسطة تٌشكل 97 % من شركات القطاع الخاص في قطر

غرفة قطر الاثنين 18 يوليو 2022

رئيس الغرفة الشيخ خليفة بن جاسم في حوار مع اكسفورد بزنس لـ “التقرير قطر 2022”:

  • دولة قطر جذبت استثمارات بقيمة 293 مليار ريال في عام 2020
  • اهمية تشجيع البنوك على تقديم حلول مناسبة لرواد الأعمال
  • الغرفة تولي أهمية كبرى لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على المنافسة في الاقتصاد الوطني
  • قطاعات البناء، والسياحة والضيافة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تسرع من عملية التنويع الاقتصادي في البلاد
  • معايير الحوكمة اكتسبت اهتمامًا ملحوظا في مجتمعات الأعمال حول العالم

قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس ادارة غرفة قطر إن مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الاجمالي غير النفطي تتراوح بين 15 و 17٪، منوها بأن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل 97٪ من شركات القطاع الخاص المسجلة في دولة قطر.

وأكد سعادته، في حوار مع أكسفورد بزنس جروب ونشرته في تقريرها الصادر مؤخراً “التقرير  قطر 2022″،  أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري لأي اقتصاد، وهي محركات مهمة للتنويع الاقتصادي ونمو الناتج المحلي الإجمالي، لهذا تم إطلاق العديد من المبادرات لدعم هذه الشركات، بما في ذلك برامج التمويل من خلال المؤسسات الحكومية وآليات الضمان مثل الضمين، مشيراً إلى أنه يوجد في الدولة أيضًا العديد من برامج الدعم وحاضنات المشاريع التي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.

وشدد سعادته على اهمية تشجيع البنوك على تقديم حلول مناسبة لرواد الأعمال الذين يسعون لتوسيع أعمالهم أو انشاء مشاريع جديدة، وضرورة سن تشريعات لحماية وتعزيز وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى توفير الخدمات لتسهيل انشاء الأعمال التجارية وتقديم خدمات التدريب والاستشارات والتوجيه وفرص الحضانة لرواد الأعمال.

وعن دور غرفة قطر في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، قال سعادته ان الغرفة تولي أهمية كبرى  لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على المنافسة في الاقتصاد الوطني، موضحاً أنها استضافت ثلاث نسخ من مؤتمر الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي استعرضت تجارب ناجحة في عدد من الدول الأجنبية، كما أكد على دعم الغرفة لرواد الأعمال وأصحاب الشركات العائلية من خلال الترويج لمنتجاتهم من خلال المعارض، وعلى رأسها معرض صنع في قطر.

وأشار إلى مبادرة “معاً” وهي مبادرة اطلقتها الغرفة بشراكة مع جامعة قطر وبنك قطر للتنمية لدعم رواد الأعمال، لافتاً انه من خلال هذه المبادرة، تم تنظيم أربع نسخ من مسابقة أفضل الأفكار المبتكرة لرواد الأعمال لتقديم الدعم للشركات الناشئة الأكثر ابتكاراً حيث تم تكريم 50 من أفضل الأفكار الإبداعية.

وفي سؤاله عن أبرز القطاعات التي من شأنها أن تسرع من عملية التنويع الاقتصادي في البلاد، أشار رئيس الغرفة أنها تشمل قطاعات الصناعة والبناء، والسياحة والضيافة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتجارة التجزئة، والعقارات.

وقال سعادته أن دولة قطر جذبت استثمارات بقيمة 293 مليار ريال في عام 2020 وأن هناك 835 مصنعًا منتجاً حتى عام 2022، مؤكدا على تواصل الجهود المبذولة لزيادة الأمن الغذائي، خاصة انه يمثل أولوية قصوى لدولة قطر، وهو إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.

وحول أهمية التركيز على معايير الحوكمة والبيئة والتنمية الاجتماعية، نوه سعادة رئيس الغرفة ان معايير الحوكمة اكتسبت اهتمامًا ملحوظا في مجتمعات الأعمال حول العالم، حيث  أنها تساعد الشركات على تحسين سمعتها وزيادة قدرتها التنافسية وجذب الاستثمارات، مضيفا انها أيضا تسهم في زيادة الإيرادات من خلال زيادة الإنتاجية وخفض التكاليف وحماية حقوق المساهمين وخلق فرص للنمو والابتكار والاحتفاظ بالمواهب وإرساء أسس النجاح على المدى الطويل.

وأضاف أن الشركات التي لديها سياسات حوكمة فعالة فإنها تساهم في حماية البيئة وتحسين المجتمع، بالإضافة إلى تحسين أدائها.

ونوه بأن التركيز المتزايد على تلك المعايير يتماشى مع استراتيجيات التنمية والتنويع في قطر، حيث إن تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بين المستثمرين والشركات ومجتمع الأعمال سيساهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية والبشرية والبيئية في رؤية قطر الوطنية2030.

يُذكر أن “التقرير: قطر 2022” تم إصداره بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وغرفة قطر، إذ يعد تتويجاً لأكثر من ستة أشهر من البحث الميداني من قبل فريق من المحللين من مجموعة أكسفورد للأعمال، ويقيِّم التقرير الاتجاهات والتطورات الحاصلة عبر مختلف جوانب الاقتصاد، بما في ذلك الاقتصاد الكلي والبنية التحتية والطاقة والمصارف وغيرها.

ويتضمن “التقرير: قطر 2022 ” مقابلات مع نخبة من الشخصيات البارزة، بمن في ذلك سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، وسعادة السيد أحمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة –قطر، وسعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والسيّد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™.

https://oxfordbusinessgroup.com/interview/strategic-planning-sheikh-khalifa-bin-jassim-bin-mohammed-al-thani-chairman-qatar-chamber-areas

زر الذهاب إلى الأعلى