الغرفة تصدر أول بطاقة  للإدخال المؤقت لمتحف الشيخ فيصل بن قاسم

12/9/2018

  • الشرقي: متفائلون بإصدار أول بطاقة عقب شهر واحد من تطبيق النظام
  • ATA Carnet يسهم في تنشيط قطاعات السياحة والمؤتمرات والمعارض
  • نسعى لتعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للتجارة والأعمال
  • متحف الشيخ فيصل يشيد بدور الغرفة في تبسيط الاجراءات على الشركات القطرية

 اعلنت غرفة قطر عن اصدارها أول بطاقة ادخال مؤقت للبضائع “ATA Carnet” منذ البدء رسمياً بتطبيق هذا النظام في الدولة اعتباراً من مطلع شهر أغسطس الماضي، حيث أصبحت قطر واحدة من 77 دولة حول العالم تطبق نظام الادخال المؤقت للبضائع.

وقد تم اصدار أول بطاقة  “ATA Carnet” لمتحف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وذلك لمشاركة المتحف في معرض دولي في مالطا وفرنسا بعنوان “حوار الثقافات” والذي يقام بالتعاون مع مكتب اليونسكو – الدوحة وهيئة متاحف قطر واللجنة الوطنية للتربية والثقافة.

وقال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر، إن اصدار اول بطاقة ادخال مؤقت للبضائع يأتي بعد مرور شهر واحد فقط على بدء تطبيق هذا النظام العالمي في دولة قطر، منوهاً بأن العديد من الشركات ورجال الأعمال ابدوا اهتماماً كبيراً في الاستفادة من نظام الادخال المؤقت للبضائع خلال مشاركاتهم في معارض ومؤتمرات خارجية.

واوضح الشرقي أن غرفة قطر وبصفتها الجهة المسؤولة عن إصدار الدفاتر الخاصة بنظام الادخال المؤقت للبضائع “ATA Carnet”، تقوم باستقبال الجهات الراغبة باستخدام هذه الدفاتر، حيث تقوم الغرفة بتطبيق النظام بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك وغرفة التجارة الدولية قطر، منوهاً بأنه يمكن لأصحاب الشركات والمراجعين التقدم للحصول على دفتر الادخال المؤقت للبضائع إما من خلال زيارة الغرفة، أو التسجيل من خلال الموقع الالكتروني للغرفة.

واضاف أنه يتم اصدار الدفتر مقابل رسوم محددة وتكون صلاحيته لمدة عام واحد للعينات التجارية وستة أشهر للبضائع المعروضة والمعدات المهنية اعتباراً من تاريخ إصداره، لافتاً إلى أن دفتر الادخال المؤقت يعتبر بمثابة وثيقة جمركية دولية تسمح بالاستيراد المؤقت للسلع لمدة عام واحد على الأكثر، دون الالتزام باتخاذ أية رسوم أو ضرائب او اجراءات جمركية، حيث تشمل بطاقة الإدخال المؤقت جميع البضائع، بشرط أن يتم إعادة تصديرها واستيرادها خلال الفترة التي توافق عليها السلطات الجمركية المعنية.

واشار الشرقي إلى أن تطبيق نظام الادخال المؤقت للبضائع “ATA Carnet” سوف يسهم في تعزيز مكانة دولة قطر كوجهة استثمارية جاذبة ومركزاً عالمياً للتجارة والأعمال، كما سيساهم في تنشيط قطاع المؤتمرات والمعارض والفعاليات السياحية، فضلاً عن دعم جاهزية قطر لاستضافة مونديال كأس العالم 2022.

وقد اعرب متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني عن الشكر والتقدير لغرفة قطر على جهودها  في تطبيق هذا النظام العالمي في دولة قطر، والذي يسهم في تسهيل مشاركة الشركات والمؤسسات القطرية في المعارض والمؤتمرات الدولية التي تعقد خارج قطر، فضلاً عن تبسيط التجارة واستيراد وتصدير السلع والاجراءات الجمركية التي ترافقها.

وتقوم لجنة دفتر الادخال المؤقت للبضائع “ATA Carnet” برئاسة الشيخة تماضر آل ثاني مدير العلاقات الدولية وشؤون الغرف في غرفة قطر والغرفة الدولية – قطر، بالإشراف على اصدار بطاقات “ATA Carnet” للشركات والمؤسسات، حيث تستقبل اللجنة الشركات والمؤسسات وتقوم باتخاذ كافة الاجراءات المتعلقة بإصداره.

وتعتبر غرفة قطر الضامن الوطني لتطبيق النظام في دولة قطر، حيث تشترط اتفاقية إسطنبول الدولية للإدخال المؤقت وجود ضامن وطني يضمن الرسوم والحقوق الجمركية في حالة عدم إعادة إخراج البضائع التي تم إدخالها مؤقتاً.

وقد بدأت غرفة قطر رسمياً بتطبيق نظام الإدخال المؤقت للبضائع “ATA Carnet” بالدولة اعتباراً من الاول من أغسطس 2018، وكان قد سبق ذلك قيامها بتنظيم عدد من ورش العمل التعريفية بنظام  دفتر الادخال المؤقت للبضائع ATA Carnet، والتي عقدت اسبوعياً خلال شهر يوليو الماضي، وذلك للتعريف بالنظام وكيفية استخدامه، والأمور القانونية المتعلقة بتطبيقه، والمزايا والضمانات وكيفية التعامل معه، وآلية إصدار النظام، وطريقة التسجيل الكترونياَ، كما تطرقت الورش إلى الاجراءات الجمركية ومسؤوليات وحقوق الجمارك.

جدير بالذكر أن نظام الادخال المؤقت للبضائع “ATA Carnet” يسهم في تمكين مندوبي التسويق والمشاركين في المعارض ورجال الأعمال المسافرين من القيام بالإجراءات الجمركية بتكلفة محددة بشكل مسبق، وزيارة عدة بلدان متتالية دون تأخير في الإجراءات، حيث يضمن النظام تسهيل وتبسيط الإجراءات الجمركية عبر الحدود ويقلل من المتطلبات الروتينية ويسمح للمصدرين والمستوردين باستخدام وثيقة واحدة لإتمام جميع الإجراءات الجمركية في 77 دولة تطبق النظام.

وتشمل بطاقة الإدخال المؤقت جميع البضائع مثل العينات التجارية، والمعدات المهنية، والبضائع  المخصصة للعرض في المعارض والأسواق التجارية والفعاليات الترفيهية، بشرط أن يتم إعادة تصديرها واستيرادها خلال الفترة التي توافق عليها السلطات الجمركية المعنية.

ويغطي دفتر الإدخال المؤقت، المجوهرات والملابس والساعات والمنتجات الجلدية، والأنواع المختلفة من المنتجات والمعدات والتحف واللوحات وغيرها من الأعمال الفنية ومستلزمات أجنحة المعارض، ومعدات البث الإعلامي والصوتي والمرئي وأجهزة التصوير السينمائي والأدوات الموسيقية والملابس والأغراض المسرحية ومعدات الندوات والاجتماعات والعرض والاختبار وآلات الإصلاح والصيانة والمعدات الخاصة باستخدام الجراحين وعلماء الآثار ومقدمي العروض الترفيهية والمحاضرين والرياضيين.

ولا يغطي دفتر الإدخال المؤقت، البضائع سريعة التلف أو السلع الاستهلاكية التي يتم استخدامها لمرة واحدة، أو البضائع التي ستخضع إلى عمليات معالجة أو تصليح.

زر الذهاب إلى الأعلى