وزير الطاقة يفتتح معرض صنع في الصين

14/12/2015

تحت رعاية رئيس الوزراء

افتتح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، أمس، معرض صنع في الصين الذي تستمر فعالياته حتى 16 ديسمبر الجاري، تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

ويهدف المعرض الذي يقام لأول مرة بدولة قطر إلى جذب وتنشيط الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا والبنية التحتية والبناء والإنشاءات، خاصة مع المشاريع الكبرى التي تقيمها دولة قطر لتنمية البنية التحتية، وتجهيز مشاريع المونديال، من توسيع وتطوير لشبكات الطرق ومشروع الريل والملاعب الرياضية.

ويقام المعرض على مساحة 5000 متر مربع وبمشاركة أكثر من 100 شركة صينية رائدة في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والبناء والإنشاءات. ومن أبرز الجهات الداعمة للمعرض وزارة التجارة بجمهورية الصين، وسفارة قطر في الصين، وسفارة الصين في قطر، ومنظمة مواد البناء الوطنية الصينية، والمجلس الدولي الصيني للترويج للمؤسسات متعدّدة الجنسيات، ومنظمة التصميم الداخلي الوطنية الصينية، وشركة ساني للمعدات الثقيلة.

وقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة: “إن العلاقات القطرية الصينية وطيدة بالعديد من النواحي وأحد أفرع هذه العلاقة هي الصناعة ونحن نرى اليوم صناعات صينية فاخرة جدًا موجودة بالمعرض تعرّف نفسها للمستهلك والتاجر القطري، كما أنها تتناسب مع الذوق القطري”.

وأضاف سعادته في تصريحات صحفية على هامش افتتاح معرض صنع في الصين: “بوجود مثل هذا المعرض في قطر، والذي سيشهد حضور العديد من المواطنين والمقيمين للتعرّف على الصناعة الصينية والتوصّل لشراكات متنوعة تصب في صالح استيراد هذه البضائع أو التعامل مع المصنّعين بصورة مباشرة والبدء بإقامة مثل هذه الصناعات بدولة قطر”.

وأوضح سعادة وزير الطاقة والصناعة أن المعرض يعد رافدًا مهمًا يصب في صالح تقوية العلاقات بين قطر والصين، لاسيما على الصعيدين التجاري والاقتصادي، معربًا عن شكره لجميع القائمين على المعرض وخاصة غرفة قطر والسفارة الصينية.

وقال السادة: “المعرض رافد مهم في تقوية العلاقات بين البلدين قطر والصين، وسيسهم في توطيد العلاقات مع الصين لاسيما من الناحية التجارية. والكل يسعى لإقامة علاقات جيدة مع الصين لاسيما على الصعيدين التجاري والاقتصادي”.

 

 توقيع اتفاقية بين “الغرفة” وزاجو.. خليفة بن جاسم

جهود لتعزيز التبادل التجاري بين قطر والصين

وقعت غرفة قطر وشركة زاجو الصينية اتفاقية شراكة لدعم التبادل التجاري بين قطر والصين، حيث أشار تيان كايفو رئيس مجلس إدارة زاجو إلى أن هذه الاتفاقية تقضي بإنشاء موقع إلكتروني بالشراكة مع غرفة قطر بهدف توفير جميع احتياجات الشركات القطرية من داخل الصين.

وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم رئيس مجلس إدارة غرفة قطر إن هذه الاتفاقية بين غرفة قطر وشركة زاجو تهدف إلى دعم التبادل التجاري بين دولة قطر والصين، وقال:”شركة زاجو هي شركة صينية وقد فتحت مكتبًا لها في دولة قطر والذي يعتبر الأول للشركة خارج الصين، وستكون خدمات المكتب موجهة فقط لتعاون الشركات مع الشركات”.

وأوضح أن مكتب زاجو في قطر سيكون بوابة الصين للسوق القطرية، وقال:”كل الشركات الصينية متوفرة عن طريق الموقع الإلكتروني لـ”زاجو”، بما يوفر على رجال الأعمال مشقة السفر إلى الصين والبحث عن شركاء هناك، كما ستكون زاجو الضامن الأساسي لنوعية البضاعة واستيرادها حتى استلامها في مخازن الشركات القطرية”.

وحول معرض صنع في الصين قال سعادته:”هذه المرة الأولى التي يقام فيها معرض للصناعة الصينية بهذا الحجم في قطر، وسيتم تنظيمه كل عامين”.

وأشار إلى أن هذا المعرض يعتبر أول تجربة لغرفة قطر مع الشركات الصينية، متوقعًا أن تكون النسخة القادمة أوسع وتشمل عددًا أكبر من الشركات.

وقال: “يهدف تنظيم هذا المعرض إلى تنمية التبادل التجاري بين قطر والصين.” لافتًا إلى أن المعرض يتيح لرجال الأعمال القطريين التعرف على مختلف الشركات والمنتجات الصينية الجديدة والبحث في إمكانية إقامة شراكات أعمال معهم.

الشرقي: المعرض يعكس اهتمام الصين بالسوق القطري

قال السيد صالح الشرقي مدير عام غرفة قطر بالإنابة ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض صنع في الصين، إن المشاركة الكبيرة للشركات الصينية في المعرض دليل على اهتمام الجانب الصيني بالسوق القطري، مشيرًا إلى أن أكثر من ١٠٠ شركة من كبرى الشركات الصناعية في الصين تشارك في المعرض وتقدم أحدث الابتكارات خصوصًا في مجالات البناء والإنشاءات والبنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة، وهي قطاعات يحتاج إليها السوق القطري لمواكبة النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة حاليًا في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأشار الشرقي في تصريحات صحفية على هامش المعرض أمس، إلى أن الفرصة متاحة لجميع التجار والصناعيين القطريين لزيارة المعرض والالتقاء مع مسؤولي الشركات الصينية المشاركة للتباحث في إمكانية التعاون لجلب المنتجات الصناعية الصينية إلى السوق القطري، أو التحالف مع شركات صينية لديها الرغبة في فتح مصانع في دولة قطر.

وأضاف أن الغرفة حرصت على أن يكون معرضًا متميزًا من « صنع في الصين » حيث حجم المشاركة وتنوع المعروضات، متمنيًا أن يسهم هذا المعرض في تحقيق مزيد من التطور والنمو لاقتصادنا الوطني، وأن يسهم في تعزيز التعاون المثمر بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية لما فيه خير ورخاء الشعبين الصديقين. وقال إن الصين تعتبر قوة اقتصادية عالمية جديرة بالاحترام والتقدير، وإن تجربتها الاقتصادية تجربة رائدة ينبغي الاستفادة منها، موضحًا أن الغرفة تهدف من خلال المعرض إلى نقل التكنولوجيا الصناعية الحديثة إلى دولة قطر، منوهًا إلى أن المعرض الذي يعتبر الأول من نوعه في قطر يعكس اهتمام جمهورية الصين الشعبية بالسوق القطري وبضرورة الترويج للمنتجات الصينية فيها، باعتبار قطر مركزًا تجاريًا واستثمارياً هامًا في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى