ورشة عمل تستهدف التعريف بنظام الإدخال المؤقت للبضائع

30-8-2017

أعلن عبد العزيز صالح الكواري مدير إدارة الشؤون القانونية بغرفة تجارة قطر ورئيس لجنة نظام الإدخال المؤقت أن الترتيبات تجري لتطبيق نظام الإدخال المؤقت للبضائع (ATA CARNET) في دولة قطر نهاية العام الجاري .

وأكد الكواري بحضور عبد الرحمن سلطان الكواري رئيس قسم المناهج وتقييم آثار التدريب بمركز التدريب الجمركي – في ورشة عمل تطبيق دفتر الإدخال المؤقت للبضائع ATA Carnet بفندق لاسيجال والتي استهدفت موظفي الغرفة والهيئة العامة للجمارك، أن الغرفة اتخذت العديد من الخطوات منذ الدعوة التي وجهت لها لتكون “الضامن الوطني” لاتفاقية اسطنبول للإدخال المؤقت، التي نصت على ضرورة وجود ضامن وطني يضمن الرسوم والحقوق الجمركية؛ في حالة عدم إعادة إخراج البضائع التي تم إدخالها مؤقتا بدون رسوم باستخدام هذا النظام الجديد .

مشيداً بالاستجابة الفورية للدعوة من سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة الغرفة وذلك للمساهمة في تحقيق مصالح التجار  والقطاع الخاص عموما .

وأضاف أن عملية تسهيل الإجراءات الجمركية وتيسير حركة إدخال البضائع والسلع بين الدول، يشكل مجالاً هاماً وأساسياً من مجالات دعم عمليات الصادرات والواردات والتجارة عموماً، وهو ما يتسق مع سياسات دولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والحرص بدرجة عالية على مواكبة التطورات الدولية في كافة المجالات ومن بينها مجال التجارة والاستثمار “.

وقال إن الغرفة شرعت بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك باتخاذ كافة الإجراءات والتجهيزات في هذا الشأن ، متقدماً بالشكر للسيدة لي جو سونغ لحرصها واهتمامها على تطبيق النظام وذلك من خلال المراسلات والاتصالات الهاتفية طوال الفترة الماضية “.

بدورها أكدت السيدة جو سونج لي المدير التنفيذي للغرفة الدولية – آسيا أن قطر أصبحت أكثر أهم المراكز التجارية في المنطقة وأن تطبيقها لهذا النظام سيعمل على تعزيز جاهزيتها لاستضافة فعاليات بطولة كأس العالم 2022، فضلا عن الارتقاء بدولة قطر إلى مستوى آخر من الإنجازات.

وأكدت أن تطبيق نظام الإدخال المؤقت للبضائع يعد بمثابة جواز سفر دولي للبضائع كما أنه يساعد على تخليص البضائع بشكل سريع وفعال من قبل الجمارك، كما أنه يعد أداة تجارية مهمة تمكن قطاع الأعمال من تطوير قدراته التصديرية.

وأوضحت أنه سيتم خلال ورشة العمل بحث كيفية تنفيذ نظام الإدخال المؤقت للبضائع، الذي سيساعد بدوره على جعل قطر دولة جاذبة للاستثمارات الخارجية ومختلف الفعاليات الرياضية والمعارض، كما أنه يوجه رسالة قوية لمجتمع الأعمال مفادها أن دولة قطر أصبحت جاهزة لاستضافة الأعمال التجارية بفضل المزايا التسهيلية التي تقدمها لهذا القطاع من الأعمال.

وأعربت عن تطلعها إلى المضي قدما من أجل تسهيل التجارة في دولة قطر، وإلى أن تصبح قطر في مصاف الدول التي تطبق نظام الإدخال المؤقت للبضائع ، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها من أجل تطبيق هذا النظام، معربة عن الثقة في أن تطبيق النظام سيحقق الكثير من الفوائد لدولة قطر وسيسرع التعاون الإقليمي.

زر الذهاب إلى الأعلى