ندعو لدراسة معوقات الاستثمارات الخليجية في الأردن

5 سبتمبر 2015

اختتام أعمال المنتدى الاقتصادي المشترك.. خليفة بن جاسم:

ندعو لدراسة معوقات الاستثمارات الخليجية في الأردن

النسور: فتح شراكات جديدة لتعزيز التعاون وتطويره

5.7 مليار دولار التبادل التجاري و 40 مليارا الاستثمارات الخليجية في الأردن

دعا سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، إلى دراسة معوقات الاستثمارات الخليجية في الأردن. جاء ذلك في كلمة له بالمنتدى الاقتصادي الخليجي – الأردني، الذي اختتم أعماله في العاصمة عمان الخميس 3 سبتمبر بمشاركة قطرية رفيعة المستوى.

وقال رئيس اتحاد الغرف الخليجية إن المنتدى يجسد حرص الأردن على تقوية علاقاته الاقتصادية مع دول الخليج العربي الممتدة تاريخيا عبر سنوات طويلة وأسهمت في تعزيز مسيرة التكامل الاقتصادي العربي، مشيرا إلى أن علاقات الأردن الاقتصادية مع دول الخليج العربي في نمو مطرد وأن 30 بالمائة من تجارته الخارجية تتم مع الدول الخليجية، إضافة إلى أن الاستثمارات الخليجية بالمملكة في العديد من القطاعات أسهمت بدعم الاقتصاد الوطني.

ودعا آل ثاني إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين إلى مستويات جديدة لتكون مثالا يحتذى للعلاقات العربية، مشيرا إلى أن ذلك هو السبيل الوحيد للتعاون الاقتصادي والتكامل الاقتصادي العربي.

ولفت إلى أن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أجرى دراسة لمعرفة المعوقات التي تواجه المستثمرين الخليجيين في الأردن، مشيرا إلى طلب الاتحاد من الحكومات الخليجية تخصيص جزء من المعونات التي تقدمها للأردن في مجال مشروعات البنى التحتية كي يستفيد القطاع الخاص الخليجي منها والمشاركة في تنفيذها.

وأشار آل ثاني إلى الدور الذي يلعبه القطاع الخاص العربي في تقوية العلاقات الاقتصادية وتعزيز العمل العربي والمصالح المشتركة، داعيا الحكومات العربية إلى معالجة المعوقات والتحديات التي تحول دون تطوير دوره في تنمية العلاقات بين الدول العربية، كما دعا إلى المشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي الخليجي الأول الذي سيعقد خلال شهر تشرين الأول المقبل في الدوحة، الأقرب لدول الخليج عشائريا واجتماعيا.

علاقات قوية

من جانبه أكد رئيس الوزراء الأردني د .عبد الله النسور في كلمة له بافتتاح المنتدى أن علاقة الأردن بدول مجلس التعاون الخليجي العربي بالأردن، علاقة أخوية متينة وواسعة وراسخة، وتقوم على أسس ثابتة من الاحترام المتبادل والتفاهم والتاريخ والمصلحة والمخاطر لافتا إلى أن هذه العوامل جامعة ولا يوجد بيننا أي شيء يبعدنا أو يفرقنا.

وأعرب في كلمة ألقها مندوبا عن جلالة العاهل الأردني عن ثقته بأن انعقاد هذا المنتدى سيسهم بتوسيع آفاق العلاقات الاقتصادية الأردنية الخليجية وتسليط الضوء على الجوانب الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، والتي من شأنها الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الأردنية الخليجية.

حجم الاستثمارات

وقال النسور: إنه وتأسيسا على هذه العلاقة الأخوية المتميزة، ونتاجا للعلاقات الاقتصادية المثمرة بين الطرفين، فقد بلغ حجم الاستثمارات لدول مجلس التعاون الخليجي في المملكة لغاية نهاية العام الماضي نحو 40 مليار دولار أمريكي موزعة على كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية والصناعية.

وأضاف أن حجم المبادلات التجارية بين دول مجلس التعاون والمملكة لعام 2014 بلغت قرابة 7ر5 مليار دولار أمريكي، مشيدا بما يتمتع به المغتربون الأردنيون العاملون في دول مجلس التعاون من رعاية ومحبة لافتا إلى أن المغتربين الأردنيين يرفدون الاقتصاد الأردني سنويا بما يقارب 3 مليارات دولار أمريكي.

ودعا رئيس الوزراء إلى مزيد من البناء والعطاء والإنجاز من أجل الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الأردنية الخليجية عبر فتح شراكات جديدة بين أصحاب الأعمال من كلا الطرفين، واستثمار الفرص والإمكانات المتاحة وبشكل خاص بيئة المملكة الجاذبة للاستثمار والأعمال والتي تحرص الحكومة على تحسينها وتطويرها وفق أفضل الممارسات العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى