طلاب أحمد بن محمد العسكرية يطلعون على أساسيات التحكيم

2/5/2016

استقبل مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع لغرفة قطر اليوم وفد تألف من 30 طالب من طلاب قسم القانون بكلية أحمد بن محمد العسكرية، في زيارة علمية بهدف التعريف بأساسيات التحكيم التجاري.

أطلع طلاب الكلية على أساسيات التحكيم من خلال محاضرة قدمها المركز بعنوان “أساسيات التحكيم” حيث استعرض خلالها الدكتور ميناس خاشتادوريان مستشار مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم تعريف التحكيم  باعتباره وسيلة قانونية من الوسائل البديلة لحل المنازعات بين الأطراف، وأنواعه سواء كان الحر أو المؤسسي، كما تناولت المحاضرة التحكيم في مراحله الثلاثة؛ حيث أن التحكيم أوله إتفاقي وأوسطه اجرائي وآخره قضائي بصدور حكم التحكيم وتنفيذه، وبحسب المحاضرة فأن المدة المثلى للتحكيم ما بين 3-6 اشهر.

وناقش خاشتادوريان بند شرط التحكيم المدرج بالعقود التجارية وأهمية صياغته، ووثيقة التحكيم التي يتم تحريرها بعد نشوء النزاع وتتضمن عدد من طلبات الأطراف كالمدة والقانون وعدد وأسماء المحكمين، كما تطرقت المحاضرة إلى الإطار التشريعي للتحكيم في دولة قطر.

من جانبه قدم الدكتور عماد قيمناسي استاذ زائر في كلية أحمد بن محمد العسكرية (قسم القانون) محاضرة بعنوان مفترضات إصدار حكم التحكيم، حيث قال أنه لابد من مراعاة أصول ومفترضات حتى يصدر حكم تحكيمي صحيح، وهذه الأصول والمفترضات منها ما يتعلق بالهيئة المصدرة للحكم بشأن تكوينها واختصاصها، ومنها ما يتعلق بأصول وإجراءات إصدار الحكم.

كما تناولت المحاضرة شروط توفر صحة اختصاص هيئة التحكيم ، ومنها  قيام اتفاق تحكيم صحيح ونافذ وصحة تشكيل الهيئة وممارسة الاختصاص ضمن حدوده الشخصية والموضوعية والزمنية.

وعن أصول إصدار حكم التحكيم فقال قيمناسي أن للتحكيم خصوصية، فالمحكم ليس بالضرورة أن يكون ممتهناً التحكيم، وليس بالضرورة أن يكون له مكان ثابت ليتم فيه اجراءات التحكيم، ولأن المحكم لا يلتزم دائماً بالنطق العلني للحكم، ولأن التحكيم قائم على السرية بما في ذلك إصدار الحكم، لذلك كان لابد من التمييز بين إصدار الحكم من جهة والإجراء الأكثر صلة به والذي يبنى عليه الحكم هو المداولة، ولأن المداولة تتصل بإصدار الحكم وهي الاساس له فكان لابد من البحث في شروطها والبحث في مكان وزمان إصدار حكم التحكيم ذلك لوجود منطقة متصلة بين الاجرائين تدعو لبيان الحد الفصل بين الاجرائين، وكذلك التمييز بين إصدار الحكم من جهة، والنطق بالحكم من جهة أخرى.

وفي نهاية المحاضرة تم فتح المجال للأسئلة، حيث تبادل طلاب الكلية النقاشات مع المحاضرين حول التحكيم.

من جانبه أعرب سعادة الشيخ ثاني بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس جمعية المحامين القطرية وعضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في تصريحات صحفية عقب اللقاء عن ترحيبه بطلاب كلية أحمد بن محمد العسكرية حماة الوطن، منوهاً بأن هذا اللقاء ليس الأول؛ حيث أستقبل المركز  العام الماضي 50 طالب من نفس الكلية، واصفاً هذه اللقاءات بأنها فرصة جيدة لطلبة القانون للاطلاع على التحكيم التجاري كوسيلة لحل المنازعات التجارية بطريقة أسرع وأسهل من السلك القضائي،

وأضاف الشيخ ثاني أن المركز يسعي إلي نشر الثقافة القانونية بالتحكيم وتوعية القانونيين بأفضل الوسائل العالمية في التحكيم التجاري وتنظيم الندوات والدورات الخاصة بالتحكيم، باعتبار التحكيم من أفضل الوسائل البديلة التي تتبعها الشركات التجارية في دولة قطر في حل المنازعات التجارية الخاصة بها بعيداً عن التقاضي العادي، وذلك لما يتسم به التحكيم من مزايا متعددة منها الكفاءة الفنية أو الصلاحية الفنية والسرعة والسرية وبساطة الاجراءات.

زر الذهاب إلى الأعلى