رئيس النيجر يدعو القطريين للاستثمار في بلاده

11/2/2017

نظمت غرفة قطر الخميس 9 فبراير 2017، لقاءً موسعاً جمع فخامة الرئيس محمدو ايسوفو رئيس جمهورية النيجر والوفد المرافق له، وعدد من أصحاب الأعمال القطريين. بحضور محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس الغرفة، وسعادة حسن امبارك بوبكر سفير جمهورية النيجر لدى دولة قطر. وأشاد فخامة رئيس النيجر بالعلاقات التي تربط دولة قطر وجمهورية النيجر واصفاً إياها بالمميزة والوطيدة، والتي يسعى الطرفان إلى توطيدها على كافة المستويات. وقال فخامته: “إن هناك علاقات سياسية قوية وقيما مشتركة، ونحرص على أن تكون العلاقات الاقتصادية بنفس مستوى علاقاتنا السياسية”.

وحول الفرص الاستثمارية في بلاده، أكد فخامته أن النيجر يزخر بالفرص الاستثمارية في مجالات البنية التحتية، الطاقة، الاتصالات، الزراعة، الأمن الغذائي، السياحة والفنادق، والتعدين.

ودعا فخامته أصحاب الأعمال القطريين لاستكشاف الفرص المتاحة في بلاده وإقامة استثمارات هناك، والاستفادة من مناخ الاستثمار المشجع وبيئة الأعمال المحفزة والقوانين والتشريعات التي تحمي الاستثمارات ورؤوس الأموال.

وأضاف أن الهدف من زيارته للغرفة هو التواصل بين أصحاب الأعمال من الجانبين وجذب الاستثمارات القطرية إلى بلاده، خاصة في ظل التعديلات التشريعية وسن القوانين الخاصة بإنشاء الشركات والإعفاء الضريبي والشراكة بين القطاعين العام والخاص وكافة التسهيلات التي تقدمها الحكومة لتسهيل بيئة الأعمال والاستثمار في النيجر، وكذلك دعوة أصحاب الأعمال القطريين لزيارة بلاده للتعرف عن قرب عن ملامح البيئة الاستثمارية وبيئة الأعمال، والفرص التي يمكنهم الاستثمار فيها.

وحول النمو الاقتصادي في بلاده، أكد أن الاقتصاد حقق نمواً خلال الخمس سنوات الأخيرة بنسبة 6 %، مشيراً إلى أن بلاده تتميز بموقع جغرافي فريد في غرب إفريقيا، وأنها يمكن أن تكون همزة وصل لدولة قطر للدخول باستثماراتها إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) والتي تعتبر سوقا كبيرة تضم 300 مليون نسمة.

منوها إلى أن بلاده وقعت اتفاقية منع الازدواج الضريبي مع دولة قطر، وأن هناك اتفاقية أخرى بصدد توقيعها خاصة بالإطار القانوني لتسهيل وحماية الاستثمارات القطرية في النيجر.

وقال ايسوفو، في تصريحات صحفية على هامش اللقاء: إن بلاده وجهت الدعوة لرجال الأعمال القطريين لزيارة النيجر خلال شهر مارس المقبل، وذلك لبحث فرص الاستثمار هناك.

وقال فخامته: إن هناك فرصا عديدة في مجالات الزراعة، الطاقة، مناجم الذهب، المساكن الاجتماعية، بالإضافة إلى قطاع الاتصالات، الذي أبدى قطاع من رجال الأعمال القطريين رغبته في المشاركة بتطويره.

وأضاف أن النيجر على استعداد تام لتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين القطريين، معرباً عن أمله في تعزيز آفاق الاستثمار بين البلدين وتطوير حركة التجارة.

من جانبه قال محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس الغرفة: إن هناك رغبة كبيرة لدى أصحاب الأعمال القطريين للتعرف على الفرص المتاحة في النيجر خاصة في ظل التوجه الكبير نحو الاستثمار في قارة إفريقيا لدى كثير من أصحاب الأعمال.

وأكد بن طوار أن الغرفة تعمل على تشجيع أصحاب الأعمال على التعرف على الأسواق الناشئة مثل النيجر والتعرف على أهم مجالات الاستثمار، وخاصة في ما يخص الأمن الغذائي والصناعة وغيرها من القطاعات.

ورحب نائب رئيس الغرفة بدعوة فخامة الرئيس، مؤكداً أنها ستعمل على ترتيب زيارة وفد لأصحاب الأعمال القطريين إلى النيجر، خاصة في ظل الإمكانات الهائلة التي تتميز بها والفرص التي تزخر بها بيئة الأعمال هناك، والتوجه نحو قارة إفريقيا، التي سجلت نمواً خلال الخمس سنوات الأخيرة أكثر من 5 %.

ونوه بن طوار إلى أن قطر استطاعت في ظل قيادتها الرشيدة أن تستمر في تعزيز وتنويع مواردها الاقتصادية، حتى أصبح الاقتصاد القطري قويا ومتناميا ويعتمد على التنوع والانفتاح.

وقال: إن من نتائج هذا التنوع هو أن أصبحت قطر من بين أبرز دول العالم الجاذبة والمصدرة للاستثمارات، كما استطاع القطاع الخاص أن يحتل مكانة مرموقة في العديد من الأسواق العالمية.

وتابع: «ربما تكون الفرصة سانحة في النيجر لاستقبال العديد من الاستثمارات الخارجية في ظل سياستها الاقتصادية المتوازنة، لذلك نتمنى أن يكون هذا اللقاء بداية لانطلاقة حقيقية لدعم العلاقات الاستثمارية وتعزيز علاقات التبادل التجاري والاستثماري بين أصحاب الأعمال في البلدين، وخاصة في ظل ما تقوم به دولة قطر من مشاريع واستثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية ومشاريع مونديال 2022».

وأكد تطلع أصحاب الأعمال القطريين إلى استكشاف فرص الاستثمارات المتاحة، وخاصة في مجالات التعدين والموارد الطبيعية التي تتميز بها النيجر مثل النفط، الغاز، الذهب، اليورانيوم، بالإضافة إلى المجالات الأخرى التي تشهد إقبالاً من جانب المستثمرين. وأضاف: “لذا تسعى غرفة قطر إلى تشجيع مجتمع الأعمال القطري على استكشاف فرص الاستثمار في القارة الإفريقية بشكل عام وفي جمهورية النيجر الصديقة بشكل خاص، لما تتمتع به من ثروات طبيعية ومناخ استثماري مشجع”.

زر الذهاب إلى الأعلى