بن طوار: 17.7 مليار ريال التبادل التجاري مع الصين

3/4/2017

وقعت مذكرتي تعاون مع المجلس الصيني لتنمية التجارة

انضمام غرفة قطر لمجلس أعمال طريق الحرير

لو بينغ: قطر شريك تجاري مهم للصين ونسعى لتعزيز الاستثمارات

الجيدة: استقطاب الشركات الصينية في قطاع الخدمات المالية القطري

 

وقعت غرفة قطر والمجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية اتفاقية تعاون لتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين بما يحقق الفائدة للقطاع الخاص القطري والصيني ولجذب مزيد من الشراكات بين القطاع الخاص في كلا البلدين.

كما وقع الجانبان مذكرة  تفاهم لانضمام الغرفة لمجلس أعمال طريق الحرير.

جاء ذلك خلال اللقاء القطري الصيني الذي استضافته الغرفة (أمس الاثنين 3 ابريل) بحضور سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار نائب رئيس الغرفة والسيد لو بينغ نائب رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية وبحضور عدد كبير من أصحاب الأعمال من الجانبين.

حضر اللقاء الذي بحث اوجه التعاون و الشراكة بين الجانبين و تعزيز العلاقات الاقتصادية السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال.

علاقات متميزة

خلال كلمته الترحيبية أكد بن طوار أن العلاقات التي تربط كل من دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية علاقات متميزة في كافة مجالات التعاون، منوهاُ بأن قطر تولي اهمية كبيرة لتعزيز علاقات التعاون مع الصين، وأنها تسعى إلى تقوية هذه الروابط في كافة المجالات التجارية والاقتصادية.

واشار سعادته أنه منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1988، وعلاقات التعاون بينهما تحقق نمواً سريعاً وتتوسع مجالات التعاون بينهما بشكل كبير في قطاع الطاقة والانشاءات والتمويل والرياضة والطيران والسياحة والمعلومات والثقافة وغيرها.

حيث وصل حجم التبادل التجاري عام 2015 إلى 21.5 مليار ريال، بينما وصل عام 2016 إلى 17.7 مليار ريال.

وعن الاستثمارات المتبادلة قال نائب رئيس الغرفة أنها حققت تطوراً كبيراً في الآونة الاخيرة. حيث تزايدت الاستثمارات القطرية في الصين وتوسعت في قطاعات التمويل والبتروكيماويات والعقارات، منوهاً أن هناك أكثر من 100 شركة صينية تعمل في قطر وتشارك في النهضة التي تشهدها في كافة المجالات.

كما اشار سعادته أن انشاء مركز المقاصة وتبادل العملات باليوان “الرنميبني”  عام 2015 في قطر يعد محور هام لتعزيز اواصر التعاون بين البلدين، وبين أن تنظيم “معرض صنع في الصين” في دولة قطر الذي عقد على مدار دورتين متتالتين برهن على أن السوق القطري ذو اهمية لجمهورية الصين الشعبية، كما أكد على متانة وعمق العلاقات بينهما.

القطاع الخاص

وشدد بن طوار على أن القطاع الخاص في البلدين سيكون له دور أكبر في مستقبل العلاقات بين قطر والصين خاصة وأن هناك وفرة في فرص الاستثمار والأعمال بين أصحاب الأعمال القطريين والصينيين. كما دعا الشركات الصينية والقطرية إلى الاستفادة من التقارب بين القيادة في البلدين ومناخ الاستثمار المشجع والقوانين المحفزة لزيادة حجم التعاون بين مجتمع الأعمال القطري والصيني والدخول في شراكات ومشاريع تفيد اقتصاد البلدين.

الحزام والطريق

واشار بن طوار في تصريحات صحفية عقب اللقاء الى اهمية انضمام غرفة قطر الى مجلس الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 المعروفة اختصارا بـ “الحزام والطريق”، والذي تم انشاءه وفقا للمبادرة التي كان قد اطلقها الرئيس الصيني في العام 2013 وانضمت اليها دولة قطر من خلال توقيعها اتفاقية رسمية بهذا الخصوص، حيث تهدف المبادرة الى احياء دعم التجارة بين الصين والدول العربية عن طريق البر والبحر واعادة التصدير منها الى الدول الاوروبية، حيث ان انضمام الغرفة لمجلس الحزام الاقتصادي، سوف يسهم في تعزيز التعاون التجاري بين الطرفين.

واسهمت مبادرة “الحزام والطريق” في زيادة قوة التعاون والتبادلات التجارية بين البلدين، فضلا عن قيام فرع بنك الصناعة والتجارة الصيني في الدوحة بتفويض من بنك الشعب الصيني(البنك المركزي)-بفتح أول مركز مقاصة للعملة الصينية (الرنمينبي) في منطقة الشرق الأوسط في إبريل 2015، ليصبح بذلك المركز الأول على مستوى المنطقة الذي يقدم خدمات التسوية المالية بالعملة الصينية، وهو ما يسهم في زيادة الفرص المتاحة لتوسيع العلاقات التجارية وتنشيط الاستثمارات بين الصين وقطر.

واشاد بن طوار بالعلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الصينية، مشددًا على أهمية التعاون بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم الصينين، وقال إن الغرفة استضافت عددًا من الوفود الصينية خلال العامين الماضيين بهدف تعزيز العلاقات التجارية، والتعرف على فرص الاستثمار المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

شريك تجاري

بدوره تقدم السيد لو بينغ بالشكر لغرفة قطر على استضافة اللقاء، مؤكداً على متانة العلاقات التي تربط قطر والصين وأن العلاقات الاقتصادية والتجارية حققت تقدماً كبيراً على كافة الاصعدة، مشيراً أن الصين تعتبر شريك تجاري مهم لدولة قطر وأن الاستثمارات المتبادلة بينهما تعزز اقتصاد البلدين.

وبين سعادته أن دولة قطر حققت تطوراً كبيراً في بنيتها التحتية وأنها تتمتع بوفرة في الموارد الطبيعية التي استغلتها في تحقيق الرفاهية لشعبها والنمو الاقتصادي الهائل الذي حققته على خارطة الاقتصاد العالمية.

تعاون مالي

من جانبه قال السيد يوسف الجيدة أن مركز قطر للمال يراقب عن كثب التطورات الاقتصادية التي حققتها الصين، مشيراً أن المركز يسعى إلى استقطاب الشركات الصينية في قطاع الخدمات المالية في قطر. وبين أن هناك بنكين صينين في المركز ، متمنياً أن يشهد المركز تواجد شركات صينية في قطاع التأمين وادارة الاصول.

واشار الجيدة ان انشاء مركز المقاصة الرنمبيني في قطر يعد الاول من نوعه في الشرق الاوسط والذي ساهم في جذب المزيد من التعاملات التجارية بالعملة الصينية اليوان.

عروض تقديمية

تخلل اللقاء عروض تقديمية من الجانبين عن فرص الاستثمار المتاحة في الصين قدمها المجلس الصيني المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية، كما قدمت الغرفة عرضاُ عن كيفية إقامة الأعمال في دولة قطر وأهم القوانين والتشريعات والمحفزات التي تخص القطاع الخاص.

زر الذهاب إلى الأعلى