انطلاق مؤتمر غرفة قطر الثاني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الثلاثاء

9 يناير 2017

حضور كبير لأصحاب الأعمال الأتراك

تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تنطلق أعمال “مؤتمر غرفة قطر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الثاني” خلال الفترة من 17 -18 يناير الجاري، بفندق الريتز كالرلتون.

يهدف المؤتمر، الذي يستضيف 150 من أصحاب الأعمال الاتراك على رأسهم السيد رفعت اوغلو رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، إلى توفير آليات ومعارف لازمة لرواد الأعمال وذلك من خلال تعزيز تواصلهم مع المؤسسات والجهات المعنية.

بدوره قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر والغرفة الدولية قطر أنه ايماناً  من غرفة قطر بالدور الذي تلعبه المشاريع الصغيرة والمتوسطة يأتي تنظيم الدورة الثانية من المؤتمر للترويج لريادة الأعمال ،وتحفيز الخدمات اللازمة لدعم تلك المشاريع، ودعم التوجه نحو التنويع الاقتصادي، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة في سوق العمل القطري.

المؤتمر تنظمه غرفة قطر بالتعاون مع اتحاد الغرف والبورصات التركية ويحظى برعاية بنك قطر الوطني، وبنك قطر للتنمية، وبنك الدوحة، ومجموعة ناصر بن خالد القابضة، واكسبو تركيا.

واشار سعادته أن المؤتمر يتماشى مع اهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ويضيف إلى   الجهود التي تبذلها الحكومة والمنظمات الرئيسية لتعزيز وخلق قطاع خاص فاعل قادر على لعب دور محوري في تنمية الاقتصاد الوطني.

من جانبه قال السيد خالد النعيمي _مساعد المدير العام للخدمات المصرفية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بمجموعة بنك قطر الوطني_ أن البنك يفتخر بأن يكون جزءاً من هذه الفعالية الهامة، والتي لها اهمية كبرى للقطاع المصرفي بصفة عامة، وللاقتصاد الوطني بصفة خاصة.

ونوه النعيمي إلى أن النمو الذي تشهده المشاريع الصغيرة والمتوسطة يسير بوتيرة متسارعة وثابتة، مؤكداً على استمرارية النبك في تقديم الدعم اللازم لتطويرها من خلال كافة المصادر والخبرات التي يمتلكها، وذلك انطلاقاً من قناعة البنك الراسخة بأن تلك المشاريع ستستمر في كونها محركاً اساسياً من محركات النمو الاقتصادي الوطني.

من جانبه السيد خالد عبدالله المانع _المدير التنفيذي لتمويل الأعمال ببنك قطر للتنمية_ أن الشراكة القوية التي تربط البنك والغرفة والتي تسعى إلى تشجيع وترويج المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لهي بمثابة نوع من الهندسة المؤسسية التي من شأنها أن تؤدي إلى تحقيق خطة التنمية الوطنية الاستراتيجية، رؤية قطر الوطنية 2030.

وأضاف: ” أنه من خلال هذا المؤتمر،  سيكون هدفنا المشترك هو العمل على غرس ثقافة الإبداع، وروح المبادرة، والابتكار، وتوفير بيئة داعمة لأصحاب المشاريع، وهو الامر الذي يتلاقى فيه الدور الذي يلعبه كل طرف على حدا والرامي إلى خلق وتعزيز اقتصاد قطري متنوع قائم على المعرفة”.

يركز المؤتمر على التجربة التركية  باعتبارها واحدة من الدول الصناعية الحديثة عالمياً، ولأن السوق التركي له تواجداً عالمياً متميزاً، بالإضافة إلى مكانتها الرائدة بين المنتجين في مجالات المنتجات الزراعية والمنسوجات، ومعدات النقل ومواد البناء.

أكد الدكتور ر. سيتارامان _الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة_  أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري لأى اقتصاد متطور، وأنها تسهم بشكل كبير في القوى العاملة والتنمية المستدامة.

ونوه سيتارامان أن المؤتمر يوفر منصة مثالية لتعزيز التواصل بين أصحاب الأعمال والمستثمرين في كلاً من قطر وتركيا، وبالتالي سيسهم في تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين. وأضاف: ” أن التكامل بين الشركات الصغيرة والمتوسطة وسلاسل القيمة العالمية سيصب في تحسين إمكانياتها، وبالتالي في توفير المزيد من فرص النمو “.

وعن تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة، قال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر، أنه لدينا قناعة تامة من أن المؤتمر يعتبر فرصة كبيرة لتبادل أفضل الممارسات، ولتمكين المشاريع المحلية من المنافسة على فرص الأعمال في قطر من خلال ربطها بكافة الاطراف والجهات المعنية الرئيسية.

من جانبه قال السيد رفعت اوغلو أن تركيا وقطر لديهما إمكانات كبيرة لتعزيز التبادل التجاري خاصة في ظل العلاقات القوية التي تربط القيادة الرشيدة في كلا البلدين، مؤكداً أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي محور الأعمال في مستقبل المنطقة، كما أنها تعتبر محرك هام لتعزيز التواصل، وتسهيل التجارة، وتحقيق النمو الشامل.

زر الذهاب إلى الأعلى