المصرف يرعى الدورات التدريبية الخاصة بقانون التحكيم الجديد

14-3-2017

أعلن مصرف قطر الإسلامي «المصرف» عن رعايته للدورات التدريبية الخاصة بقانون التحكيم القطري الجديد والتحكيم في المنازعات المصرفية، والتي سوف تعقد المرحلة الأولى منها بمقر غرفة تجارة وصناعة قطر في الفترة من 19 إلى 22 مارس الجاري.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم بمقر الغرفة بمناسبة توقيع الاتفاقية، والتي وقع عليها كل من الشيخ ثاني بن علي آل ثاني، عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والسيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، بحضور السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر.

وقال الشيخ ثاني، في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر: “إن رعاية المصرف أمر طيب ومشجع لنا جميعاً، حيث إن مشاركة المصرف لمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في نشر ثقافة التحكيم هي مبادرة مباركة وسوف يستمر التعاون لدورات تالية وأنشطة أخرى تعم بالفائدة على الجميع”.

وتوجه الشيخ ثاني بالشكر إلى إدارة مصرف قطر الإسلامي، برئاسة سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مؤكداً أنه عندما عرضت فكرة رعاية دورات التحكيم التجاري، رحب رئيس مجلس الإدارة بالفكرة وقدم الدعم اللازم.

وأضاف: “كما تواصل السيد باسل جمال مع الفريق الخاص بالتدريب في المصرف لدعم الدورات والتعريف بدور المركز وكذلك أهمية مصرف قطر الإسلامي في دعمه وخدمته للمجتمع من خلال رعايته لمثل هذه الفعاليات وهذا هو نهج المصرف في هذا الإطار”.

توعية

من جانبه، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي: “إن رعاية المصرف ومشاركته في الدورات التدريبية، التي ينظمها مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع لغرفة قطر، تأتي في إطار حرص المصرف على رفع درجة التوعية والثقافة النوعية في ظل نمو وتطور اقتصاد قطر الذي جعل منه وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية”.

وأضاف جمال أن المصرف باعتباره عضواً في غرفة قطر فإنه من الطبيعي أن يدعم مثل هذه المبادرات التي تعزز من تطبيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتساهم في تطوير اقتصاد البلاد، متوقعاً أن ترحب الشركات الدولية التي تقوم بالأعمال أو تنوي القيام بالأعمال في قطر بجميع التطورات التي تعزز من قوة مناخ الأعمال في قطر.

ريادة

وأشار إلى الدور الريادي الذي يقوم به المصرف باعتباره رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، مؤكداً أن المصرف يلعب دوراً مهماً في توفير الحلول المالية الإسلامية لجميع فئات الأسواق المالية، منها الأفراد والمؤسسات الحكومية والشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة.

ونوه بإستراتيجية المصرف التي تعمل بتوافق مع التزام حكومة قطر بالاستثمار في البنية التحتية وتنويع الاقتصاد وتطوير القطاع الخاص، مؤكداً أن المصرف يساهم بشكل كبير في جميع الأنشطة الاقتصادية التنموية في الدولة.

وتابع: “نشكر الغرفة ومركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم على منحنا الفرصة لتقديم الدعم والمساهمة في هذه الدورة التدريبية، والتي نلمس أهميتها وأن نساهم في دعم الثقافة النوعية، وما دفعنا إلى المساهمة في هذا الأمر سببان، أولاً أننا جزء من المجتمع وعلينا مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع الذي نعمل فيه وهذا أمر متواصل من جانبنا في المصرف، ثانياً أننا نرى أهمية المركز والندوات والدورات التدريبية التي يقدمها، نتيجة للنمو الحاصل حالياً في الدولة”.

وأوضح أنه مع النمو والتطور أصبحت دولة قطر جاذبة للاستثمار، لافتاً إلى أن الشركات الأجنبية تفضل دائماً أن يكون هناك نظام تحكيمي يتمتع بالشفافية من أجل التمكن من العمل بسهولة ويسر.

زر الذهاب إلى الأعلى