الغرفة والمتخصصة يطلقان دورة تدريبية “للمكفوفين” ضمن برنامج “طاقات”

27/3/2017

انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية:

انطلقت بغرفة قطر الدورة الخامسة من الحزمة الاولى لمشروع  “طاقات” تحت عنوان “اعداد المخاطبات الرسمية ” الذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع مركز المتخصصة للتدريب والاستشارات بهدف تدريب وتأهيل ذوي الاعاقة،

شارك في افتتاح الدورة السيد حسين عبدالغني مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالغرفة، والسيدة رفيقة زروق مدير مركز المتخصصة، بحضور الدكتور أحمد أسامة مسؤول التدريب والتطوير بالغرفة والسيدة ليلى المنفردي منسق أول التدريب بالغرفة.

يشارك في البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة أربعة ايام 30 متدرباً من ذوي الإعاقة البصرية للتدريب على اكتساب مهارات كتابة المراسلات والخطابات الرسمية.

حاضر خلال هذه الدورة الدكتور ممدوح رياض مستشار التدريب بمركز المتخصصة .

من جانبه قال السيد حسين آل عبدالغني تشرفت بلقاء هذه الكوكبة من الاخوة والاخوات الذين لمست فيهم اشراقة أمل وتفاؤل للحياة، وأكد أنهم اثبتوا أن المشاكل الجسدية لا يمكن أن تكون عائقاً امام تقدم الانسان وبلوغه أقصى غايات النجاح.

واشاد آل عبدالغني بتفاعل المشاركين وانضباطهم في كافة مراحل البرنامج مما يعطي صورة ايجابية للإنسان الذي يتمتع بقدرات كامنة تمكنه من التقدم والترقي في سلم العلم والمجد.

وأضاف: “أن البرنامج يأتي انطلاقاُ  من المسؤولية الاجتماعية بالغرفة، مؤكداً على قدرة ذوي الاعاقة من الجنسين على العمل الجاد والإنتاج المثمر متى امتلكوا الأدوات والمهارات اللازمة”.

وأكد حرص الغرفة على تعزيز التعاون مع مراكز التدريب للمساهمة بشكل فاعل في دعم هذه الفئة من خلال التأهيل والتدريب للمساهمة بفاعلية في التنمية الاقتصادية الوطنية.

مؤكداً ترحيب الغرفة بأية برامج تدريبية أو مبادرات تسهم في تعزيز الثقة بالنفس لذوي الاعاقة وصقل مهاراتهم ودمجهم في سوق العمل.

بدوره قال الدكتور أحمد أسامة أن الهدف من هذه البرامج هو صقل قدرات ومهارات ذوي الاعاقة، منوهاً أن الغرفة تسعى إلى الاستغلال الامثل لقدرات هذه الفئة بكافة الوسائل والادوات والاستفادة منها في القطاع الخاص.

من جهتها قدمت السيدة رفيقة زروق الشكر للغرفة على الاستضافة والتعاون، واشارت أن البرنامج قدم  خمسة مراحل شارك في كل منها 30 متدرباً، وكشفت أن المركز بصدد تقديم برامج نوعية متطورة لفئة الصم بالتعاون مع الغرفة.

مهارات

من جانبه قال الدكتور ممدوح رياض أن فكرة “طاقات” تنبثق من محاور الرؤية الوطنية 2030، خاصة فيما يخص التنمية البشرية، وأنه يهدف إلى تعزيز مبادئ المسؤولية الاجتماعية وتهيئة كافة افراد المجتمع ليكونوا فاعلين في النشاط الاقتصادي.

وقال أن المرحلة الاولى للبرنامج التي استمرت اربعة أشهر تضمنت خمس دورات بدأت بكتابة السير الذاتية، ثم مرحلة المقابلات الشخصية مروراً بمهارات الاتصال وقواعد البروتوكول والاتيكيت، بينما تتناول الدورة الحالية مهارات كتابة المراسلات الرسمية، وذلك لتدريب المشاركين على الحصول على المهارات اللازمة لإيجاد فرص عمل مناسبة تناسب قدراتهم.

كما تقدم بالشكر لغرفة قطر ولكافة المشاركين على المثابرة والحرص على التعلم والاستفادة.

“طاقات”

ايماناً من غرفة قطر ومركز المتخصصة للتدريب والاستشارات بأهمية ذوي الاعاقة،  وأهمية ما لديهم من قدرات وإمكانيات ممكن تسخيرها لخدمة المجتمع، يأتي برنامج طاقات  كمحاولة جادة لتحقيق التكامل المنشود بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال، ويأتي أيضا كرغبة صادقة من كل القائمين عليه في تحقيق أقصى استفادة من فئة فاعلة في المجتمع ،وكذلك مساعدتهم على استخراج و توظيف أكبر قدر ممكن من طاقاتهم وقدراتهم مما يجعلهم اعضاء فاعلين في المجتمع.

ويستهدف “طاقات” تدريب 150 متدرباً من ذوي الإعاقة خلال العام الحالي تدريباً علمياً و عملياً يتناسب مع قدراتهم و إمكانياتهم. كما يسعى إلى مساعدتهم على الحصول على وظائف مناسبة لقدراتهم، وتوظيف طاقاتهم وقدراتهم، وضمان عمل مناسب لهم  وضمان احتفاظه بهذا العمل والترقي به وفق قدراته ، بالإضافة إلى تعزيز ثقته بنفسه وتقديره لذاته وتنمية الشعور بالإنتاجية لديه، وتعديل اتجاهات الآخرين نحو قدراتهم وإمكاناتهم ،وتوجيه واستثمار الأيدي العاملة والطاقات المعطلة لهذه الفئة كمورد من موارد دمجهم في الحياة العامة للمجتمع، وزيادة وعي المجتمع بأنواع الإعاقات وكيفية التعامل معها.

مشاركون

وقد عبر المتدربين عن رضاهم عن مستوى وتنظيم ومحتوى البرنامج.

حيث قالت الاستاذة اسماء عبدالرحمن – أحدى المتدربات – أنها حرصت على المشاركة في هذه الدورات تساعدني في الحصول على وظيفة اخصائية اجتماعية أو مترجمة.

واشادت بالبرنامج الذي اتاح فرصة للمشاركين للأبداع كل في مجاله، شاكرة للغرفة توفيرها كافة سبل الدعم لنجاح هذه المبادرة وعلى اهتمامها بهذه الفئة.

وقال السيد فهد قريان الهاجري أنه عمل في الموارد البشرية ولكنه واجه عدد من المشكلات في امور تخص كتابة المراسلات والبروتوكول والثقة بالنفس، أن البرنامج ساعده في الالمام بالأمور المتعلقة بهذا الجانب، واثنى على الغرفة واعتبرها مثالاً يحتذى به بين المؤسسات معبراً عن رغبته في تواصل المشاركة في مثل هذه الدورات.

زر الذهاب إلى الأعلى