الغرفة في لقاءها بالتجار: خط ساخن لتيسير استيراد السلع الغذائية

6-6-2017

  • التجار: تعاقدنا مع موردين من دول مختلفة .. وتدفق المواد الغذائية يسير بشكل طبيعي
  • فريق عمل مشترك من الغرفة والشركات المستوردة وخط ساخن لتذليل الصعوبات

عقدت غرفة قطر اليوم اجتماعا للشركات القطرية المستوردة للمواد الغذائية، حضره ما يزيد عن 40 شركة من كبرى الشركات التجارية المتخصصة في استيراد المواد الغذائية، وترأس الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس الغرفة، بحضور السيد محمد احمد العبيدلي رئيس لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة والسيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام الغرفة، وعدد من رجال الاعمال.

وجاء الاجتماع الذي دعت اليه الغرفة في اطار جهودها في سبيل تسهيل اية اجراءات تتعلق باستيراد المواد الغذائية في ضوء مقاطعة كل من السعودية والامارات والبحرين لدولة قطر واغلاق حدودها ومجال البحري، مما اقتضى على مستوردي المواد الغذائية من هذه الدول الثلاثة الى التعاقد مع موردين من دول اخرى.

وخلال الاجتماع تم البحث في البدائل المتاحة، حيث قال التجار القطريون أن امامهم العديد من البدائل والخيارات المتعددة التي تغني عن الاستيراد من الدول الثلاثة المقاطعة، وانهم بدأوا بالفعل بالتعاقد مع موردين من دول متعددة من اجل استمرار تدفق المواد الغذائية الى السوق القطري بشكل طبيعي ودون ان يكون لتلك المقاطعة اية تأثير على السوق.

واشاروا خلال الاجتماع الى ان لديهم مخزون استراتيجي من السلع الغذائية، اضافة الى انهم بدأوا بالاستيراد من مصادر متنوعة، مما يعني ان السوق المحلي لن يتأثر بالأزمة الخليجية، وقالوا انهم في ظل هذه الظروف مستعدون جميعا لوضع مخازنهم ومخزوناتهم من المواد الغذائية تحت تصرف الدولة.

وقالوا ان المواد الغذائية متوفرة بشكل طبيعي ، ولا توجد اية نواقص لأية سلعة، وان البدائل كلها متوفرة امام المستورد القطري، مشيرين الى ان مقاطعة السعودية والامارات والبحرين لقطر ستكون اثارها الاقتصادية السلبية على التجار في تلك الدول والذين خسروا السوق القطري.

وتم خلال الاجتماع التباحث في الامور الاجرائية والعقبات التي قد تعترض التجار القطريين خلال عملية استيراد السلع الغذائية، والتأكيد على ضرورة حلها مع الجهات المعنية حتى لا تتأثر حركة التجارة سلبا، وقد تم الاتفاق على مناقشة هذه العقبات مع الجهات المعنية.

وقال السيد محمد بن احمد العبيدلي انه تم تشكيل فريق عمل مشترك من الغرفة والشركات المستوردة للمواد الغذائية، وتخصيص خط ساخن لتذليل اية صعوبات تتعلق بعمليات الاستيراد، من أجل حلها بشكل فوري.

من جهته قال السيد راشد حمد هزاع العذبة عضو مجلس إدارة غرفة قطر خلال تصريحات صحفية إن مقاطعة كل من السعودية والإمارات والبحرين لدولة قطر أمر مؤسف ولا يخدم المصالح الخليجية والعربية، لافتاً إلى أن قرارات هذه الدول الثلاث بغلق الحدود والمجال الجوي ومنع المواطنين القطريين من السفر إلى تلك الدول ومنع مواطني تلك الدول من السفر إلى قطر، تعتبر قرارات مخالفة للأعراف والقوانين الدولية، كما أنها لا تراعي المصالح الاقتصادية بين تلك الدول خصوصا على صعيد القطاع الخاص.

وأشار العذبة إلى وجود آلاف الشركات الخليجية المشتركة والتي يختلط فيها رأس المال القطري مع السعودي والإماراتي والبحريني، متسائلاً ما هو مصير هذه الشركات، وما هو مصير الشركات القطرية والاستثمارات العقارية القطرية وغيرها من الاستثمارات في تلك الدول، ومن الذي سيتحمل الخسائر التي يتكبدها رجال الأعمال جراء هذه المقاطعة.

وقال العذبة إن القرارات التي اتخذتها السعودية والإمارات والبحرين بغلق الحدود والمجال الجوي والإجراءات المتعلقة بها، تعتبر سابقة على الصعيد الدولي، منوها بأنه يأمل في أن يتمكن العقلاء في دول مجلس التعاون من حل هذه الأزمة وعودة المياه الخليجية إلى مجاريها، فالدول الخليجية ذات نسيج واحد وترتبط بعلاقات اجتماعية وأسرية تفوق الرابط السياسي الذي يجمعها.

وقال إن رجال الأعمال القطريين يقفون صفا واحدا إلى جانب قيادتنا الحكيمة ويدعمون أي قرارات قد تتخذها القيادة في هذا الجانب.

ودعا العذبة رجال الأعمال في الدول الخليجية المقاطعة إلى عدم الخلط بين الأمور السياسية والاقتصادية، لافتاً إلى أن مثل هذه المقاطعة يفترض أن تقتصر على الجانب الدبلوماسي وأن لا تطال المسائل الاقتصادية والتجارية خصوصاً المتعلقة بالقطاع الخاص ورجال الأعمال في تلك الدول

زر الذهاب إلى الأعلى