اطلاق برنامج ” طاقات” بالغرفة

الاثنين 21 نوفمبر 2016

بالتعاون مع مركز المتخصصة للتدريب والاستشارات:

استضافت غرفة قطر أمس احتفالية انطلاق برنامج ” طاقات” لتدريب وتأهيل ذوي الاعاقة والذي ينظمه مركز المتخصصة للتدريب والاستشارات بالتعاون مع الغرفة.

وقد اشارت السيدة ليلى المنفردي منسق أول للتدريب والتطوير بالغرفة أن الغرفة ترحب بدعم الطاقات الشابة لفئة متحدى الاعاقة بتأهيلهم وتدريبهم للحصول على فرص عمل تناسب قدراتهم . كما نوهت بأن الغرفة ومن باب مسؤوليتها الاجتماعية ترحب بالتعاون مع مركز المتخصصة لتوفير برامج تدريب متطورة تناسب امكانات ذوي الاعاقة وتسهم في صقل مهاراتهم وتوظيفها بالشكل الانسب.

وقد استهل السيد فيصل محمد الكوهجي رئيس مركز قطر الاجتماعي الثقافي للمكفوفين كلمته بأن برنامج “طاقات” يلبى احتياجات المركز في إيجاد برامج تدريبية للأشخاص ذوي الاعاقة البصرية وذلك لتأهيلهم وتدريبهم وصقل مهاراتهم وذلك للاستفادة منها سواء في الدراسة للراغبين في استكمال التعليم الجامعة أو في الحصول على وظيفة مناسبة أو لتنمية مهارات الموظفين من هذه الفئة.  ويهدف “طاقات” إلى  تدريب ذوي الإعاقة على حزمة من المهارات العلمية و العملية و التخصصية لتسهيل اندماجهم في المجتمع.

وينبثق برنامج “طاقات” من الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030  والتي تولي اهتماما كبيراً بالطاقات البشرية كأحد أهم الموارد الاستراتيجية اللازمة لتحقيق هذه الرؤية.

وايمانا من غرفة قطر ومركز المتخصصة بأهمية هذه الفئة وأهمية ما لديهم من قدرات وإمكانيات ممكن تسخيرها لخدمة المجتمع، يأتي برنامج ) طاقات ( كمحاولة جادة لتحقيق التكامل المنشود بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال ويأتي أيضا كرغبة صادقة من كل القائمين عليه في تحقيق أقصى استفادة من فئة فاعلة في المجتمع ،وكذلك مساعدتهم على استخراج و توظيف أكبر قدر ممكن من طاقاتهم وقدراتهم مما يجعلهم اعضاء فاعلين في المجتمع.

ويهدف “طاقات” إلى تدريب 150 شاب و شابة من ذوي الإعاقة خلال السنة القادمة تدريباً علمياً و عملياً يتناسب مع قدراتهم و إمكانياتهم، وإعداد الفرد ذو الإعاقة وتدريبه للقيام بمهنة معينة تساعده على التكيف في الحياة وعلى إعالة نفسه بنفسه , والاعتماد على ذاته. كما يسعى إلى مساعدتهم على الحصول على وظائف مناسبة لقدراتهم، وتوظيف طاقات وقدرات الشخص صاحب الإعاقة ،وضمان عمل مناسب للشخص صاحب الإعاقة وضمان احتفاظه بهذا العمل والترقي به وفق قدراته ، بالإضافة إلى إعادة ثقة الشخص صاحب الإعاقة بنفسه وتقديره لذاته وتنمية الشعور بالإنتاجية لديه، وتعديل اتجاهات الآخرين نحو قدرات وإمكانات الشخص صاحب الإعاقة ،وتوجيه واستثمار الأيدي العاملة والطاقات المعطلة للأشخاص صاحبي ذوي الإعاقة كمورد من موارد دمجهم في الحياة العامة للمجتمع، وزيادة وعي المجتمع بأنواع الإعاقات وكيفية التعامل معها.

من جانبه قدم الدكتور ممدوح كمال رياض مستشار التدريب بمركز المتخصصة عرض حول تفاصيل البرنامج، مشيرً إلى أن الحزمة الاولى “دورة المهارات الاساسية” والتي تضم 56 ساعة تدريبية على مدار ثلاثة أشهر هي عبارة عن اساسيات عامة تمكن المشاركين من الحصول على المعارف والمهارات والخبرات العامة التي تسهل عليهم اداء الاعمال الموكلة إليهم بكل كفاءة، بينما تشمل الحزمة الثانية برامج تدريب متخصصة تضم برامج حاسب آلي وتطوير اللغة الانجليزية.

وقال رياض أن المرحلة الاولى تبدأ هذا الاسبوع وتركز على اعداد السيرة الذاتية، واجتياز المقابلات الشخصية، وكيفية التعامل مع الجمهور، والبروتوكولات والاتيكيت، واعداد المخاطبات الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى